برنامج الأغذية العالمي يعرب عن قلقه إزاء التقارير المحبطة الواردة من الأسر في غربي الموصل

تاريخ النشر: 27 فبراير 2017
يوجد لدى البرنامج ما يكفي من الغذاء في المخازن لتغطية الاحتياجات الفورية لـ 770,000 شخص يقيمون في منطقة غرب الموصل.
حقوق النشر/ المجلس النرويجي للاجئين

 

أربيل- 27 فبراير/ شباط 2017 – يعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء الوضع الإنساني الذي تواجهه الأسر في غربي الموصل، حيث يعيش أكثر من 750,000 شخص في ظل ظروف قاسية.

بالرغم من أن الحصول على معلومات موثوق بها عن الأوضاع داخل غربي الموصل محدود، تحدث فريق الرصد التابع للبرنامج وبعض الشركاء إلى عدد من الأسر داخل المدينة ضمن عملية لتقييم إمكانية الحصول على الغذاء ومدى توفره. خلال المقابلات الهاتفية، أفاد العديد من الأسر المنكوبة أنهم لا يمكنهم تحمل نفقات الطعام، بينما قال آخرون إنهم لا يستطيعون الحصول على الطعام مطلقاً. فبسبب تصاعد حدة القتال، يخشى الناس مغادرة منازلهم، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة للبحث عن المواد الغذائية الأساسية.

وأفاد رجل يبلغ من العمر 46 عاماً ويعيش داخل المدينة أن "الوضع لا يصدق...لا يوجد هناك غذاء ولا ماء نظيف، ولا غاز للتدفئة، ولا دواء، ولا خدمات." 

وقالت سالي هيدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "يراقب البرنامج الخطوط الأمامية للصراع ويظل على استعداد دائم لتقديم المساعدة الغذائية العاجلة بمجرد أن يستطيع الوصول للأسر بأمان." وأضافت: "سمعنا من بعض الأسر أن أسعار الغذاء قد ارتفعت بشكل كبير ولم يعد بمقدورهم تحملها. وفي بعض الحالات الشديدة، لا يمكن للناس الحصول على الطعام مطلقاً. لذا، فنحن نناشد جميع أطراف النزاع تسهيل وصول المساعدات الإنسانية فوراً وبدون عوائق إلى جميع العراقيين المحتاجين للمساعدة."

قدم برنامج الأغذية العالمي حتى الآن وجبات جاهزة للأكل لأكثر من 6000 شخص فروا من قراهم إلى الجنوب بغربي الموصل. واتجه معظمهم إلى مخيمات حمام العليل و الجدعة في القيارة والحاج علي. ويوجد لدى البرنامج ما يكفي من الغذاء في المخازن لتغطية الاحتياجات الفورية لـ 770,000 شخص يقيمون في منطقة غرب الموصل.

ووفقاً لمسح أجراه برنامج الأغذية العالمي مؤخراً، أصبح الغذاء في غرب الموصل شحيحاً نتيجة قطع خطوط الإمداد، وارتفعت أسعار جميع المواد الغذائية بشكل كبير. ونظراً لأن معظم الأسر تعيش بدون دخل منذ العامين ونصف العام الماضيين، بات كثير من الناس يعانون من أجل إطعام أسرهم.

وبفضل مساهمات من كندا، والمفوضية الأوروبية، وألمانيا، واليابان، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، قدم برنامج الأغذية العالمي وجبات جاهزة للأكل لأكثر من مليون شخص منذ بدء الهجوم على الموصل في أكتوبر/ تشرين الأول 2016. وتم تقديم هذا الدعم لجميع الأسر النازحة في المخيمات وتلك الباقية في شرقي الموصل، وكذلك في المناطق التي تم استعادتها داخل ممر الموصل.