ألمانيا تدعم مشروع المساعدات النقدية الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي للعراقيين المتضررين جراء الصراع

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2017
ساهمت ألمانيا منذ عام 2014 بحوالي 104 ملايين يورو (122 مليون دولار أمريكي) لعمليات برنامج الأغذية العالمي في العراق حيث سيمكن هذا التمويل البرنامج من توفير الغذاء للعراقيين واللاجئين السوريين الأشد احتياجاً بصفة شهرية.
تصوير: انجر ماري فينيز/ برنامج الأغذية العالمي
بغداد- 20 ديسمبر/كانون الأول 2017 -رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من الحكومة الألمانية قدرها 4.4 ملايين يورو (5.2 ملايين دولار أمريكي) لتوفير مساعدات نقدية لحوالي ربع مليون عراقي لمدة شهر واحد.

وقال الدكتور سيريل نون، سفير ألمانيا لدى العراق: "تقدر الحكومة الألمانية شراكتها القوية والفعالة مع برنامج الأغذية العالمي في العراق بشكل كبير." وأضاف: "فالبرنامج يقوم بدور بالغ الأهمية في توفير المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص الأشد احتياجاً في العراق وبهذه المساهمة الإضافية لعملية البرنامج الطارئة، نعيد تأكيد التزامنا تجاه هؤلاء الذين يعيشون في ظل ظروف قاسية بأننا لن ننساهم."

وستسمح هذه المساهمة لبرنامج الأغذية العالمي بزيادة حجم ونطاق مشروعه لتقديم المساعدات النقدية من خلال نظام إدارة المساعدات الغذائية الذي طوره البرنامج ويطلق عليه "سكوب" (SCOPE) حيث يمنح هذا النظام الفرصة للعراقيين المحتاجين لشراء المواد الغذائية التي يرغبون فيها من المتاجر المحلية. ويتم إعلام الأسر كل شهر من خلال رسالة نصية تبلغهم بأن استحقاقاتهم المالية البالغة 15 يورو (17 دولار أمريكي) لكل فرد في الأسرة قد تم إضافتها على بطاقاتهم. فمن خلال استخدام بطاقة سكوب الإلكترونية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي يستطيعون سحب المال من وكالات تحويل الأموال المحلية أو شراء الطعام في متاجر معينة.

وقالت سالي هايدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "نحن ممتنون للحكومة الألمانية على مساهمتها المقدمة لدعم العراقيين الذين لا يزالون متأثرين بسبب النزاع، ومن خلال إعطاء الأسر مساعدات نقدية فإننا نمنحهم خيارات أوسع لشراء ما يرغبون فيه إلى جانب دعم السوق الغذائي المحلي في الوقت ذاته."

وقد ساهمت ألمانيا منذ عام 2014 بحوالي 104 ملايين يورو (122 مليون دولار أمريكي) لعمليات برنامج الأغذية العالمي في العراق حيث سيمكن هذا التمويل البرنامج من توفير الغذاء للعراقيين واللاجئين السوريين الأشد احتياجاً بصفة شهرية.