كندا تدعم الأسر المستضعفة في الضفة الغربية وغزة

تاريخ النشر: 25 مايو 2017
على مدى السنوات العشر الماضية، ساهمت كندا بما يقرب من 100 مليون دولار أمريكي لدعم مشروعات برنامج الأغذية العالمي التي يستفيد منها الفلسطينيون، مما يجعل كندا ثاني أكبر جهى مانحة للفلسطينيين كما أنها أحد أكبر المانحين للبرنامج على الصعيد العالمي.
تصوير: إياد البابا/ برنامج الأغذية العالمي
رام الله- 25 مايو/ أيار 2017 - رحب اليوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بمساهمة من حكومة كندا قيمتها 3.6 مليون دولار أمريكي (4.8 مليون دولار كندي)، وذلك لدعم ما يقرب من 200 ألف شخص من الفلسطينيين الأشد احتياجاً من غير اللاجئين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية.

وستساعد المساهمة الكندية البرنامج في تقديم مساعداته من خلال القسائم الإلكترونية أو التحويلات النقدية إلى ما يقرب من 130 ألف شخص من المستضعفين في غزة والضفة الغربية، وذلك لمدة تصل إلى شهرين. وستتمكن الأسر التي تحصل على المساعدات، وكثير منها تعولها نساء، من استخدام القسائم لشراء أطعمة مغذية وطازجة من المتاجر المحلية.

وسيحصل 68 ألف فلسطيني آخرين في الضفة الغربية على مجموعة من المواد الغذائية تكفيهم 3 أشهر وتتكون من القمح المعزز بالفيتامينات والبقول والزيوت النباتية والملح. ومن شأن التمويل المقدم من كندا أن يساعد البرنامج أيضاً على مواصلة توفير دورات تدريبية عن التوعية الغذائية للنساء والرجال وأطفال المدارس الابتدائية في غزة.

وقال دوغلاس سكوت براودفوت، ممثل كندا لدى السلطة الفلسطينية: "تهدف كندا إلى المساعدة في تلبية احتياجات الفئات الأشد فقراً واحتياجاً، ولا سيما النساء والأطفال. ومن خلال هذه المساهمة التي تقدمها لبرنامج الأغذية العالمي، تدعم كندا المساعدات الغذائية التي تلبي الاحتياجات الفورية لبعض الأسر الأكثر فقراً في الضفة الغربية وغزة".

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، ساهمت كندا بما يقرب من 100 مليون دولار أمريكي لدعم مشروعات برنامج الأغذية العالمي التي يستفيد منها الفلسطينيون، مما يجعل كندا ثاني أكبر جهى مانحة للفلسطينيين كما أنها أحد أكبر المانحين للبرنامج على الصعيد العالمي. وقد أتاحت المساهمات الكبيرة من كندا للبرنامج أن يواصل توفير مساعداته للفلسطينيين الأشد فقراً من غير اللاجئين، فضلاً عن الاستثمار في الاقتصاد المحلي.

وقالت دانييلا أوين، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "نحن ممتنون لكندا وشعبها على دعمهم طويل الأمد للأسر الفلسطينية الأكثر فقراً الذين تأثروا بالصراع المطول والركود الاقتصادي والفقر في كل من غزة والضفة الغربية". وأضافت: "الدعم المقدم من كندا هو أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى فهو يساعدنا في مواصلة مساعدة الأسر التي تواجه تحديات هائلة في تأمين الغذاء والاحتياجات الأساسية الأخرى".

ومنذ عام 2011، قام برنامج الأغذية العالمي بضخ أكثر من 230 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد الفلسطيني من خلال شراء الأغذية المحلية ومن خلال التحويلات النقدية.