المملكة المتحدة تواصل دعمها للأشخاص الأكثر احتياجاً في السودان من خلال المساعدات النقدية

تاريخ النشر: 21 أغسطس 2017
سوف يستخدم برنامج الأغذية العالمي المساهمة لدعم 288,000 نازح داخلياً في ولايتي شمال وغرب دارفور وقرابة 81,000 نازح داخلياً في مخيم عطاش للنازحين الذي يقع في ولاية جنوب دارفور. صورة: برنامج الأغذية العالمي/عبير عطيفة
الخرطوم – 20 أغسطس/آب 2017-قدمت المملكة المتحدة مساهمة بلغت 4.5 ملايين جنيه إسترليني (5.8 ملايين دولار أمريكي) لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة لتوفير مساعدات غذائية ضرورية لنحو 370,000 نازح داخلياً في دارفور لمدة شهرين.

وستتيح مساهمة إدارة التنمية الدولية لبرنامج الأغذية العالمي دعم النازحين داخلياً من خلال التحويلات النقدية، التي ستقدم للأشخاص قسائم وبطاقات إلكترونية ليتمكنوا من شراء الغذاء والمواد الضرورية التي يفضلونها من تجار محليين متعاقدين مع البرنامج. 

وقالت كيت كوريك، رئيس إدارة التنمية الدولية بالإنابة: "إن حكومة المملكة المتحدة ملتزمة بالعمل مع برنامج الأغذية العالمي من أجل تلبية الاحتياجات الانسانية للنازحين في السودان. فقد قدمنا ما يبلغ إجماليه 53.5 ملايين جنيه إسترليني لبرنامج الأغذية العالمي منذ عام 2013، مما ساهم في تقديم المساعدات الضرورية لمئات الآلاف من الأشخاص في السودان ومكنهم من البدء في إعادة بناء حياتهم."

وأضافت كوريك: "يوفر استخدام النقد والقسائم للسودانيين المستضعفين خيارات أكبر ويمكنهم من العيش بكرامة، بالإضافة إلى أنه يحفز الاقتصاد المحلي وله أكبر أثر إيجابي على أولئك الذين يتلقون دعمنا."

وسوف يستخدم برنامج الأغذية العالمي المساهمة لدعم 288,000 نازح داخلياً في ولايتي شمال وغرب دارفور وقرابة 81,000 نازح داخلياً في مخيم عطاش للنازحين الذي يقع في ولاية جنوب دارفور.

وقال ماثيو هولينغورث، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في السودان: "نحن ممتنون لشعب وحكومة المملكة المتحدة لهذه المساهمة المقدمة لدعم مساعدتنا النقدية، التي تعتبر إحدى أنواع المساعدات الأكثر كفاءة كما أنها تتيح قدراً أكبر من الاستقلالية والكرامة في الوقت الذي توفر فيه شريان حياة للأشخاص الأكثر احتياجاً."

ومن خلال دعم المملكة المتحدة، أطلق برنامج الأغذية العالمي بنجاح أول مشروع للنقد العام الماضي في السودان في مخيم عطاش بجنوب دارفور. وخلال المرحلة التجريبية لبرنامج التحويلات النقدية (في الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2016 إلى مارس/آذار 2017)، تلقى حوالي 75,000 نازح داخلياً في مخيم عطاش 37.50 دولاراً أمريكياً تقريباً للشخص الواحد لمدة خمسة أشهر. وتم تقديم المساعدة من خلال بطاقة مسبقة الدفع يتم تمريرها على جهاز لتقديم هذه الخدمة في متاجر مختارة مسبقاً.

في السودان، يواصل إدخال نظام القسائم الذي بدأ في عام 2009 والمساعدات النقدية التي بدأت في عام 2016 صياغة العلاقة بين النازحين المستضعفين وتلبية احتياجاتهم الغذائية. وتتيح المساعدات النقدية للأشخاص خياراً أكبر من المواد الغذائية وإمكانية الحصول على المنتجات المفضلة محلياً، وفي الوقت نفسه تحفز الاقتصاد المحلي وتدعم نهج برنامج الأغذية العالمي القائم على الاحتياجات في الأزمات الممتدة. وخلال الست سنوات الماضية، قام البرنامج بتوسيع نطاق استخدام النقد على حساب التوزيع المعتاد للمواد الغذائية. وتشير الأدلة التي تم جمعها من خلال عمليات الرصد الجارية والافادات من الأشخاص الذين يتلقون دعم برنامج الأغذية العالمي، إلى أن التحويلات النقدية هي أكثر أشكال المساعدات المفضلة لهم بصفة عامة.

وخلال عام 2017، يخطط برنامج الأغذية العالمي لمساعدة أكثر من أربعة ملايين شخص من المستضعفين في السودان، بمن فيهم النازحين داخلياً واللاجئين والأشخاص المتأثرين بتغير المناخ والمجتمعات المضيفة. ويقدم البرنامج مثل هذا الدعم من خلال مجموعة من الأنشطة تتضمن المساعدات الغذائية الطارئة، والتحويلات النقدية (أو القسائم)، والدعم التغذوي، وأنشطة بناء القدرة على الصمود لمساعدة المجتمعات في أن تعتمد على ذاتها بشكل أكبر.