آخر المستجدات في سوريا: برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات غذائية للأسر المحاصرة في الغوطة الشرقية

تاريخ النشر: 31 أكتوبر 2017
وصلت مساء أمس قافلة للمساعدات الإنسانية مكونة من 49 شاحنة إلى الغوطة الشرقية. وضمت هذه القافلة 41 شاحنة محملة بحصص غذائية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي لنحو 40,000 شخص في منطقتي كفر بطنا وسقبا. صورة: أوتشا
دمشق - 31 أكتوبر/تشرين الأول 2017- قام برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ليلة أمس بإيصال مساعدات غذائية عاجلة لعشرات الآلاف من السوريين الذين يعيشون تحت وطأة ظروف شديدة القسوة في الغوطة الشرقية، وهي منطقة محاصرة تقع على أطراف العاصمة السورية دمشق. 

وكانت الإمدادات الغذائية قد انخفضت إلى مستويات حرجة في منطقة الغوطة الشرقية؛ حيث تضاءلت إمكانية وصول وكالات الإغاثة الإنسانية هذا العام مقارنةً بالعام الماضي. وقد تم الإغلاق الكامل لنقطة العبور الوحيدة إلى المنطقة المحاصرة، وهي نقطة تفتيش "الوافدين". مما أدى إلى تضاعف أسعار السلع الغذائية الأساسية منذ إغلاق هذا المعبر في الشهر الماضي.

 

ووصلت مساء أمس الإثنين قافلة للمساعدات الإنسانية مكونة من 49 شاحنة إلى الغوطة الشرقية. وضمت هذه القافلة 41 شاحنة محملة بحصص غذائية مقدمة من برنامج الأغذية العالمي لنحو 40,000 شخص في منطقتي كفر بطنا وسقبا، بالإضافة إلى منتجات غذائية متخصصة لحوالي 13,000 طفل. ويعتزم البرنامج تقديم المزيد من المساعدات خلال الأيام القادمة.

 

وتتكون كل حصة غذائية من الأرز، والبرغل، والزيت النباتي، ودقيق القمح، والعدس، والبازلاء، والملح والسكر، مما يؤمن الغذاء الكافي للأسرة المكونة من خمسة أفراد لمدة شهر. وبالإضافة إلى ذلك، تعمل المكملات الغذائية التي يقدمها البرنامج على معالجة سوء التغذية الحاد لدى الأطفال من سن 6 إلى 59 شهراً والوقاية منه.

 

وكانت المرة الأخيرة التي تمكن فيها البرنامج من الوصول إلى الغوطة الشرقية في 23 سبتمبر/أيلول، حيث قدم مساعدات غذائية إلى 25,000 شخص في المدن المحاصرة في حرستا، ومسرابا، ومديرا. وخلال عام 2017، وحتى اليوم، تمكن البرنامج من إيصال المساعدات والمكملات الغذائية إلى ما يقرب من 110,000 شخص فقط من أصل 400,000 شخص محتاجين للمساعدة وذلك من خلال إرسال ست قوافل.

 

ويطالب برنامج الأغذية العالمي بإتاحة الوصول الآمن وغير المشروط لملايين الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في مختلف أنحاء البلاد، بغض النظر عن أماكنهم.

 

ويعيش ثلاثة ملايين شخص في مناطق يصعب الوصول إليها في سوريا، من بينهم 420,000 شخص في 10 مناطق محاصرة. وتعيش الغالبية العظمى منهم في الغوطة الشرقية حيث يواجهون مشكلات خطيرة من أجل الحصول على ما يكفيهم من الغذاء.

 

وفي هذا العام، قدم البرنامج مساعدات غذائية لإجمالي 1.45 مليون شخص في هذه المناطق. وفي شهر سبتمبر/أيلول وحده، تلقى ما يزيد عن 254,000 شخص، يعيشون في 16 منطقة محاصرة أو يصعب الوصول إليها، مساعدات ومكملات غذائية في محافظات دمشق، وريف دمشق، وحماة، وحلب، ودير الزور، والرقة.