الحكومة اليابانية وبرنامج الأغذية العالمي يتعاونان من أجل إعادة إعمار العراق

تاريخ النشر: 29 مارس 2018
منذ عام 2014، كانت اليابان ولا تزال تدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي من خلال مساهمات بلغت 60.3 مليون دولار أمريكي.
تصوير: انجرماري فينيز/ برنامج الأغذية العالمي
بغداد- 28 مارس/آذار 2018مع دخول العراق مرحلة جديدة بعد أربع سنوات من الصراعات والاضطرابات، يرحب برنامج الأغذية العالمي بمساهمة مقدمة من الحكومة اليابانية بلغت 10 ملايين دولار أمريكي وذلك لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في العراق. على أن يستخدم جزء من هذه المساهمة أيضاً لدعم اللاجئين السوريين الذين يعيشون في العراق.

وسوف تساعد المساهمة اليابانية البرنامج على توسيع نطاق أنشطة توفير سبل كسب الرزق وإدرار الدخل لتشمل 9000 شخص من العراقيين المستضعفين. وترمي هذه الأنشطة إلى إنعاش قطاع الزراعة من خلال إعادة تأهيل القنوات وأنظمة الري التي تضررت بسبب القتال.

وقال السيد فوميو إيواي، وزير اليابان لدى العراق: "على مدار أربع سنوات، كانت اليابان ولا زالت تقدم مساعداتها للمستضعفين العراقيين واللاجئين السوريين في العراق المتضررين من اعتداءات تنظيم داعش من خلال موازنة اليابان التكميلية." وأضاف: "وتأتي هذه المساهمة البالغة 10 ملايين دولار أمريكي والمقدمة لبرنامج الأغذية العالمي ضمن المجموعة الجديدة من المساعدات الإنسانية وجهود إعادة الاستقرار إلى العراق التي تصل إلى حوالي 100 مليون دولار أمريكي. وستواصل اليابان مساعدة النازحين والعائدين واللاجئين والمجتمعات المضيفة في العراق، بينما تدعم الجهود العراقية المبذولة لتحقيق التنمية."

وسوف تُستخدم هذه المساهمة أيضاً من أجل تقديم مساعدات غذائية لمدة سبعة أشهر إلى 23000 لاجئ سوري يعيشون في إقليم كردستان العراق من خلال نظام القسائم الإلكترونية الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي. وتقدم القسائم الإلكترونية للاجئين مبلغ 19 دولار أمريكي لكل شخص شهرياً لشراء المواد الغذائية حسب اختيارهم من المتاجر المحلية.

وقالت سالي هايدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "بما أن الوضع في العراق لا يزال هشاً، نحتاج إلى مواصلة تقديم المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجاً، بينما نعمل في الوقت نفسه على بناء الاستقلال الاقتصادي للشعب العراقي." وأضافت: "يعتمد برنامج الأغذية العالمي دوماً على اليابان من أجل دعم العراق، وهذه المساهمة الأخيرة توضح التزام اليابان المتواصل بدعم البلاد للمضي قدماً نحو بناء مستقبلها."

ومنذ عام 2014، كانت اليابان ولا تزال تدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي من خلال مساهمات بلغت 60.3 مليون دولار أمريكي. وقد مكنت هذه المساهمات البرنامج من أن يقدم المزيد من المساعدات الغذائية إلى العراقيين واللاجئين السوريين الأشد احتياجاً في العراق.