المفوضية الأوروبية وبرنامج الأغذية العالمي: ثلاثة أعوام من الشراكة في العراق

تاريخ النشر: 31 مارس 2018
منذ عام 2014، قدمت المفوضية الأوروبية إسهامات تتجاوز 46 مليون دولار أمريكي لتمويل المساعدات الإنسانية حتى يتمكن برنامج الأغذية العالمي من توفير المساعدات المنقذة للحياة أثناء حالات الطوارئ. صورة: برنامج الأغذية العالمي
بغداد – 30 مارس/آذار 2018- مع دخول العراق مرحلة جديدة بعد ثلاثة أعوام من النزاع، وبدء الأسر في عمليات لم الشمل وإعادة بناء سبل كسب الرزق، أتم كل من برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو) ثلاثة أعوام من الشراكة الناجحة.

ومنذ عام 2014، قدمت المفوضية الأوروبية إسهامات تتجاوز 46 مليون دولار أمريكي لتمويل المساعدات الإنسانية حتى يتمكن برنامج الأغذية العالمي من توفير المساعدات المنقذة للحياة أثناء حالات الطوارئ، بينما يقوم في الوقت نفسه بإنشاء بنية أساسية طويلة الأجل لتيسير التحويلات النقدية.

وقالت سالي هايدوك ممثلة برنامج الأغذية العالمي في العراق: "بفضل التزام المفوضية الأوروبية، نجح برنامج الأغذية العالمي في تقديم المساعدات المنقذة للأرواح لمئات الآلاف من العراقيين المحتاجين الذين فروا من النزاع، والآلاف من اللاجئين السوريين الذين لجأوا إلى العراق بحثاً عن مأوى آمن." 

وأضافت: "لقد أتاحت المساعدات الإنسانية المقدمة من المفوضية الأوروبية للبرنامج إنشاء أنظمة تدعم القدرة على الصمود والتعافي التي ننفذها حالياً في بعض المناطق الأكثر تضرراً من القتال في البلاد."

وفي عام 2015، وبفضل دعم المفوضية الأوروبية، أطلق برنامج الأغذية العالمي نظام سكوب (SCOPE)، وهو نظام لإدارة المساعدات الغذائية يُمكن البرنامج من تقديم المساعدات النقدية إلى المستضعفين مما يساعدهم على شراء أطعمة مغذية حسب اختيارهم من المتاجر المحلية.

وقد قدمت الأنشطة التي تمولها المفوضية الأوروبية أيضاً أغذية جاهزة للتناول، وحصصاً غذائية شهرية، ومساعدات نقدية للأسر المحتاجة في جميع أنحاء العراق أثناء أزمة الموصل.

ويتطلع البرنامج إلى تمديد شراكته مع المفوضية الأوروبية حيث أن هذه الشراكة تساعده في المضي قدماً نحو بناء قدرة الحكومة والشعب العراقي على الصمود والتعافي من أجل إعادة إعمار بلادهم.