المملكة المتحدة وبرنامج الأغذية العالمي يدعمان المزارعين وأسرهم في السودان

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2018
أكياس مخصصة لتخزين الحبوب تمنع دخول الهواء للحفاظ على الحبوب من التعفن والحشرات. صورة: برنامج الأغذية العالمي
الخرطوم –25 سبتمبر/أيلول 2018–تقدم المملكة المتحدة مساهمة إضافية قدرها 13.5 مليون جنيه إسترليني (حوالي 17.8 مليون دولار أمريكي) لدعم مشروعات بناء القدرة على الصمود التي ينفذها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وكذلك لدعم المساعدات الغذائية والنقدية التي يقدمها البرنامج في السودان حتى مارس/أيلول 2019.

المساهمة المقدمة من المملكة المتحدة سوف تمكن برنامج الأغذية العالمي من دعم 93 ألف شخص من صغار المزارعين في جميع أنحاء السودان من خلال تزويدهم بأنظمة تخزين تقلل من هدر المحاصيل. وتعتبر مشكلة هدر المحاصيل من بين المشاكل الكبرى في السودان الذي يعتمد بكثافة على القطاع الزراعي. وسوف يستخدم البرنامج هذه المساهمة أيضاً لإيجاد فرص جديدة لإدرار الدخل لحوالي 24 ألف أسرة لتعزيز قدرتهم على الصمود أثناء المواسم الزراعية الصعبة.

وقبيل الإعلان عن المساهمة، زارت عضو البرلمان ووزيرة الشئون الإفريقية بالمملكة المتحدة هارييت بالدوين، والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في السودان، ماثيو هولينجوورث، مدينة الفاشر في شمال دارفور. وكانت الزيارة التي تمت في أغسطس/آب هي أول زيارة وزارية بريطانية للمنطقة منذ سنوات عديدة.

وقالت بالدوين: "لقد أظهرت لي هذه الزيارة الأهمية المتزايدة للعلاقة ما بين المملكة المتحدة والسودان، وأنا سعيدة بأن بلدينا يعملان معاً على أولوياتنا المشتركة."
كانت الوكالة البريطانية للتنمية الدولية ولا زالت تقوم بدور حيوي في مساعدة البرنامج على توسيع نطاق برامجه والتركيز على الحلول التنموية طويلة المدى من خلال الالتزام بتقديم تمويل متوقع لسنوات متعددة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017. ومنذ ذلك الحين، زادت وزارة التنمية الدولية من مساهماتها المقدمة للبرنامج في السودان من 35.7 إلى 49.2 مليون جنيه إسترليني.

ويهدف التمويل إلى تعزيز ما يسمى بالترابط فيما بين العمل الإنساني والسلام والتنمية، وإزالة المعوقات التي تكبل العاملين في مجالات الإغاثة الطارئة والتخطيط للتنمية وبناء السلام. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال منهجية متكاملة لوضع البرامج والتي تعمل من خلالها منصات التحويلات النقدية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي كشبكات أمان اجتماعي رقمية، مما يعني أنها تقوم بدور أساسي في وضع الأساس لبناء القدرة على الصمود والتنمية على المدى الطويل.

وقال هولينجوورث: "نحن نقدر الدعم المستمر الذي تقدمه الوكالة البريطانية للتنمية الدولية ولا سيما رغبتها في أن تتسم بالمرونة من خلال تقديم تمويل لعدة سنوات، مما ساعد كل من منظمتينا على إيجاد طرق أكثر فاعلية لخدمة المحتاجين وساهم في وضع برامج فعالة تمكن الأشخاص الذين نخدمهم من توقع نوع المساعدة التي سيتلقونها."

وسوف تدعم زيادة التمويل أيضاً تقديم المساعدات عن طريق القسائم الغذائية والتحويلات النقدية التي تستهدف 490 ألف نازح داخلياً في دارفور و28,800 لاجئ في مخيمي النمر وكاريو.