برنامج الأغذية العالمي يصل إلى الغوطة الشرقية بالمساعدات الغذائية الضرورية وسط حصار خانق

تاريخ النشر: 06 مارس 2018
وصل برنامج الأغذية العالمي للغوطة الشرقية آخر مرة في فبراير/شباط 2018 حيث قدم الغذاء لحوالي 7200 شخص. صورة: الأمم المتحدة
دمشق-5 مارس/آذار 2018-للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، وصل اليوم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وشركاؤه في مجال العمل الإنساني إلى مدينة الدوما الواقعة في الغوطة الشرقية المحاصرة بالقرب من العاصمة السورية دمشق. وتعرضت الغوطة الشرقية لحصار خانق ومعاناة هائلة، حيث يواجه أكثر من 400 ألف شخص نقصاً حاداً في الغذاء والوقود والأدوية ومياه الشرب.

أدخل برنامج الأغذية العالمي اليوم مساعدات غذائية لآلاف الأشخاص بالإضافة إلى مواد غذائية متخصصة للأطفال الذين يعانون سوء التغذية. كما قام موظفو الإغاثة بإجراء تقييمات لحالة الأمن الغذائي والتغذية وللوضع الطبي في الدوما.

ويجري التخطيط لإرسال قافلة أخرى مشتركة بين الوكالات إلى الغوطة الشرقية يوم الخميس 8 مارس/آذار لتوصيل المساعدات الغذائية والإنسانية الكافية لنحو 70 ألف شخص.

وقال يعقوب كيرن، ممثل برنامج الأغذية العالمي ومديره القطري في سوريا: "هناك أزمة إنسانية تتكشف في الغوطة الشرقية حيث أدى العنف المتصاعد إلى تعطيل استجابتنا وقدرتنا على الوصول باستمرار إلى الأسر التي تحتاج إلى المساعدة بصورة ماسة".

وأضاف: "كلما طالت مدة حرمان الغوطة الشرقية من ضروريات الحياة، كلما لقى المزيد من الأشخاص حتفهم. نحن نناشد جميع الأطراف السماح بإيصال المعونة بشكل مستمر وآمن إلى جميع الأسر المحتاجة، بغض النظر عن مكان تواجدهم ".

بيانات رئيسية:

قدم برنامج الأغذية العالمي دقيق القمح لنحو 27500 شخص، ليكمل حصص الإعاشة المقدمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

قدم برنامج الأغذية العالمي إمدادات غذائية لنحو 300 طفل.

كشف تحليل الأمن الغذائي الذي أجري مؤخراً عن العديد من حالات سوء التغذية الحاد في الدوما.

وصل برنامج الأغذية العالمي للغوطة الشرقية آخر مرة في فبراير/شباط 2018 حيث قدم الغذاء لحوالي 7200 شخص.

يقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدة الغذائية إلى 3 ملايين شخص في سوريا كل شهر.