برنامج الأغذية العالمي يرحب بمساهمة يابانية لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في اليمن

تاريخ النشر: 30 يونيو 2017
يعاني أكثر من 17 مليون شخص في اليمن، أو أكثر من ثلثي السكان، من الجوع. ويشمل ذلك حوالي 6.8 مليون شخص يعانون الجوع الشديد، وأكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة يعانين سوء التغذية الحاد وهن عرضة لخطر الوفاة والمرض على نحو متزايد.
تصوير: أحمد الباشا/ برنامج الأغذية العالمي
صنعاء-30 يونيو/ حزيران 2017 ـ رحب برنامج الأغذية العالمي اليوم بمساهمة قيمتها 4.5 مليون دولار أمريكي قدمتها حكومة اليابان لمساعدة البرنامج على مكافحة أزمة الغذاء الطاحنة في اليمن، وتأتي هذه المساهمة بالإضافة إلى المنحة البالغة 12.99 مليون دولار التي قدمتها اليابان في وقت سابق من هذا العام.

ومن شأن هذه المساهمة الأخيرة أن تتيح للبرنامج تلبية الاحتياجات الغذائية لأكثر من 760 ألف شخص يعانون الجوع الشديد في اليمن، وذلك من خلال برنامجه لتقديم المساعدات الغذائية العامة، بالإضافة إلى تغطية الاحتياجات الغذائية الشهرية لأكثر من 280 ألف امرأة حامل ومرضعة في جميع أنحاء اليمن.

ويعاني أكثر من 17 مليون شخص في اليمن، أو أكثر من ثلثي السكان، من الجوع. ويشمل ذلك حوالي 6.8 مليون شخص يعانون الجوع الشديد، وأكثر من مليون امرأة حامل ومرضعة يعانين سوء التغذية الحاد وهن عرضة لخطر الوفاة والمرض على نحو متزايد.

وقال ستيفن أندرسون المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي وممثله في اليمن: "في الوقت الذي يواجه فيه ملايين اليمنيين شبح المجاعة، نود أن نعرب عن امتناننا للدعم الثابت من جانب شعب وحكومة اليابان لمساندتهم لبرنامج الأغذية العالمي." وأضاف: "ومن خلال تقديم هذه المساهمة المهمة الثانية لدعم استجابة البرنامج للطوارئ هذا العام، توجه اليابان رسالة إيجابية إلى المانحين الآخرين نظراً لأن الاحتياجات تفوق الموارد المتاحة".

وفي اليمن، تزداد الاحتياجات أكثر من أي وقت مضى، لذا ينبغي على وجه السرعة توفير التمويل اللازم لمواجهة الكارثة، لا سيما مع تفشي وباء الكوليرا.

 قد وصل برنامج الأغذية العالمي بمساعداته المنقذة للأرواح إلى ما يقرب من 4.5 مليون شخص بصفة شهرية، من بينهم الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الأكثر عرضة لخطر الانزلاق إلى المجاعة. ويهدف البرنامج وشركاؤه خلال هذا العام إلى تقديم مساعدات غذائية لأكثر من 9 ملايين شخص يعانون الجوع الشديد، وتقديم الأغذية المتخصصة إلى 2.9 مليون شخص معظمهم من الأطفال دون سن الخامسة.

وقال السيد كاتسويوشي هاياشي، سفير اليابان لدى اليمن: "بات الوصول إلى الأشخاص الضعفاء في اليمن يمثل أولوية لليابان في هذا الوقت الحرج." وأضاف: "إننا نشعر بالتميز لشراكتنا القوية مع برنامج الأغذية العالمي الذي يتصدى لمهمة شاقة تتمثل في تخفيف الجوع وسوء التغذية لدى الشعب اليمنى".

وفي أبريل/نيسان 2017، أطلق برنامج الأغذية العالمي عملية طوارئ جديدة للوقاية من المجاعة ولدعم الانتعاش على المدى الطويل في اليمن. وسوف تتكلف العملية الطارئة الجديدة نحو 1.2 مليار دولار أمريكي لمدة عام واحد، وذلك من أجل توسيع نطاق المساعدات تدريجياً لتوفير الغذاء بصفة شهرية لجميع الأشخاص الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد في اليمن. ويعتمد نجاح هذه العملية على توفر موارد كافية فورية من المانحين.

وتظل حكومة اليابان واحدة من أكثر شركاء برنامج الأغذية العالمي التزاماً وذلك من خلال جهودها المتواصلة لتمويل المساعدات الغذائية للتخفيف من أزمة الجوع في اليمن.