صندوق التمويل الإنساني للعراق يحافظ على استمرارية خدمات برنامج الأغذية العالمي اللوجستية

تاريخ النشر: 06 يونيو 2018
تقوم مجموعة الخدمات اللوجستية والشريك المتعاون بتقييم مرفق التخزين المشترك في تكريت بمحافظة صلاح الدين العراق. صورة: برنامج الأغذية العالمي/كريج براون
بغداد –6 يونيو/حزيران 2018-رحبت مجموعة الخدمات اللوجستية التي يرأسها برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة بمساهمة سخية قدرها 860,000 دولار أمريكي من صندوق التمويل الإنساني للعراق. تقوم المجموعة بتيسير حركة الإمدادات الإنسانية بما في ذلك المواد الغذائية والأدوية وحتى سيارات الإسعاف نيابة عن المجتمع الإنساني بأكمله في العراق. 

قالت مارتا رويداس، منسق العمل الإنساني في الأمم المتحدة: "تتماشى هذه المساهمة تماماً مع أهداف صندوق التمويل الإنساني للعراق لتوفير التمويل الإنساني المرن في الوقت المناسب لتمكين الاستجابة الفعالة لحالات الطوارئ وزيادة فرص وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز التنسيق والشراكات بين المستجيبين المحليين والدوليين". 


بهذه المساهمة ستواصل مجموعة الخدمات اللوجستية تقديم الدعم في مجال التنسيق وإدارة المعلومات إلى المجتمع الإنساني. وستواصل أيضاً تيسير خدمات التخزين المشتركة للمساعدات الإنسانية في ثلاثة مراكز تشغيلية رئيسية في بغداد ودهوك وأربيل مع الاحتفاظ بوحدات تخزين متنقلة جاهزة للنشر والتركيب في وقت قصير.


قالت سالي هيدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "تقوم مجموعة الخدمات اللوجستية بدور مهم فيما يتعلق بالعراق وتقدم حلولاً لوجستية ودعماً فنياً للشركاء في المجال الإنساني الذين يستجيبون لاحتياجات الأسر النازحة والأسر المستضعفة للغاية". وأضافت: "نشكر صندوق التمويل الإنساني للعراق ومنسق العمل الإنساني والمانحين الذين جعلوا هذه المساهمة ممكنة في الوقت المناسب".


أنشئ صندوق التمويل الإنساني للعراق في عام 2015 لدعم الشركاء في المجال الإنساني مما يسمح لهم بالاستجابة للوضع المعقد والديناميكي في البلاد. أصبحت مخصصات صندوق التمويل الإنساني للعراق ممكنة بفضل المساهمات السخية من المملكة المتحدة وألمانيا وهولندا وبلجيكا والسويد وأيرلندا والولايات المتحدة والنرويج والدنمارك وأستراليا وكندا وقبرص.


منذ عام 2014 قدم صندوق التمويل الإنساني للعراق 3.5 مليون دولار أمريكي لتمويل أنشطة برنامج الأغذية العالمي في العراق، بما في ذلك المساعدات الغذائية المقدمة للنازحين ودعم الأمن الغذائي ومجموعة اتصالات الطوارئ ومجموعات الخدمات اللوجستية.


ومع خروج العراق من أربع سنوات من الصراع والاضطرابات، يقدم المجتمع الإنساني بأكمله الدعم النقدي والاستجابة للمجتمعات الضعيفة بعد سنوات من المشقة والصراع والنزوح.