الاتحاد الأوروبي يدعم المساعدات الغذائية والعمليات الجوية لبرنامج الأغذية العالمي في السودان

تاريخ النشر: 20 فبراير 2017
في 2017، يخطط البرنامج لمساعدة 4.2 مليون شخص من المستضعفين في السودان من خلال مجموعة من الأنشطة بما فيها توفير الغذاء في حالات الطوارئ والتحويلات النقدية والدعم التغذوي وأنشطة بناء القدرة على الصمود لدعم المجتمعات لتصبح معتمدة على نفسها. ويشمل ذلك النازحين داخلياً واللاجئين والسكان المتأثرين بالظاهرة المناخية النينو والمجتمعات المضيفة لهم. صورة: علاء خير/برنامج الأغذية العالمي
الخرطوم- 20 فبراير/شباط 2017-رحب برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة اليوم بمساهمتين سخيتين بلغ إجماليهما 8 ملايين يورو من مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو)، وهو ما سيمكن البرنامج من توفير المساعدة الغذائية للاجئين، والدعم التغذوي للأمهات والأطفال واستمرار تشغيل الخدمة الجوية الإنسانية للأمم المتحدة في السودان.

ومن المقرر أن يستخدم البرنامج المساهمة الأولى وقدرها 5.5 مليون يورو لتقديم المساعدات الغذائية التي يحتاجها 31,000 لاجئ بشدة في ولاية كسلا وذلك من خلال التحويلات النقدية (القسائم الغذائية) لمدة أربعة أشهر. وسيستخدم البرنامج كذلك جزءاً من التمويل لتقديم دعم تغذوي لمدة خمسة أشهر إلى 86,000 طفل دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات المعرضين لخطر سوء التغذية في السودان.

 

أما المساهمة الثانية التي تبلغ أكثر من 2.5 مليون يورو فهي ستساعد البرنامج في مواصلة تقديم الخدمات الجوية التي لا غنى عنها للمجتمع الإنساني في مختلف أنحاء السودان. وتقوم الخدمات الجوية الإنسانية للأمم المتحدة التي يديرها برنامج الأغذية العالمي بتسهيل حركة العاملين في مجال الإغاثة، خاصة للمناطق النائية والمناطق التي يصعب الوصول إليها عبر دارفور وفي وسط وشرقي السودان.

 

وقالت صوفي باتاس، رئيس مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) بالسودان: "إن الاحتياجات الإنسانية في السودان صادمة. فهناك 5.8 مليون شخص، أو 15 في المائة من السكان يحتاجون إلى دعم إنساني بسبب الصراع أو سوء التغذية أو الأخطار المناخية أو النزوح."

 

وأضافت باتاس: "إن دعم الاتحاد الأوروبي لبرنامج الأغذية العالمي سيساعد موظفي الإغاثة في الوصول إلى من يعانون سوء التغذية والسكان المشردين عبر البلاد لتلبية احتياجاتهم الملحة. وتظل المفوضية الأوروبية ملتزمة بالاستمرار في تقديم المساعدة الإنسانية القائمة على الاحتياجات إلى الأشخاص الأكثر فقراً في السودان."

 

كان الاتحاد الأوروبي ولا يزال أحد أكبر الجهات المانحة لدى برنامج الأغذية العالمي في السودان على مدار السنوات الأخيرة. ومنذ عام 2012، ساهم الاتحاد الأوروبي بما يزيد على 114 مليون يورو (أكثر من 140 مليون دولار أمريكي) لدعم عمليات البرنامج الإنسانية في السودان. هذه المساهمات مكنت البرنامج من تلبية الاحتياجات الغذائية للفئات الأكثر احتياجاً في السودان، خاصة أولئك المتأثرين بالنزاعات والكوارث الطبيعية.

 

وقال ماثيو هولينغورث، الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في السودان: "يعرب برنامج الأغذية العالمي عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لدعمه المتواصل لعملياتنا في السودان. "وستساعدنا هاتان المساهمتان في تقديم الدعم الإنساني الذي يحتاجه بشدة اللاجئون المستضعفون ومن بينهم الأمهات الصغيرات وأطفالهن، بينما تمكننا من الاستمرار في تقديم الخدمات الجوية للمجتمع الإنساني."

 

يمثل السودان أحد أكثر عمليات الطوارئ تعقيداً لدى برنامج الأغذية العالمي نتيجة للنزاعات المتكررة، وعمليات النزوح الجديدة والممتدة، وانعدام الأمن، وسوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي اللذين يصلان إلى مستويات الأزمة. ويقدم البرنامج المساعدة الغذائية للمستضعفين في دارفور والمجموعات الأخرى غير الآمنة غذائياً في الشرق والمناطق الحدودية مع الجنوب.

 

وفي 2017، يخطط البرنامج لمساعدة 4.2 مليون شخص من المستضعفين في السودان من خلال مجموعة من الأنشطة بما فيها توفير الغذاء في حالات الطوارئ والتحويلات النقدية والدعم التغذوي وأنشطة بناء القدرة على الصمود لدعم المجتمعات لتصبح معتمدة على نفسها. ويشمل ذلك النازحين داخلياً واللاجئين والسكان المتأثرين بالظاهرة المناخية النينو والمجتمعات المضيفة لهم.