اليونيسف تتعاون مع برنامج الأغذية العالمي لتوفير لوازم ضرورية خلال فصل الشتاء للأسر الفقيرة في قطاع غزة

تاريخ النشر: 14 يناير 2019
صورة أرشيفية
القدس-14 يناير/ كانون الثاني 2018- وقعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي اتفاقية جديدة لتوفير بعض اللوازم الضرورية مثل الأغطية والملابس ومستلزمات النظافة الشخصية خلال فصل الشتاء لنحو ستة آلاف أسرة من الأشد احتياجاً في قطاع غزة.

وتهدف هذه المبادرة المشتركة إلى مساعدة الأسر الأشد فقراً خاصة الأطفال والنساء وكبار السن على مواجهة فصل الشتاء في أعقاب التدهور الشديد الحاصل في الأوضاع المعيشية لغالبية سكان القطاع المحاصر.

 

وتحصل الأسر وفقاً لمستوى حاجة كل منها على رصيد نقدي يتراوح بين 47 و106 دولار أمريكي متوفر في قسيمة إلكترونية تمكن هذه الأسر من شراء الأغطية والملابس والزي المدرسي للأطفال ولوازم النظافة من بعض المتاجر المختارة. كما ستحضر الأسر المستفيدة من هذا المشروع حلقات توعوية حول النظافة العامة والوقاية من الأمراض المعدية.
 
وقالت جينيفيف بوتن، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في فلسطين: "ضمان قدرة الأشخاص الأشد احتياجاً في قطاع غزة وتحديداً الأطفال منهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية خلال موسم الشتاء الحالي هو أمر في غاية الأهمية." وأضافت: "من هنا تهدف شراكتنا مع برنامج الأغذية العالمي إلى توفير مجموعة متكاملة من الخدمات والدعم تتسم بالكفاءة وفعالية التكلفة للمساهمة في تلبية احتياجات الناس." 

 

كما تحدد هذه الاتفاقية الطرق المختلفة التي سيقوم بها برنامج الأغذية العالمي واليونيسف في توفير المساعدات في حالات الطوارئ في قطاع غزة بشرط توفر التمويل. وتعتمد هذه الشراكة على التعاون الناجح بين اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي الذي تم خلال الصراع في غزة عام 2014 والفترة التي أعقبته حيث تمكن آلاف المتضررين من شراء مستلزمات النظافة الشخصية ومياه الشرب والملابس والغذاء من المتاجر المحلية بواسطة بطاقة إلكترونية واحدة. 

 

وقال ستيفن كيرني، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري: "يتعاون برنامج الأغذية العالمي مع اليونيسف من خلال العديد من المبادرات متعددة القطاعات التي تعد ضرورية لدعم الأسر الفقيرة التي تعاني العديد من أشكال الحرمان في القطاع". وأضاف: "القسائم الإلكترونية المبتكرة التي نقدمها هي الحل الأمثل لتوفير مساعدات متنوعة للمجموعات السكانية الضعيفة وفي الوقت نفسه لضخ الأموال في اقتصاد متعثر هو بأمس الحاجة إليها." 

 

ويعاني قطاع غزة من زيادة الصعوبات الاقتصادية بسبب الحصار والقيود المفروضة على الحركة التي تؤثر على التجارة وإمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعية. وقد أدى ذلك إلى تفاقم الصعوبات الحياتية التي يواجهها سكان القطاع، بالإضافة إلى فرض التقليصات في المخصصات الاجتماعية ورواتب الموظفين الحكوميين وتأخيرها من قبل السلطة الفلسطينية. 

 

وتؤكد آخر المؤشرات على زيادة التحديات المتعلقة بالوضع الإنساني إذ يعاني أكثر من نصف السكان من الفقر (53%) ومن البطالة (55%) كما وصل انعدام الأمن الغذائي إلى معدلات مرتفعة على نحو غير مسبوق (68.5%). بالتالي فإن غالبية الأسر الأشد احتياجاً والتي تعيش تحت خط الفقر المدقع في قطاع غزة تكافح للعيش بأقل من دولار واحد في اليوم مما يجعل توفير المساعدات الإنسانية بشكل متواصل أمراً ضرورياً لبقائهم على قيد الحياة.     

                                                                                                            #              #               #

برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة – مهمته إنقاذ الأرواح في حالات الطوارئ وتغيير حياة الملايين من خلال التنمية المستدامة. ويعمل البرنامج في أكثر من 80 بلداً في مختلف أنحاء العالم على توفير الغذاء للناس الذين يعانون من النزاعات والكوارث، بالإضافة إلى إرساء الأسس لمستقبل أفضل.
تعمل اليونيسف يومياً في أشدّ المناطق الأشد قسوة وصعوبة حتى نصل إلى الأطفال الذين هم في خطر شديد وفي أمس الحاجة. تقديم النتائج لكل طفل هو القوة التي تدفع اليونيسف في عملها. تعمل اليونيسف من أجل كل طفل، في كل مكان ، لبناء عالم أفضل للجميع. تؤمن اليونيسف بأن للأطفال جميعهم الحق في البقاء على قيد الحياة والازدهار وتحقيق إمكانياتهم من أجل الوصول إلى عالم أفضل.
 
ياسمين أبو العسل، برنامج الأغذية العالمي/القدس 
هاتف: 00972546773170 
بريد إلكتروني: yasmin.abuelassal@wfp.org
ميرا ناصر، اليونيسف/القدس 
بريد الكتروني: minasser@unicef.org