قافلة لبرنامج الأغذية العالمي تصل مدينة سورية محاصرة منذ عامين

تاريخ النشر: 22 يونيو 2017
الإسقاط الجوي كان هو الطريق الوحيد لإيصال المساعدات الغذائية للقامشلي من برنامج الأغذية العالمي لمدة عام كامل.
برنامج الأغذية العالمي
دمشق-22 يونيو/حزيران 2017 – باستخدام ممر بري افتتح حديثاً، وصلت قافلة لبرنامج الأغذية العالمي مكونة من ثلاث شاحنات إلى القامشلي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا. وتحمل القافلة مساعدات غذائية منقذة للحياة للأسر التي تعاني الجوع.

هذه هي المرة الأولى منذ عامين التي يتمكن فيها البرنامج من إيصال الأغذية عن طريق البر، منذ تعذر الوصول إلى المنطقة في ديسمبر/كانون الأول 2015. ومنذ ذلك الوقت اضطر البرنامج إلى تشغيل عمليات نقل جوي عالية التكلفة من أجل إيصال الأغذية إلى الأسر الضعيفة.

وقد قدمت القافلة إمدادات غذائية تكفي 15 ألف شخص لمدة شهر. وقال يعقوب كيرن، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي وممثله في سوريا: "هذا الإنجاز الإنساني سيسمح لنا بزيادة الدعم المنتظم إلى 250 ألفاً من المحتاجين في الحسكة، مقارنة بـ 190 ألف شخص كنا نساعدهم من خلال عمليات النقل الجوي". وأضاف: "نقل المساعدات برياً هو أيضاً أكثر فعالية من حيث التكلفة."

وقد بات الوصول البري إلى الحسكة ممكناً بسبب تحسن الوضع الأمني. كان برنامج الأغذية العالمي يجري عمليتي نقل جوي يومياً ستة أيام أسبوعياً لمدة عام تقريباً وذلك لتقديم المساعدات الغذائية وإمدادات الإغاثة للأشخاص الذين انقطع عنهم الدعم/ انقطعت عنهم المساعدات.

كما أضاف كيرن: "بمجرد الوصول البري المنتظم إلى الحسكة، سيعمل البرنامج على التخلص التدريجي من عمليات النقل الجوي الحالية". 

ومن المتوقع أن يوفر استبدال عمليات النقل الجوي الحالية بالنقل البري إلى الحسكة  حوالي 19 مليون دولار أمريكي في السنة، وهو ما يكفي لتوفير مساعدات غذائية إلى 100 ألف شخص إضافيين لمدة عام.

إن قدرة الشحن المحدودة التي تسمح بها عمليات النقل الجوي تعني أولوية نقل المواد الغذائية الضرورية فقط. وباستئناف عمليات التسليم البرية، سيتمكن البرنامج من إرسال بسكويت التمر المدعم بالفيتامينات والمعادن من أجل استئناف برنامج الوجبات المدرسية. وسوف يعيد البرنامج أيضاً إدخال دقيق القمح في الحصص الغذائية الشهرية التي تحتوي على المواد الغذائية الأساسية مثل زيت الطهي والأغذية المعلبة.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية إلى أربعة ملايين شخص في جميع محافظات سوريا الـ14. وبالإضافة إلى عمليات الطوارئ، يقوم البرنامج أيضاً بتوسيع نطاق الدعم طويل الأجل من خلال التركيز على سبل كسب العيش والتغذية، وتحسين فرص وصول الأطفال في سوريا إلى التعليم الأساسي من خلال الوجبات المدرسية.