مدير برنامج الأغذية العالمي: على المجتمع الدولي مواصلة تقديم الدعم للأزمة الإنسانية المتزايدة في بنجلاديش

تاريخ النشر: 01 أكتوبر 2017
يقدم البرنامج مساعدات غذائية للنازحين الجدد بالإضافة إلى المساعدات التي يقدمها من خلال القسائم الإلكترونية لحوالي 34000 لاجئ مسجل يعيشون في المخيمات الرسمية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/سايكات مجمدر
كوكس بازار –1 أكتوبر/تشرين الأول 2017 -أكد اليوم ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، على التزام البرنامج بتقديم الدعم للنازحين الذين فروا من أحداث العنف التي تجتاح ميانمار (بورما سابقاً)، حيث التقى بعض الأسر اللاجئة، وتفقد أنشطة الإغاثة التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي في المستوطنات التي أقيمت حديثاً في منطقة كوكس بازار.

وقال بيزلي: "لقد سمعت اليوم قصصاً مؤلمة أثناء حديثي مع أناس فروا لإنقاذ حياتهم ورأوا أحباءهم يُقتلون أمام أعينهم. يجب أن تتوقف هذه الأحداث المفزعة. لقد كان العديد من هؤلاء الأشخاص يتلقون المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج في ميانمار. وحالياً، سوف يتلقون المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج في بنجلاديش إلى أن يتمكنوا من العودة بسلام إلى ديارهم."


وتفقد بيزلي خلال زيارته الأولى لبنجلاديش منذ تسلمه مهام منصبه في شهر إبريل/نيسان الماضي، عملية لتوزيع المواد الغذائية المقدمة من البرنامج في منطقة متاخمة لمخيم كوتوبالونج للاجئين حيث استقر مئات الآلاف من الأشخاص خلال الشهر الماضي سعياً للحصول على مأوى مؤقت. وقام بيزلي بجولة في منطقة تمتد على مساحة 2000 فدان خصصتها الحكومة لإقامة الأعداد المتوافدة حديثاً. وقد شاهد أيضاً منفذ تابع لبرنامج الأغذية العالمي يعمل بنظام القسائم الإلكترونية حيث يحصل اللاجئون المسجلون على قسائم إلكترونية شهرية مخصصة لشراء المواد الغذائية.


وقال بيزلي: "بدأ برنامج الأغذية العالمي في توزيع المواد الغذائية بمجرد بدء تدفق اللاجئين، كما عمل على زيادة حجم عملياته ليصل إلى ما يقرب من النصف مليون لاجئ خلال الشهر الماضي من خلال توفير المساعدات المنقذة للحياة. ونعرب عن امتناننا للدعم السخي المقدم من الجهات المانحة وهو ما أعاننا على تحقيق ذلك."


وزع البرنامج الأرز على حوالي 460 ألف لاجئ، كما قدم البسكويت الغني بالطاقة لما يزيد على 200 ألف شخص كإجراء يقدم مرة واحدة في حالات الطوارئ عند وصولهم إلى المخيمات وعلى نقاط المعابر الحدودية.


وبمجرد أن تستقر الأوضاع، يخطط برنامج الأغذية العالمي للانتقال إلى تنفيذ برامج أكثر تطوراً، ويهدف على وجه الخصوص إلى تعزيز تلبية الاحتياجات الغذائية للنساء والأطفال، مع تنفيذ مشروعات القسائم الإلكترونية ليتم دمجها في الأسواق.


ويقدم البرنامج مساعدات غذائية للنازحين الجدد بالإضافة إلى المساعدات التي يقدمها من خلال القسائم الإلكترونية لحوالي 34000 لاجئ مسجل يعيشون في المخيمات الرسمية. ويتلقى حوالي 72500 شخص آخرين من اللاجئين غير المسجلين الذين يعيشون في المخيمات المؤقتة، والذين وصلوا بعد اندلاع أحداث العنف الأخيرة في أكتوبر/تشرين الأول 2016 وقبل التدفق الحالي للنازحين، الأرز ومساعدات غذائية أخرى.