برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات إغاثية جوية لإنقاذ أرواح المتضررين من زلزال بابوا غينيا الجديدة

تاريخ النشر: 02 إبريل 2018
يخرج أكثر من 60٪ من المساعدات المقدمة من مستودع الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية من دبي.
حقوق النشر/ برنامج الأغذية العالمي
دبي- 2 أبريل/ نيسان 2018- قام برنامج الأغذية العالمي اليوم بعملية نقل جوي لمساعدات منقذة للأرواح تحتوي على بسكويت غني بالقيمة الغذائية وذلك من مستودع الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية في دبي إلى بابوا غينيا الجديدة. وكانت الطائرة محملة بشحنة تجاوز وزنها 80 طناً من البسكويت الغني بالطاقة الذي يكفي لإطعام حولي 60,000 متضرر من الزلزال.

ولا يزال أكثر من 270 ألف شخص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية بعد وقوع الزلزال المدمر الذي بلغت شدته 7.5 والذي ضرب البلاد خلال شهر فبراير/شباط، وتأتي هذه المساعدة الجوية ضمن الاستجابة العاجلة المقدمة من برنامج الأغذية العالمي لحالة الطوارئ في البلاد. وقد تلى هذا الزلزال عدداً من التوابع القوية طوال شهر مارس/آذار مما أدى إلى انتشار الذعر بين السكان.

وقد غادرت طائرة الإغاثة من دبي في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، ومن المتوقع أن تصل شحنة البسكويت إلى المتضررين خلال أيام. وقام بتوفير تلك الطائرة المستخدمة في النقل الجوي للمساعدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وقال ستيفانو بيفيري، مدير مستودع الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية في دبي: "نعرب عن امتناننا لصاحب السمو الشيخ محمد على سخائه وسرعة توفير تلك الطائرة. فدعمه ضروري حتى نتمكن من تقديم المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر تضرراً من هذه الكارثة الطبيعية."

وأضاف: "يخرج أكثر من 60 في المائة من المساعدات المقدمة من مستودع الأمم المتحدة للاستجابة للحالات الإنسانية من دبي. وهذا يجعل دبي أكبر مراكز برنامج الأغذية العالمي للإغاثة الإنسانية في العالم، وذلك بفضل المرافق اللوجستية المتميزة والدعم الحكومي المتواصل."

وكانت بابوا غينيا الجديدة تعاني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي ومستويات خطيرة من سوء التغذية قبل وقوع الزلزال الأخير؛ حيث كان يعاني 37 في المائة تقريباً من السكان، أو حوالي 60,000 شخص، من انعدام الأمن الغذائي قبل وقوع الزلزال، وذلك وفقاً لتقييمات برنامج الأغذية العالمي عن بُعد باستخدام الهواتف المحمولة. وقد تسبب الزلزال وتوابعه في المزيد من الأضرار للأشخاص الذين يعيشون بأكثر المناطق فقراً في البلاد، حيث دمر المحاصيل الجذرية وبساتين الخضراوات التي تمثل المصدر الرئيسي للمواد الغذائية في المنطقة المتضررة.

وقامت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، التي ترأسها حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الأميرة هيا بنت الحسين، والتي تستضيف مرافق التخزين التابعة لبرنامج الأغذية العالمي في دبي، بتسهيل عملية النقل الجوي للمساعدات. وجدير بالذكر أن سمو الأميرة هيا هي من الداعمين الدائمين للبرنامج، كما أنها واحدة من سفراء الأمم المتحدة للسلام.