إسبانيا تواصل تقديم المساعدات الغذائية إلى لاجئي الصحراء الغربية في الجزائر

تاريخ النشر: 26 يوليو 2017
وضع اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات هو واحد من أهم الأولويات الإنسانية لإسبانيا، وكانت إسبانيا هي أول جهة مانحة ثنائية تدعم هؤلاء اللاجئين بمساهمات بلغت نحو عشرة ملايين يورو سنوياً في عامي 2014 و2015. صورة: برنامج الأغذية العالمي
الجزائر العاصمة – 26 يوليو/تموز 2017-رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالمساهمة التي قدمتها الحكومة الإسبانية، والتي سوف تستخدم لتوفير المساعدات الغذائية الضرورية للاجئين من الصحراء الغربية والمقيمين في مخيمات بالجزائر.

ومن أكثر من أربعين عاماً، يعيش اللاجئون الصحراويون تحت ظروف قاسية في الصحراء الكبرى الواقعة في جنوب غربي الجزائر. ويعيش اللاجئون من النساء، والرجال، والفتيان، والفتيات في خمسة مخيمات بالقرب من ولاية تندوف، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية الخارجية. وبسبب ندرة فرص العمل، يعتبر برنامج الأغذية العالمي المصدر الرئيسي لتوفير الغذاء لهؤلاء اللاجئين.

وقد استجاب كل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) ووزارة الشئون الخارجية والتنمية في إسبانيا – بالتعاون مع المناطق الإسبانية ذات الحكم الذاتي جاليسيا، ولا ريوخا، ومدريد، ومرسيا -  للاحتياجات الإنسانية المُلحة لهؤلاء اللاجئين المستضعفين، وقدم جميعهم تبرعات مجمعة بلغت 1.9 مليون يورو.
وقال رومان سوريا، ممثل برنامج الأغذية العالمي في الجزائر: "إسبانيا هي من الجهات المانحة الرئيسية التي تسعى على الدوام إلى تأمين تقديم المساعدات الغذائية إلى اللاجئين الصحراويين." وأضاف: "ويعرب برنامج الأغذية العالمي أيضاً عن تقديره للمساهمات التي قدمتها المناطق الإسبانية المتعددة من أجل توفير الأمن الغذائي والتغذية للاجئين الصحراويين."

وتساعد هذه المنحة برنامج الأغذية العالمي في توزيع 125000 حصص غذائية للاجئين الصحراويين وتتكون تلك الحصص من الأرز، ودقيق القمح، والحبوب (تتضمن العدس، والبازلاء)، والزيت النباتي المعزز بالفيتامينات والمعادن، والسكر، وخليط الذرة والصويا. 

وقال فيرناندو جارسيا كاساس، وزير الدولة للتعاون الدولي والمنطقة الأيبيرية – الأمريكية: "وضع اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في مخيمات هو واحد من أهم الأولويات الإنسانية لإسبانيا، فإسبانيا هي أول جهة مانحة ثنائية تدعم هؤلاء اللاجئين بمساهمات بلغت نحو عشرة ملايين يورو سنوياً في عامي 2014 و2015. وأضاف: "أزمة اللاجئين الصحراويين هي واحدة من أقدم الأزمات وأكثرها نسياناً. لذلك، يعد رفع الوعي بشأنها أمراً ضرورياً لحشد الدعم اللازم لتأمين الاحتياجات الأساسية للاجئين الصحراويين."

ويقوم برنامج الأغذية العالمي بدعم اللاجئين من الصحراء الغربية في الجزائر منذ عام 1986. ويتم تنفيذ جميع مساعدات البرنامج في الجزائر ورصدها بالتعاون مع المنظمات المحلية والدولية لضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها.