برنامج الأغذية العالمي يقدم المساعدات الغذائية العاجلة للأسر العالقة في الصحراء الليبية

تاريخ النشر: 22 فبراير 2018
لا يزال الوضع الإنساني في ليبيا هشاً بسبب الصراع الدائر وعدم الاستقرار السياسي واضطراب الأسواق والإنتاج الغذائي المحلي وتتسبب هذه العوامل في تدهور سبل عيش هذه الأسر وتقليص قدرتهم على الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
حقوق النشر/ مؤسسة ممكن

 

تونس-22 فبراير/شباط 2018 – قدم برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة المساعدات الغذائية الضرورية إلى ما يقرب من 3000 نازح داخليًا من العالقين في الصحراء الليبية القاحلة؛ حيث يكافحون من أجل العودة إلى مدينتهم "تاورغاء" في غربي ليبيا.

حاولت العديد من أسر تاورغاء العودة إلى منازلهم بعد ان كانت نزحت منذ عام 2011 بسبب الصراع الداخلي الجاري. ولكن مع مطلع شهر فبراير/شباط، حالت الجماعات المسلحة دون دخول العائدين إلى مدينة تاورغاء، وذلك على الرغم من الاتفاق الذي يتعهد بضمان العودة الآمنة. وحاليًا، توجد أعداد هائلة عالقة في مأوى مؤقت في الصحراء، بينما استطاع آخرون اللجوء إلى الأسر المضيفة في المناطق المجاورة بصفة مؤقتة.

 

وبمساعدة شريكنا الليبي، مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، تمكن برنامج الأغذية العالمي من إيصال المواد الغذائية إلى حوالي 3000 شخص من توارغاء عالقين في منطقة قرارة القطف الصحراوية. وتحتوى كل حصة غذائية يقدمها البرنامج على الأرز والمكرونة ودقيق القمح والحمص وزيت نباتي وسكر وصلصة الطماطم وهي تكفي لأسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر.

 

وصرح ريتشارد راجان، المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في ليبيا: "يعاني النازحون هناك من الطقس الشتوي القارس، كما يعانون من صعوبة الحصول على الضروريات التي من بينها المواد الغذائية."  كما أضاف: "نحن نواصل العمل مع السلطات الليبية وشركاء العمل الإنساني من أجل تنسيق الجهود وتوفير الدعم اللازم إلى جميع الأسر العالقة."

لا يزال الوضع الإنساني في ليبيا هشاً بسبب الصراع الدائر وعدم الاستقرار السياسي واضطراب الأسواق والإنتاج الغذائي المحلي وتتسبب هذه العوامل في تدهور سبل عيش هذه الأسر وتقليص قدرتهم على الحصول على احتياجاتهم الأساسية.

 

وبصفة عام، يسعى برنامج الأغذية العالمي خلال عام 2018 أن يقدم المساعدات إلى 123,000 شخصاً يعانون من أجل الحصول على لقمة العيش. وتُعطى الأولوية للأسر الكثر ضعفًا وتأثرًا بالصراع الدائر.