الحكومة الكندية تساعد برنامج الأغذية العالمي في تقديم الدعم للفلسطينيين الأشد فقراً

تاريخ النشر: 08 مايو 2018
المساعدات التي يقدمها البرنامج تدعم الاقتصاد المحلي من خلال المشتريات المحلية. صورة: برنامج الأغذية العالمي
رام الله-08 مايو/أيار 2018-رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من الحكومة الكندية بلغت قيمتها حوالي 1.6 مليون دولار أمريكي (2 مليون دولار كندي) وذلك لدعم الفلسطينيين الأشد احتياجاً من غير اللاجئين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبفضل المنحة المقدمة من كندا سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من توفير المساعدات الغذائية من خلال القسائم الإلكترونية أو التحويلات النقدية لحوالي 100 ألف شخص من الأشد تضرراً من انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك لمدة تصل إلى الشهر ونصف الشهر.  وستتمكن الأسر التي تحصل على المساعدات، والتي ثلثها تعيلها نساء، من استخدام القسائم لشراء أطعمة مغذية وطازجة من المتاجر المحلية.

 

وقالت دانييلا أوين، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "بفضل شراكتنا طويلة الأمد مع كندا يمكننا توفير المساعدات لعشرات آلاف الأسر الفقيرة التي تكابد الشدائد سنوياً". وأضافت: "وفي خضم استفحال المعاناة والتحديات خاصة في قطاع غزة يبقى للفئات الفلسطينية المستضعفة هذه المساعدات الغذائية التي يمكنهم الاعتماد عليها. لذا نحن ممتنون لكندا على دعمها وجعل المساعدات أمراً ممكناً."

كما ستتيح المنحة لبرنامج الأغذية العالمي تنظيم حلقات للتوعية حول التغذية السليمة والصحة للنساء والرجال والأطفال من الأسر الحاصلة على المساعدات الغذائية. فسيحضر المشاركون ندوات لمدة ستة أشهر يتعلمون من خلالها الممارسات المُثلى لتحضير الوجبات الصحية والغنية بالفيتامينات من خلال استخدام المنتجات الغذائية التي يشترونها بالقسائم الغذائية. ولهذه الندوات أثر إيجابي مثبت على السلوك والعادات الغذائية لا سيما التقليل من استهلاك السكر والأطعمة المقلية.

 

وقال دوغلاس سكوت براودفوت، ممثل كندا لدى السلطة الفلسطينية: "تدرك كندا الدور الحيوي الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي في الضفة الغربية وقطاع غزة. ونظراً لتدهور الظروف الإنسانية وتزايد عدد الأشخاص المعتمدين على المساعدات الغذائية يظل برنامج الأغذية العالمي شريكاً مهماً في توفير الاحتياجات الغذائية للفلسطينيين المستضعفين."

 

وتجدر الإشارة إلى أن المساعدات التي يوفرها برنامج الأغذية العالمي هي جزء لا يتجزأ من شبكة الأمان الاجتماعية الوطنية للأسر الفقيرة التي استنفدت كافة مواردها في محاولتها للتأقلم مع التدهور المتسارع في الأوضاع الإنسانية. وبفضل دعم كندا وغيرها من المانحين تغطي القسائم الشرائية التي يقدمها البرنامج حوالي 60 بالمائة من احتياجات الفرد الواحد للسعرات الحرارية اليومية، كما تساعد الأسرة على توفير بعض الموارد القليلة المتاحة لها ليتم توجيهها إلى الضرورات الأخرى لا سيما العناية الصحية والمياه والكهرباء.

 

يسعى برنامج الأغذية العالمي في إطار خطته الاستراتيجية القطرية للأعوام 2018- 2022 إلى توفير القسائم الغذائية والمساعدات الغذائية العينية للأسر الفلسطينية من غير اللاجئين الأشد تضرراً من انعدام الأمن الغذائي مع التركيز على قطاع غزة والمنطقة "ج" في الضفة الغربية. ويعيش كافة الأشخاص الحاصلين على مساعدات البرنامج تحت خط الفقر أي بمستوى دخل يومي يقل عن أربعة دولارات أمريكية للفرد الواحد.

 

وتدعم المساعدات التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي أيضاً الاقتصاد المحلي من خلال المشتريات المحلية بواسطة القسائم الشرائية. فمنذ عام 2011، قام البرنامج بضخ أكثر من 260 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد الفلسطيني بما يشمل 170 مليون دولار أمريكي من خلال القسائم الإلكترونية.

 

برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدةمهمته إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتغيير حياة الملايين من خلال التنمية المستدامة. ويعمل البرنامج في أكثر من 80 بلداً في مختلف أنحاء العالم على توفير الغذاء للناس الذين يعانون من النزاعات والكوارث، بالإضافة إلى إرساء الأسس لمستقبل أفضل.