برنامج الأغذية العالمي يستجيب للاحتياجات الملحة لآلاف المتضررين من الأزمة في شرق حلب

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2016
أكثر من 20 ألف شخص ممن نزحوا بسبب القتال في شرق حلب يتلقون وجبات ساخنة وخبزاً طازجاً كل يوم. تصوير: هاني الحمش/برنامج الأغذية العالمي
دمشق –19 ديسمبر/كانون الأول 2016-وسط الوضع الإنساني الكارثي في حلب، أسرع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في تقديم وجبات ساخنة وخبز وحصص غذائية لآلاف السوريين المتضررين من النزاع الوحشي.

أكثر من 20 ألف شخص ممن نزحوا بسبب القتال في شرق حلب يتلقون وجبات ساخنة وخبزاً طازجاً كل يوم، وقد قام برنامج الأغذية العالمي بحشد المخزون الغذائي لتلبية الاحتياجات الغذائية لنحو 150 ألف شخص. وحتى الآن، تلقى 14 ألفاً من النازحين والعائدين، حصصاً غذائية عائلية وصناديق بها مواد غذائية جاهزة للأكل في مناطق مختلفة من مدينة حلب والمناطق المحيطة بها. ويقدم البرنامج الخبز لأن تقريباً جميع المخابز داخل شرق حلب قد دمرت بسبب القصف والغارات الجوية المستمرة.

 
وقالت إرثارين كازين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: "على مدى أشهر عديدة كان العالم يشاهد ويلات الحرب وهي تحل على سكان حلب"، وأضافت: "كما عانت حلب وأهلها، عانت أيضاً الإنسانية جمعاء. جميع السوريين -بغض النظر عن مكان وجودهم -يستحقون الغذاء والمأوى والسلامة في ظل هذا النزاع المستمر."
 
العديد ممن يدعمهم البرنامج هم في حالة بائسة. فهناك الكثير منهم قد فقدوا منازلهم وسبل كسب رزقهم وبعض من أفراد أسرهم وأصدقائهم.
 
وبالإضافة إلى حلب، يدعم برنامج الأغذية العالمي أكثر من أربعة ملايين من السوريين المتضررين جراء النزاع. وهناك ما يقرب من مليون شخص يقيمون في مناطق لا تزال محاصرة فلا يتمكن البرنامج من الوصول إليها بانتظام.

 

لتحميل لقطات فيديو مصورة حديثاً في شرقي حلب: https://we.tl/JGsluczsVE