مصر وبرنامج الأغذية العالمي يحتفلان باليوم الأفريقي الأول للتغذية المدرسية

تاريخ النشر: 10 مارس 2016
يدعم برنامج الأغذية العالمي في مصر أكثر من نصف مليون طفل وأسرهم من خلالمشروعات التغذية المدرسية في المحافظات الأكثر حرماناً في البلاد.
تصوير: أمينة القريعي/ برنامج الأغذية العالمي
القاهرة- ١٠ مارس/ آذار ٢٠١٦احتفل اليوم برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ووزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، باليوم الأفريقي الأول للتغذية المدرسية وذلك في أحد المدارس الحكومية في القاهرة.

وحضر الاحتفال سفيرة برنامج الأغذية العالمي لمكافحة الجوع الفنانة هند صبري وعدد من ممثلي وزارتي التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم. وكان الاتحاد الأفريقي قد أقر رسمياً في وقت سابق أن الوجبات المدرسية هي شبكة الأمان الأكثر استخداماً والأوسع انتشاراً في العالم.

وشارك بعض الأطفال في مدرسة القومية العربية الابتدائية في مسابقات للرسم والفن التصويري وتلقت المجموعات الفائزة جوائز من الفنانة هند صبري، التي تساند منذ وقت طويل أنشطة التغذية المدرسية التي ينفذها البرنامج في مصر والمنطقة.

 وقالت هند صبري، سفيرة البرنامج، التي زارت بعض المدارس التي ينفذ فيها البرنامج مشروعات للتغذية المدرسية في مصر وتونس: "نحن بالتأكيد لا يمكننا وضع ثمن لصحة الأطفال، فهي لا تقدر بثمن. ولكن الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم هو استثمار مباشر في اقتصاد أي بلد وازدهاره في المستقبل."

 كانت الحكومة المصرية أعلنت أن استراتيجية التغذية المدرسية الوطنية هي أولوية حالية على جدول أعمال الدولة. الهدف العام للاستراتيجية هو توفير التوجيه والارشاد بشأن كيفية تطوير وتنفيذ مشروع وطني موسع للتغذية المدرسية ليشمل في نهاية المطاف كافة المدارس الحكومية في جميع أنحاء البلاد.

وقال السفير هشام بدر، مساعد وزير الخارجية للشئون متعددة الأطراف والأمن الدولي: "للمرة الأولى في التاريخ، تجتمع قارة بأكملها للاعتراف بفوائد شبكة الأمان الأكثر استخداماً وانتشاراً في العالم داخل وخارج الفصول الدراسية" وأضاف: "الغذاء مقابل الفكر ليس مجرد شعار، ولكن خطة عمل تربط أولوية أفريقيا في مجال التعليم والأمن الغذائي، من خلال تضافر الجهود."

 وكان مشروع التغذية المدرسية الحكومي قد توسع تدريجياً لتغطية ما يصل إلى 13.5 مليون طفل ملتحقين بالتعليم ما قبل الابتدائي إلى المرحلة الثانوية في المدارس التابعة للحكومة للعام الدراسي 2015/2016. ـتتوافق الأولوية الوطنية لمصر في هذا الصدد مع الهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة العالمية وهو "القضاء على الجوع، وتحقيق الأمن الغذائي وتحسين التغذية وتعزيز الزراعة المستدامة."

 وقال منجستاب هايلي، القائم بأعمال المدير القطري للبرنامج: "ونحن نحتفل بعيد الأم في المنطقة هذا الشهر، من المهم دعم الأمهات في جميع أنحاء المنطقة والعالم لمساعدتهن على بناء مستقبل أفضل لأبنائهن وبلادهن."

 "تركز أنشطة التغذية المدرسية التي ينفذها البرنامج في مصر على رفاه جميع أفراد الأسرة من خلال إشراك الطفل في البرنامجفكل طفل يحصل على حصص غذائية عائلية كل شهر يأخذها إلى المنزل وتركز تلك الأنشطة أيضاً على دعم الأمهات في بعض المحافظات لإقامة المشاريع الصغيرة لزيادة دخل الأسرة."

 يدعم برنامج الأغذية العالمي في مصر أكثر من نصف مليون طفل وأسرهم من خلال مشروعات التغذية المدرسية في المحافظات الأكثر حرماناً في البلاد. توفر الوجبات المدرسية شبكة أمان ضرورية، وتشجع على المواظبة في الحضور للمدرسة وهي استثمار رئيسي في مستقبل الملايين من الناس والاقتصادات المحلية، والحد من الجوع في جميع أنحاء العالم.