برنامج الأغذية العالمي يقدم وجبات مدرسية للأطفال السوريين في مدينة حلب

تاريخ النشر: 10 مارس 2017
قام برنامج الأغذية العالمي حتى الآن بتوزيع وجبات مدرسية على حوالي 15 ألف طفل في 30 مدرسة في حلب منذ أن بدأ البرنامج عملية التوزيع يوم 5 مارس/آذار.صورة: رامي عثمان/برنامج الأغذية العالمي
دمشق –10 مارس/آذار 2017- بدأ برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في شهر مارس/آذار الحالي توزيع وجبات مدرسية للمرة الأولى على الأطفال السوريين الذين يدرسون في المدارس الابتدائية الحكومية في مدينة حلب، وذلك في المناطق التي كان يتعذر على البرنامج والمنظمات الإنسانية الأخرى الوصول إليها من قبل.

وتشمل الوجبات علبة من الحليب المدعم بالفيتامينات والمعادن وبسكويت بالتمر مصنع محلياً، وهو ما يوفر لطلاب المدارس التغذية التي يحتاجونها لكي يتمكنوا من التركيز والتعلم في الصف. ومن خلال شريكه المحلي، 

قام برنامج الأغذية العالمي حتى الآن بتوزيع وجبات مدرسية على حوالي 15 ألف طفل في 30 مدرسة في حلب منذ أن بدأ البرنامج عملية التوزيع يوم 5 مارس/آذار.

وبسبب الأزمة السورية التي على وشك دخولها عامها السابع، تعرقل النظام التعليمي في سوريا مخلفاً وراءه نحو 1.75 مليون طفل وشاب خارج التعليم. والوجبات المدرسية هي عنصر أساسي يساعد في إعادة 

الأطفال إلى المدارس في سوريا، ويضمن أن كل طفل لديه حق الحصول على التعليم والصحة والتغذية.

وقال يعقوب كيرن، المدير القطري وممثل برنامج الأغذية العالمي سوريا: "هذه نقطة تحول للأطفال في حلب، فكثير منهم لم يلتحقوا بالمدارس لسنوات، لأنه بكل بساطة كان الخروج من المنزل أمراً خطيراً بسبب 

القتال المستمر." وأضاف: "الآن وقد عاد الاستقرار النسبي إلى حلب، فمن شأن تلك الوجبات الغذائية اليومية أن تشجع الآباء على إرسال أطفالهم - خاصة الفتيات - إلى المدارس وعلى إبقاءهم بها."
وبدأ برنامج الأغذية العالمي أيضاً توفير وجبات مدرسية طازجة خلال أيام الدراسة لأكثر من 2000 طفل في مدرستين في مدينة حلب. ويوفر هذا البرنامج الجديد لكل طالب وجبة طازجة تتكون من شطيرة وقطعة 

من الفاكهة أو الخضروات. ويوظف البرنامج 20 امرأة سورية في حلب يقمن بإعداد وجبات الطعام، التي يتم توزيعها من قبل شريك محلي لبرنامج الأغذية العالمي.

في عام 2014، أطلق برنامج الأغذية العالمي مشروعه للوجبات المدرسية في سوريا من خلال تقديم وجبات الطعام في طرطوس، وريف دمشق ومحافظات حلب. وبحلول نهاية العام الدراسي 2016، كان 

البرنامج قد توسع في توفير الوجبات المدرسية ووصل إلى ما يقرب من نصف مليون طفل في 10 محافظات. وحتى وقت قريب، كانت ثمة عقبات تحول دون توسع المشروع في بعض المناطق.

في عام 2017، يخطط البرنامج لتوسيع نطاق مشروع الوجبات المدرسية ليصل إلى 750 ألف طفل في جميع أنحاء سوريا. هذا بالإضافة إلى مشروع من المقرر أن يقدم قسائم غذائية إلى 50 ألف طفل خارج 

التعليم.

منذ يناير/كانون الثاني، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية لعشرات الآلاف من النازحين السوريين العائدين إلى ديارهم في المناطق التي تضررت من النزاع في مدينة حلب. وبالإضافة إلى توزيع حصص 

غذائية جاهزة للأكل تشمل مواد غذائية أساسية مثل التونة واللحوم والخضروات المعلبة وزيت الزيتون، والزعتر، يقوم البرنامج بتوصيل مواد غذائية بكميات كبيرة إلى المطابخ العامة التي توزع وجبات ساخنة على 

الأسر في حلب كل يوم.