برنامج الأغذية العالمي وبلجيكا يوحدان جهودهما لدعم الفلسطينيين المستضعفين

تاريخ النشر: 11 يناير 2017
منذ عام 2011، وبفضل الدعم من بلجيكا وغيرها من الشركاء، ضخ برنامج الأغذية العالمي أكثر من 160 مليون يورو (200 مليون دولار أمريكي) في الاقتصاد الفلسطيني.
حقوق النشر/ برنامج الأغذية العالمي
بروكسل- ١١ يناير/ كانون الثاني ٢٠١٧- رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم بمساهمة بلجيكا بمبلغ مليون يورو لدعم 180,000 شخص من الفلسطينيين الأكثر احتياجاً من غير اللاجئين الذين يعيشون في غزة والضفة الغربية.

سوف يساعد التبرع البلجيكي برنامج الأغذية العالمي في توفير الاحتياجات والمساعدات الغذائية العاجلة من خلال التوزيعات الشهرية والحصص الغذائية والتحويلات النقدية باستخدام القسائم الإلكترونية وكذلك تدريب الحوامل والمرضعات على الوعي الغذائي.

 يتلقى هؤلاء الناس المساعدات الغذائية التي يقدمها كل من برنامج الأغذية العالمي ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وتشمل 30,000 شخص من البدو والرعاة الذين يعيشون في المنطقة ج من الضفة الغربية التي تـُعد تحت سيطرة السلطة الإسرائيلية. تساعد هذه المساعدات الغذائية لهذه المجموعة أيضاً في بناء قدرتهم على التكيف وتحسين معيشتهم، والوصول إلى الخدمات والحماية حيث أنهم معرضون لخطر النقل الوشيك.

قال نائب رئيس الوزراء ووزير التعاون الإنمائي البلجيكي الكسندر دي كرو: "معالجة انعدام الأمن الغذائي هي واحدة من أولويات المساعدة الإنسانية لبلجيكا."  كما أضاف: "من خلال دعمنا للتحويلات النقدية لبرنامج الأغذية العالمي، نقوم بتلبية الاحتياجات الغذائية للفلسطينيين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والذين يعيشون في غزة والضفة الغربية."

يعرب برنامج الأغذية العالمي عن امتنانه بشكل خاص لما تقدمه بلجيكا من دعم متواصل في فلسطين، وتقديمها تبرعات تتسم بالمرونة مما يسمح للبرنامج بتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للأشد احتياجاً.

وقالت دانييلا أوين، ممثلة برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في فلسطين: "بلجيكا هي من شركاء البرنامج في فلسطين الجديرين بالثقة والذين يُعتمد عليهم.". كما أضافت: "حققت هذه الشراكة القوية فرقاً كبيراً في حياة الناس، فضلاً عن فعاليتها الكبيرة في مواجهة الصعوبات الاجتماعية والاقتصادية."

يأتي انعدام الأمن الغذائي في فلسطين نتيجة قدرة السكان المحدودة على شراء المواد الغذائية، وذلك بسبب القيود المفروضة على الحركة والتجارة والاستثمار، فضلاً عن ارتفاع معدلات البطالة. في هذا السياق، تعتبر مساعدات البرنامج أمراً بالغ الأهمية لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة ومنع المزيد من التدهور في حياتهم.

اليوم، يعاني أكثر من 27 في المائة من السكان الفلسطينيين - أو 1.6 مليون شخص - من انعدام الأمن الغذائي. ويزداد الوضع حدة في قطاع غزة، بين غير اللاجئين: حيث أن ما يقرب من نصفهم يعاني انعدام الأمن الغذائي، وواحد من كل أربعة يتأثر بشدة بحيث يحتاج إلى مساعدة غذائية عاجلة. في الضفة الغربية، يعاني 17 في المائة من انعدام الأمن الغذائي، منهم 6 في المائة يعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي.

يواصل البرنامج ربط مساعداته من خلال دعم الإنتاج المحلي باستخدام قوته الشرائية كوسيلة لتعزيز التنمية الزراعية وربط صغار المنتجين ومصنعي الأغذية بتجار التجزئة والمستهلكين. ويهدف البرنامج إلى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وتعافي غزة على وجه الخصوص باستخدام الموردين المحليين ومحلات البيع بالتجزئة لشراء وتوزيع السلع المنتجة محلياً.

منذ عام 2011، وبفضل الدعم من بلجيكا وغيرها من الشركاء، ضخ برنامج الأغذية العالمي أكثر من 160 مليون يورو (200 مليون دولار أمريكي) في الاقتصاد الفلسطيني، بما في ذلك ما يقرب من 100 مليون يورو (125 مليون دولار أمريكي) من خلال القسائم الإلكترونية أو التحويلات النقدية.