الحكومة اليابانية توفر المساعدات الغذائية للأسر في قطاع غزة

تاريخ النشر: 05 يوليو 2018
ومن خلال القسائم الشرائية، قام برنامج الأغذية العالمي منذ 2011 بضخ أكثر من 175 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد الفلسطيني.
تصوير: وسام نصار/ برنامج الأغذية العالمي
رام الله- 4 يوليو/ تموز 2018-رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة من الحكومة اليابانية بلغت قيمتها حوالي 4 مليون دولار أمريكي (400 مليون ين ياباني) وذلك لدعم الفلسطينيين الأشد احتياجاً في قطاع غزة.

وبفضل المنحة السخية من اليابان سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من توفير المساعدات الغذائية من خلال القسائم الإلكترونية إلى 60 ألف شخص من الأشد فقراً وتضرراً من انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة.  وستتمكن الأسر التي تحصل على المساعدات من استخدام القسائم لشراء أطعمة مغذية وطازجة من المتاجر المحلية. كما ستتيح المنحة للبرنامج شراء سمك التونة المعلب عالي الجودة ليكون جزءاً من مخزون البرنامج لاستخدامه للاستجابة العاجلة في أوقات الأزمات.   

وقالت دانييلا أوين، ممثلة برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "تعكس هذه المنحة التزام اليابان باتجاه التخفيف من حدة الشدائد التي تتكبدها الأسر الفلسطينية التي تعاني من الفقر المدقع في قطاع غزة". كما أضافت: "المساعدات الغذائية الإنسانية هي بمثابة طوق نجاة لآلاف الأسر التي تعتمد عليها كلياً، لذا هذا ليس وقت يسمح بالتخلي عن الفلسطينيين المستضعفين."      

ونظرا لارتفاع معدلات البطالة في قطاع غزة بحيث تصل إلى 49 بالمائة، يعاني ما يزيد عن نصف سكانها من الفقر. وقد وصلت الأسر إلى نقطة الانهيار وتتخذ تدابير قاسية للتعامل مع الصعوبات المتزايدة، بما في ذلك التخلي عن الوجبات اليومية. والكثير من هذه الأسر قد استنفذت كافة مواردها بحيث أصبحت تعتمد كليا على الاستدانة وتلقي الدعم من الأصدقاء والأقارب من أجل تلبية أدنى احتياجاتها.

وقال السفير الياباني لدى فلسطين تاكيشي اوكوبو: "إن الحكومة اليابانية ملتزمة بالدعم المستمر الذي يكفل وصول الفلسطينيين الفعلي على المستوى الاقتصادي والاجتماعي لتلبية احتياجاتهم اليومية من أجل حياة نشطة وصحية، بالإضافة إلى المساهمة في جهودهم من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة يمكن العيش فيها بسلام وأمن وازدهار بجانب الدول المجاورة. كما أضاف، "تشعر اليابان بقلق شديد إزاء تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في غزة."

ويستمر تعرض قطاع غزة لأزمة نقص الكهرباء الحاد التي تؤثر على جميع الأنشطة الاقتصادية، كما تؤثر على إيصال الخدمات الأساسية. وتعمل الأزمة على تفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل بسبب أحد عشر عاماً من الحصار الاقتصادي، والقيود الصارمة على التجارة وتحركات المواطنين، وتخفيض رواتب عشرات الآلاف من الموظفين الحكوميين، وتباطؤ عملية إعادة الإعمار.

وقال السيد إبراهيم الشاعر، وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني: "نتقدم بجزيل الشكر لليابان حكومة وشعباً لدعمهم الذي سيمكن برنامج الأغذية العالمي بلا شك من مواصلة العمل مع الفلسطينيين لتحسين التغذية وبناء قدرة السكان على الصمود، خاصة في قطاع غزة. كما أضاف: "نقدر الدعم المستمر والشراكة الدائمة مع برنامج الأغذية العالمي لما له من تأثير إيجابي على حياة الأشخاص الذين يعانون من ظروف معيشية صعبة."

ومن خلال القسائم الشرائية، قام برنامج الأغذية العالمي منذ عام 2011 بضخ أكثر من 175 مليون دولار أمريكي في الاقتصاد الفلسطيني. وتعتبر اليابان إحدى الجهات المانحة الأكثر سخاء للبرنامج في فلسطين بمنح قد وصلت إلى نحو 53 مليون دولار أمريكي، وكذلك أحد أهم المانحين للبرنامج على المستوى العالمي.