اليابان تدعم برنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات ضرورية للاجئين السوريين في لبنان

تاريخ النشر: 29 أغسطس 2018
منذ عام 2012، بلغ إجمالي مساهمات اليابان التي قدمتها لدعم برنامج الأغذية العالمي 19.4 مليون دولار أمريكي، وذلك لتوفير المساعدات القائمة على التحويلات النقدية للاجئين السوريين في لبنان. صورة: برنامج الأغية العالمي
بيروت –29 أغسطس/آب 2018- تلقى برنامج الأغذية العالمي في لبنان مساهمة بلغت 1.3 مليون دولار أمريكي من الحكومة اليابانية، وهو ما يكفي لتوفير مساعدات غذائية لنحو 3200 أسرة سورية لاجئة لمدة ثلاثة أشهر.

يدعم برنامج الأغذية العالمي ما يقرب من 700 ألف لاجئ سوري في لبنان من خلال نظام القسائم الإلكترونية. ويتم شهرياً تحويل مبلغ 27 دولاراً أمريكياً للفرد على البطاقة الإلكترونية المخصصة لكل أسرة، ويمكن استخدام هذا المبلغ لشراء مواد غذائية من أكثر من 500 متجر من المتاجر المتعاقدة مع البرنامج والتي تنتشر في ربوع البلاد. وتتيح البطاقات الإلكترونية للأسر حرية اختيار مشترياتهم، كما توفر لهم الراحة من خلال التسوق بالقرب من منازلهم. 

وقال عبد الله الوردات، المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في لبنان: "لقد جاءت المساهمة اليابانية في الوقت المناسب حيث تعاني نسبة كبيرة تصل إلى 91 في المائة من اللاجئين السوريين من انعدام الأمن الغذائي بدرجة ما." وأضاف: "نعرب عن امتناننا الكبير لهذا الدعم الذي يتيح لنا توفير الاحتياجات الغذائية الضرورية لأشد الفئات احتياجاً بين اللاجئين في لبنان." 

ويعتمد برنامج الأغذية العالمي بالكامل على المساهمات الطوعية التي تقدمها الحكومات، والقطاع الخاص، والأفراد. وخلال العام الماضي، كانت اليابان سادس أكبر جهة مانحة للبرنامج، فقد قدمت مبلغ تجاوز 175 مليون دولار أمريكي لدعم عملياته في جميع أنحاء العالم. 
وقال ماتاهيرو ياماجوتشي، سفير اليابان لدى لبنان: "أتمنى أن تساعد المساهمة اليابانية في تخفيف عبء الجوع والفقر عن اللاجئين السوريين في لبنان من خلال مساعدتهم على الحصول على الغذاء المناسب." وأضاف: "ستواصل اليابان دعمها للمبادرات الإنسانية التي تعزز من الأمن الغذائي وتساعد على ضمان الحفاظ على حياة المجتمعات الضعيفة والمحتاجة."

ومنذ عام 2012، بلغ إجمالي مساهمات اليابان التي قدمتها لدعم برنامج الأغذية العالمي 19.4 مليون دولار أمريكي، وذلك لتوفير المساعدات القائمة على التحويلات النقدية للاجئين السوريين في لبنان.