سامي يوسف


نبذة عن الفنان سامي يوسف

سامي يوسف هو مطرب وكاتب أغانِ وملحن ومنتج وموسيقي بارع. وُهب بثقافة وانتماء موسيقي عالي. يتميز بخلفيته الموسيقية الواسعة حيث درس الموسيقى على يد العديد من أشهر الملحنين. تلقى دراسته في إحدى أكثر المعاهد الموسيقية المرموقة في العالم ‎‎ – الأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن. الموسيقى كانت هي المصير الحتمي، فقد بدا ذلك جلياً منذ نعومة أظافره ولم يكن شيئاً مفاجئاً، بل خطوة أقدم عليها بكل ثقة.

الشاب البريطاني المسلم سرعان ما ذاع صيته وأضحى على كل لسان، فقد تحدث عنه القاصي والداني وفي شتى البلدان من الشرق الأوسط وتركيا. الألبوم لم يحقق مبيعات كبيرة فحسب ‎‎- ثلاثة ملايين نسخة- بل أضحى ظاهرة خارقة جلبت العديد من الناس نحو الموسيقى الهادفة، فقد نال ألبوم "المعلم" على إعجاب عدد كبير في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول جنوب شرق آسيا.

حسن مظهره وسمو أخلاقه ودفء قلبه جذب الكثيرين، حتى الصغير منهم اعتبر سامي قائداً وقدوة. جمهوره لا يخجل من الاعتراف بأن موسيقى سامي قد غيرت حياتهم ‎‎– نحو الأفضل. بعد ذلك أردف الفنان العالمي بالألبوم الثاني تحت عنوان "أمتي" والذي ازدهر هو الآخر وحقق انتشاراً واسعاً ولقي استحساناً كبيراً لم يسبق له مثيل، حيث شهد نسبة مبيعات تجاوزت الأربعة ملايين نسخة في مختلف أنحاء العالم.

"أكبر نجم روك مسلم"

سرعان ما احتل الفنان سامي يوسف العناوين الرئيسية على القنوات العالمية كقناة "سي.أن.أن" و"بي.بي.سي" و"إيه.بي.سي" والجزيرة، ناهيك عن القنوات الفضائية الرئيسية في الشرق الأوسط وتركيا على حد سواء. أطلقت عليه مجلة التايمز البريطانية لقب "أكبر نجم روك مسلم" ولقب "أشهر مسلم بريطاني في العالم" من قبل مجلة الجارديان. لقد كانت مجرد مسألة وقت. فقد انتشر الفنان المحبوب بشكل هائل عبر وسائل الإعلام حيث أصبح الصوت الأكثر طلباً، كما تمت الإشادة بالفن الذي يقدمه سامي واُعتبرت موسيقاه البديل المنافس للموسيقى الغربية السائدة.

تم تكريمه على نجاحه من قبل جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن، ونتيجة لذلك، أصبح أول وأصغر مسلم حائز جائزة الدكتوراه الفخرية في الآداب؛ تقديراً لمساهمته الاستثنائية في مجال الموسيقى. موسيقاه لم تملأ آفاق لندن ولوس انجلوس فحسب ولكن توغلت وبشكل كبير وفعال في شبه الجزيرة العربية أيضاً. الحضور المذهل الذي ملأ ساحة تقسيم في مدينة إسطنبول بتركيا ليصل عدد الحضور أكثر من 250000 متفرج، من أجل مشاهدة أداء سامي. 

سامي شهد حضوراً واسعاً على مستوى الأربع قارات، من ضمنها أشهر القاعات المرموقة مثل قاعة ويمبلي في لندن، قاعة المزار في لوس أنجلوس وفيلودروم في كيب تاون بجنوب أفريقيا. هذا، وبكل المقاييس مدعاة للتواضع بالنسبة له. 

"الغناء الروحاني"

سامي يوسف أحد أشهر الشخصيات في المملكة المتحدة في العقد الماضي. ففي غضون 7 سنوات، أبحر ببراعة عكس التيار، حيث قام بصياغة نمطه الخاص Spiritique (أي الغناء الروحاني) الذي تتجلى من خلاله هوية سامي موسيقياً وفلسفياً في ألبومه الثالث، "أينما تكون". سامي هو أحد المدافعين بحماس عن الوحدة الوطنية وهو ملتزم باحترام وتقدير كافة الثقافات من خلال تعزيز القيم العالمية والاحتفاء بالروح البشرية. وهدفه الأساسي هو سد الفجوة بين تعدد المفاهيم والمعتقدات بدون الشعور بالتعارض، لتعزيز الجانب الروحي أملاً في استهلال حقبة جديدة من التعاون والتعايش. عندما يقف الكبير والصغير، المؤمن والملحد، الذكر والأنثى من مختلف الأعراق يقفون جنباً إلى جنب للغناء بصوت واحد، هنا تماماً تتجلى لغته وهويته ونمطه Spiritique (الغناء الروحاني). 

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.samiyusufofficial.com/ar

سامي يوسف وبرنامج الأغذية العالمي

المغني والملحن البريطاني سامي يوسف تم تعيينه في أغسطس/آب 2014 سفيراً عالمياً لمكافحة الجوع في العالم ببرنامج الأغذية العالمي. وكان يوسف قد خصص أغنيته الأخيرة "وعود منسية" لمكافحة الجوع في القرن الأفريقي. وتأتي الأغنية ضمن حملة فريدة من نوعها لجمع التبرعات بعنوان "LiveFeed" وسيتم التبرع بجميع عائدات الأغنية لبرنامج الأغذية العالمي للمساعدة في دعم وتوسيع نطاق جهود البرنامج للإغاثة في المنطقة، حيث لا تزال حياة الملايين وسبل العيش مهددة.  

وتهدف مبادرة سامي يوسف، من خلال شراكته مع البرنامج، إلى إحياء اهتمام الجهات المانحة بمساعدة البرنامج للتعامل مع الأزمة الغذائية الشديدة. وقال الفنان الذي لديه الملايين من المعجبين المخلصين له، أنه سيواصل دعم جهود مكافحة الجوع من خلال موسيقاه.

أغنية وعود منسية

لمعرفة المزيد اضغط هنا

للتبرع للقرن الأفريقي، اضغط هنا 

للحصول على كلمات الأغنية، اضغط هنا