وصول أربع رافعات متنقلة ممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى أكبر الموانئ اليمنية على البحر الأحمر

تاريخ النشر: 15 يناير 2018
ستعمل تلك الرافعات على زيادة قدرة ميناء الحديدة الذي يستقبل حوالي 70% من واردات اليمن. صورة: برنامج الغذية العالمي/فارس خويلد
صنعاء-15 يناير/كانون الثاني 2018-وصلت إلى ميناء الحُديدة في اليمن سفينة تحمل أربع رافعات اشتراها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وستسمح تلك الرافعات بتوصيل مواد الإغاثة على نحو أسرع إلى الأسر اليمنية التي تعيش تحت وطأة أكبر الأزمات الغذائية في العالم.

وهناك حاجة مُلحة لهذه الرافعات التي سيتم تشغيلها على الفور من أجل تعزيز قدرة ميناء الحُديدة الذي يقوم بمناولة حوالي 70 بالمائة من واردات اليمن، بما في ذلك المواد الغذائية الضرورية وغيرها من المساعدات الإنسانية. ويمكن لكل رافعة من الرافعات المتنقلة مناولة حوالي 60 طناً مترياً، وهو ما سيساعد كثيراً على تعزيز عملية إيصال المساعدات الإنسانية. وقامت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بتسهيل نقل الرافعات على متن السفينة "إم في جويست" التي استأجرها البرنامج. 

ويحتاج أكثر من 22 مليون شخص في اليمن إلى المساعدات الإنسانية، من بينهم 11.3 مليون شخص في حاجة ماسة للدعم – بزيادة تتجاوز مليون شخص منذ شهر مارس/آذار من عام 2017. ويشمل ذلك 8.4 مليون شخص يعتمدون كلياً على المساعدات الغذائية الخارجية، ويعيش الغالبية العظمى منهم في مناطق تقع في وسط وشمالي اليمن والتي يمكن الوصول إليها بسرعة وبتكلفة أقل عن طريق ميناء الحُديدة.

وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "نشعر بالامتنان لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية على تمويلها لهذه الرافعات، كما نشكر حكومتي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لاستمرارهما في جلب الانتباه لمدى أهمية تلك الرافعات ونقدر جهود كافة الشركاء الذين ساعد تعاونهم ودعمهم لنا على توصيل الرافعات إلى اليمن." وأضاف بيزلي: "الفائزون الحقيقيون هم الشعب اليمني لأن ميناء الحُديدة يمثل شرياناً للحياة لملايين من اليمنيين الذين هم على حافة المجاعة، ونلتزم بتنفيذ كل ما يلزم لضمان التدفق الدائم للمواد الغذائية والإمدادات المنقذة للحياة إلى البلاد."

وأشار بيزلي إلى أن الرافعات ستعمل على زيادة قدرة الميناء، ولكن لا يزال هناك حاجة إلى المزيد من العمل، "فمن أجل تجنب حدوث كارثة أكبر، يحتاج البرنامج إلى تعزيز إمكانية الوصول وتسهيل الموافقة على إدخال الشحنات الإنسانية في الوقت المناسب وعلى نحو أكثر سلاسة." 

ومنذ شهر أغسطس/آب 2017، يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية إلى ما يقرب من سبعة ملايين شخص في اليمن – وهو ضعف العدد الذي تمكن البرنامج من مساعدته في النصف الأول من عام 2017. 

وخلال شهر يناير/كانون الثاني من هذا العام، يأمل البرنامج في الوصول إلى سبعة ملايين شخص، ولكن مثلما حدث في شهور سابقة بسبب القيود التمويلية، يتلقى حوالي نصف هذا العدد فقط الحصص الغذائية الكاملة، ويتلقى العدد المتبقي حصصاً أقل تغطي نسبة 60 بالمائة من احتياجاتهم الضرورية. ويحتاج البرنامج لمبلغ 303 ملايين دولار أمريكي لمواصلة تقديم مساعداته المنقذة للأرواح حتى شهر يونيو/حزيران 2018.

يمكن تحميل صور للرافعات هنا.