المدير التنفيذي للبرنامج يزور لبنان وسوريا ويحث الجهات المانحة على مواصلة تقديم الدعم

تاريخ النشر: 03 مايو 2017
التقى ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي للبرنامج بعض الأسر السورية اللاجئة في وادي البقاع ببيروت. صورة: برنامج الأغذية العالمي/عبير عطيفة
بيروت- 3 مايو/أيار 2017-اختتم ديفيد بيزلى، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى لبنان وسوريا لتقييم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة للاجئين السوريين، كما التقى عدداً من كبار المسئولين الحكوميين والشركاء لمناقشة العمليات الإنسانية في كلا البلدين. 

وفي أول زيارة ميدانية له لعمليات البرنامج منذ توليه مهام منصبه الشهر الماضي، قضى بيزلي بعض الوقت مع أسر سورية لاجئة في وادي البقاع ببيروت، كما التقى نساء وأطفال نازحين في مركز لتوزيع المساعدات الغذائية تابع للبرنامج في دمشق.

وقال بيزلي: "لقد تأثرت بقصص نضال وصمود العديد من السوريين الذين التقيت بهم ويعيشون بعيداً عن وطنهم وأحبائهم. لقد تفككت تلك الأسر، لكننا في برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع شركائنا نبذل كل ما في وسعنا لتوفير الأفضل لأطفالهم على الرغم من الصعاب. "

وشهد بيزلي بنفسه عمليات البرنامج في كل من لبنان وسوريا، وقام بزيارة المستودعات، ومراكز توزيع الأغذية في دمشق، والمستوطنات المؤقتة التي يعيش فيها مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان. وزار أيضاً بعض المتاجر المتعاقدة مع البرنامج حيث يسترد اللاجئون الأكثر احتياجاً قيمة القسائم الغذائية الإلكترونية الشهرية الخاصة بهم.

وقال بيزلي: "يعتمد برنامج الأغذية العالمي أنظمة مرنة وفعالة من حيث التكلفة لمساعدة الأسر السورية الأكثر احتياجاً حتى لا ينزلقوا إلى الجوع أو يضطروا للرحيل لمكان أبعد من أجل البقاء". وأضاف: "إننا ما زلنا نعتمد على الدعم الحيوي الذي تقدمه الدول المانحة – وخاصة ألمانيا وكندا والولايات المتحدة - لمساعدة الناس على إيجاد طعام يضعونه على المائدة من أجل أسرهم والجيل الجديد المولود بعيداً عن وطنه".

ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية لإنقاذ أرواح أكثر من أربعة ملايين شخص من المستضعفين داخل سوريا من خلال عمليات منتظمة لإيصال المساعدات وعمليات عبر الحدود وعن طريق الجو إلى المناطق التي لا يمكن الوصول إليها من خلال الطرق العادية.

وفي لبنان، يتلقى حوالي 700 ألف لاجئ سوري من المحتاجين المساعدات الغذائية من خلال نظام القسائم الإلكترونية (البطاقة الإلكترونية). وكل شهر يتم شحن كل بطاقة إلكترونية بمبلغ 27 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد، ويمكن استخدامها لشراء المواد الغذائية الطازجة في أي من 480 متجراً متعاقداً مع البرنامج في مختلف أنحاء لبنان.

ودعا بيزلي في اجتماعاته إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم ودون عوائق وعلى نحو مستدام من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للأشخاص في المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها عبر سوريا التي مزقتها الحرب. كما أشاد بسخاء لبنان لاستضافته أكثر من مليون لاجئ سوري.

ولن يتم تخفيف معاناة الملايين من السوريين إلا عندما يتم التوصل إلى حل سياسي ناجع للصراع، يسمح للأسر بالعودة وإعادة بناء حياتهم وسبل كسب رزقهم.

ومنذ بداية الصراع، كان برنامج الأغذية العالمي دوماً على خطوط المواجهة الأمامية داخل سوريا، وفي لبنان، وفي مختلف أنحاء المنطقة لتقديم المساعدات الغذائية المنقذة لحياة ملايين الأشخاص الذين يواجهون الفقر والجوع.

للحصول على صور عالية الجودة.
وللحصول على لقطات فيديو عالية الجودة، يرجى مراسلة: marco.frattini@wfp.org