الاتحاد الأوروبي يدعم برنامج الأغذية العالمي في توفير المساعدات الغذائية للأسر المتضررة من النزاع في سوريا

تاريخ النشر: 06 مارس 2017
يدعم البرنامج الاحتياجات الغذائية الشهرية لأكثر من أربعة ملايين شخص من المحتاجين في سوريا وذلك من خلال توزيع الحصص الغذائية التي تحتوي على الأرز والعدس والبرغل والزيت النباتي والسكر والملح. وتوفر كل حصة تموينية ما يكفي من الغذاء لعائلة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر واحد.
صورة: حسام الصالح/برنامج الأغذية العالمي
دمشق – 06 مارس/آذار 2017- وفر برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية الطارئة المنقذة للحياة في عام 2016 للأسر الضعيفة التي تضررت من النزاع في سوريا ويرجع الفضل في جزء من ذلك إلى مساهمات من الاتحاد الأوروبي.

وقال يعقوب كيرن، المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي في سوريا: "يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية منقذة للحياة تمنح الأمل للملايين من الناس في مختلف أنحاء سوريا". وأضاف قائلاً: "بفضل دعم الاتحاد الأوروبي، استطاع برنامج الأغذية العالمي أن يوفر المساعدات الغذائية الطارئة بما في ذلك الحصص الغذائية المنزلية والوجبات الساخنة والخبز للسوريين الأكثر تضرراً في العام الماضي."

الاتحاد الأوروبي هو من بين أكبر خمس جهات مانحة لاستجابة برنامج الأغذية العالمي للأزمة السورية فقد ساهم بما قيمته 11 مليون يورو (11.6 مليون دولار) في عام 2016، مما ساعد البرنامج في التخفيف من معاناة الأسر السورية في مختلف أنحاء البلاد.

ويدعم البرنامج الاحتياجات الغذائية الشهرية لأكثر من أربعة ملايين شخص من المحتاجين في سوريا ويقوم بذلك بصفة رئيسية من خلال توزيع الحصص الغذائية التي تحتوي على الأرز والعدس والبرغل والزيت النباتي والسكر والملح. وتوفر كل حصة تموينية ما يكفي من الغذاء لعائلة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر واحد.

ومع اقتراب دخول الأزمة السورية عامها السابع، لا تبدو في الأفق أي بوادر لحل الأزمة. وتستمر معاناة المدنيين في جميع أنحاء البلاد، مع وجود تسعة ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية. يتم تسليم ما يقرب من 30 في المئة من المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج عبر خطوط الصراع أو عبر الحدود أو عن طريق إسقاط المساعدات جواً في المناطق التي لا يمكن الوصول إليها من خلال الطرق الاعتيادية.