برنامج الأغذية العالمي يٌشرك القطاع الخاص في مشروع لتلافي خسائر ما بعد الحصاد

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2018
تم خلال المؤتمر الدولي الأول لتلافي خسائر ما بعد لحصاد عرض الأكياس محكمة الغلق التي تساهم في خفض خسائر المزارعين بعد التخزين. صورة: برنامج الأغذية العالمي
الخرطوم –18 أكتوبر 2018 -يستضيف برنامج الأغذية العالمي اليوم مؤتمره الدولي الأول لتلافي خسائر ما بعد لحصاد، لزيادة الجهود المبذولة من أجل القضاء على هدر المحصول، وذلك عبر تشجيع الانتاج المحلي للأكياس محكمة الغلق- وهي المنتج الرئيسي الخاص بتخزين المحاصيل وسيتم عرضها خلال المؤتمر.

وقد أثبتت الأكياس محكمة الغلق فعاليتها في خفض خسائر المزارعين بعد التخزين من %35 – %40 إلى ما يقارب صفر% وهو ما يعتبر مكسباً ضخماً للسودان، حيث يوظف القطاع الزراعي حوالي 65% من السكان. ويسعى المؤتمر إلى أن يكون نقطة الانطلاق للتعاون المشترك مع القطاع الخاص.

الفعالية التي تستمر يومين، تضم عدداً من المنظمات بما فيها الشركات الصناعية الدولية والموزعيين المحليين وشركات التسويق بالاضافة إلى الحضور من القطاعات الحكومية، ومن بينها وزارة المالية والهيئة العامة للمخزون الاستراتيجي والبنك الزراعي بالإضافة إلى الداعم الرئيس للمؤتمر وهو وزارة الزراعة.

في الوقت الحالي يشمل مشروع خسائر ما بعد الحصاد 45,000 من صغار المزارعين في شرق البلاد وولايات دارفور، ويسعى حالياً للوصول إلى أربعة مليون مزارع في ولايات السودان المختلفة خلال الخمس سنوات القادمة بفضل المساهمات المتزايدة من المانحين لدعم مشروع البرنامج التنموي الخاص بدعم القدرة على الصمود.

يمكن أن يساهم توفير تقنيات للتخزين ذات كفاءة عالية في تدعيم سبل كسب العيش القائمة على الزراعة بشكل كبير، التي يهددها التغير المناخي وأنماط الطقس المتقلبة. ويسعى أيضاً مشروع الحد من هدر ما بعد الحصاد إلى تشجيع صغار المزارعين على تخزين محاصيلهم بأمان وبيع فائض المحصول بأعلى سعر مما يحفز الاقتصاد المحلي.

ويعمل حالياً برنامج الأغذية العالمي مع المانحين الدوليين لتشجيع الاستثمار طويل الأجل في مشروع تلافي خسائر ما بعد الحصاد، والذي لا يقتصر فقط على كونه مفتاح النجاح المستقبلي للمبادرة بل إنه يدعم السودان بشكل أوسع لتقوية قطاعة الزراعي.
وقال ماثيو هوليغوورث، المدير القطري لبرنامج الاغذية العالمي في السودان: "يحظى السودان بإمكانيات حقيقية تجعله مورداً زراعياً رائداً في المنطقة، نظراً لإنتاجه الزراعي وموقعه المركزي بين الدول الأفريقية المجاورة." 

ويصل مشروع برنامج الأغذية العالمي الخاص بتلافي خسائر ما بعد الحصاد حالياً إلى أكثر من 90,000 من صغار المزارعين في 16 دولة عبر أفريقيا.