اليابان تدعم برنامج الأغذية العالمي لتوفير مساعدات غذائية للأسر المتضررة من الأزمة السورية

تاريخ النشر: 05 مارس 2017
منذ بداية الأزمة السورية، ساهمت اليابان بأكثر من 88 مليون دولار أمريكي لدعم استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالات الطوارئ في جميع أنحاء سوريا والمنطقة. 
صورة: حسام الصالح/برنامج الأغذية العالمي
القاهرة –05 مارس/آذار 2017- رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من حكومة اليابان بلغت أكثر من 15 مليون دولار أمريكي سوف تدعم ما يقرب من ستة ملايين شخص تضرروا من الأزمة المستمرة في سوريا ودول الجوار.

هذه المساهمة سوف تمكن البرنامج من مواصلة تقديم المساعدات الغذائية الحيوية للأسر الأكثر احتياجاً داخل سوريا والسوريين الذين لجأوا إلى دول الجوار. كما سيتم استخدام جزء من هذه المساهمة لدعم الأردنيين المستضعفين الذين تأثروا بالأزمة.

 

وقال نيكولا أوبرلين، نائب المدير الإقليمي ببرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا: "كانت اليابان ولا تزال أحد أهم المانحين منذ اندلاع الأزمة في سوريا قبل نحو ست سنوات، ومنذ ذلك الحين تواصل تقديم دعمها السخي للتخفيف من معاناة الأسر التي تضررت بشدة جراء الصراع." 
             
وقد تسببت قرابة ست سنوات من الصراع في سوريا في معاناة هائلة ونزوح جماعي للسكان داخل البلاد وخارجها. ويدعم برنامج الأغذية العالمي الاحتياجات الغذائية لأكثر من أربعة ملايين شخص داخل سوريا من خلال الحصص الغذائية بصفة رئيسية. ويقدم البرنامج الدعم أيضاً إلى أكثر من 1.5 مليون شخص من اللاجئين المستضعفين والمجتمعات المضيفة المتضررة في الأردن، ولبنان، وتركيا، والعراق، ومصر، من خلال القسائم الغذائية الإلكترونية والمشروعات المدرة للدخل.


وأضاف أوبرلين: "بفضل هذه المساهمة، سوف يكون البرنامج قادراً على الاستمرار في دعم الأسر السورية الضعيفة من خلال المساعدات الغذائية والمشروعات المدرة للدخل لمساعدة اللاجئين في المناطق المستقرة على استعادة قدرتهم على إعالة أنفسهم وعائلاتهم."

 

ومنذ بداية الأزمة السورية، ساهمت اليابان بأكثر من 88 مليون دولار أمريكي لدعم استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالات الطوارئ في جميع أنحاء سوريا والمنطقة.

يتم توزيع هذه المساهمة البالغة 15.3 مليون دولار أمريكي على النحو التالي: سوريا (مليون دولار أمريكي)، والأردن (6 ملايين دولار)، ولبنان (مليوني دولار)، وتركيا (4 ملايين دولار)، العراق (1.8 مليون دولار)، ومصر (نصف مليون دولار).