برنامج الأغذية العالمي يستجيب للحالات الطارئة في جنوب سوريا بتقديم المساعدات الغذائية عبر الحدود للأسر النازحة

تاريخ النشر: 26 يونيو 2018
قدم برنامج الأغذية العالمي حتى الآن المواد الغذائية الجاهزة للأكل إلى أكثر من 30000 شخص يحتمون من القصف في قرى ومخيمات مؤقتة.
حقوق النشر/ منظمة آفاق
دمشق- 26 يونيو/ حزيران 2018يقدم برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة المساعدات الغذائية العاجلة عبر الحدود الأردنية السورية لمساعدة الآلاف من السوريين النازحين من ديارهم منذ بدء الحكومة السورية هجومها لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب البلاد.

وقد أدى القتال الدائر في درعا إلى إغلاق خطوط الإمداد، مما أدى إلى تزايد أسعار الوقود وغيره من السلع الأساسية. ومع ذلك، فإن برنامج الأغذية العالمي يصل إلى الأسر المنكوبة عبر معبر الرمثا الحدودي بين الأردن وسوريا، وفقا لقرار الأمم المتحدة الذي يسمح بتسليم المساعدات الإنسانية إلى مناطق لا يمكن الوصول إليها من داخل سوريا.

قال نضال، وهو أحد النازحين من منطقة اللجاة: "كان علينا أن نفر تحت القصف والدمار للوصول إلى هذا المخيم." وأضاف: "نحن ننام في الهواء الطلق، تحت الأشجار، في المساجد والمدارس. ومن يحالفهم الحظ في العثور على خيمة تؤويهم، يجب عليهم مشاركتها مع أربع أو خمس عائلات أخرى. إننا بحاجة إلى كل مساعدة ممكنة."

وقد قدم برنامج الأغذية العالمي حتى الآن المواد الغذائية الجاهزة للأكل إلى أكثر من 30000 شخص يحتمون من القصف في قرى ومخيمات مؤقتة. توفر هذه الحصص الغذائية ما يكفي من الغذاء لمدة أسبوع وتشمل الأطعمة المعلبة مثل التونة والدجاج والفاصوليا التي لا تتطلب الطهي. ومن أجل المساعدة على منع انتشار سوء التغذية بين الأطفال دون سن الثانية، يقدم البرنامج أيضاً مغذيات دقيقة مخصصة لهم.

خلال الأسبوع الماضي، فر ما يقرب من 50000 شخص من ديارهم في شمال درعا هرباً من القصف، وعثروا على المأوى في المخيمات المؤقتة في جنوب المحافظة وكذلك في محافظة القنيطرة. كما يؤثر القصف على محافظة السويداء المجاورة.

قالت كورين فلايشر، ممثلة برنامج الأغذية العالمي والمدير القطري في سوريا: "لقد عمل برنامج الأغذية العالمي بسرعة على مساعدة الآلاف من النازحين في الجنوب الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة." وأضافت: "ونحن مستعدون لتوسيع نطاق وصولنا إلى المزيد من الأسر المحتاجة من خلال عمليات تقديم المساعدات عبر الحدود، أو من داخل سوريا إذا ما تم فتح خطوط الإمداد."

ويواصل البرنامج مناشدته لجميع أطراف النزاع للسماح بالوصول الفوري والسليم والآمن إلى جميع المناطق في سوريا، ولا سيما المناطق التي تظل محاصرة من قبل الأطراف المتحاربة.