ألمانيا تلبي الاحتياجات الغذائية لأسر اللاجئين الصحراويين في الجزائر

تاريخ النشر: 20 يوليو 2017
منذ أكثر من 40 عاماً، يعيش اللاجئون الصحراويون في ظل ظروف قاسية للغاية في الصحراء الكبرى في جنوب غربي الجزائر. ويعتمدون اعتماداً كبيراً على مساعدات البرنامج ويعتبرونه المصدر الأساسي للغذاء. صورة: برنامج الأغذية العالمي
الجزائر– 20 يوليو/تموز 2017-رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من الحكومة الألمانية بلغت مليون يورو (ما يعادل 1.1 مليون دولار أمريكي) تهدف إلى مساعدة البرنامج في الاستمرار في توفير المساعدات الغذائية لإنقاذ أرواح اللاجئين الصحراويين في الجزائر.

ومنذ أكثر من 40 عاماً، يعيش اللاجئون الصحراويون في ظل ظروف قاسية للغاية في الصحراء الكبرى في جنوب غربي الجزائر. ويعتمد اللاجئون الذين يقيموا في خمسة مخيمات قريبة من بلدة تندوف اعتماداً كبيراً على مساعدات البرنامج ويعتبرونه المصدر الأساسي للغذاء نظراً لأن فرص العمل وإمكانية الوصول للأسواق محدودة.

وقال مايكل زينر، السفير الألماني لدى الجزائر: "يجب ألا ننسى الاحتياجات الأساسية للاجئين الصحراويين." وأضاف: "ولهذا السبب تولي الحكومة الألمانية اهتماماً كبيراً بالمساهمة البالغة مليون يورو المخصصة لدعم مشروع برنامج الأغذية العالمي الذي يساعد في ضمان الأمن الغذائي للاجئين."

وسيقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع 125,000 حصة غذائية تشمل الأرز، والشعير، ودقيق القمح، والبقوليات، والزيت النباتي، والسكر، بالإضافة إلى منتج غذائي متخصص مكون من خليط الصويا والذرة ويحتوي على الفيتامينات والمعادن الأساسية لتحسين الحالة التغذوية للاجئين. وتهدف هذه الحصص الشهرية إلى تغطية الاحتياجات الغذائية الأساسية للاجئين الصحراويين المستضعفين من رجال، ونساء، وفتيان وفتيات.

وقال رومان سيروا، ممثل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر: "ألمانيا هي من أهم شركاء برنامج الأغذية العالمي، وهي أحد أكبر المانحين لعملياتنا المنقذة للأرواح حول العالم." وأضاف: "يعرب برنامج الأغذية العالمي عن امتنانه للمساهمة الثانية من ألمانيا لدعم اللاجئين الصحراويين خلال العامين الماضيين، وهو ما أثمر عن مساعدة البرنامج في مواصلة توفير المساعدات الغذائية الضرورية في المخيمات."

ويقوم برنامج الأغذية العالمي بدعم اللاجئين من الصحراء الغربية في الجزائر منذ عام 1986. ويتم تنفيذ جميع مساعدات البرنامج في الجزائر ورصدها بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية لضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها.