برنامج الأغذية العالمي يوسع نطاق عمليته في اليمن لتفادي المجاعة

تاريخ النشر: 02 إبريل 2018
يعتزم برنامج الأغذية العالمي هذا العام توسيع نطاق عمليته للاستجابة لحالة الطوارئ ليصل إلى ما يقرب من 10 ملايين شخص من السكان حيث يؤدي الصراع العنيف الدائر إلى تفاقم أزمة الجوع في اليمن. صورة: برنامج الأغذية العالمي/ريم ندا
صنعاء- 3 إبريل/نيسان 2018-حذر برنامج الأغذية العالمي، خلال اجتماع رفيع المستوى لجمع التبرعات في مدينة جنيف، من أن كل عام يمضي على الصراع في اليمن، يدفع مليون شخص أخرين أو أكثر إلى حافة المجاعة.

وقال مهند هادي، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ووسط آسيا وشرق أوروبا: "الصراع في اليمن تسبب في كارثة إنسانية أدت إلى المعاناة والجوع على نطاق غير مسبوق" وأضاف: "إن البلد بأكمله يعاني من الجوع والفقر والمرض. واليوم، ندعو جميع أطراف النزاع إلى وقف العنف وندعو المانحين إلى مواصلة تقديم دعمهم السخي لإنقاذ الأرواح وتفادي انزلاق المزيد من الأسر في اليمن إلى الجوع."

ويعتزم برنامج الأغذية العالمي هذا العام توسيع نطاق عمليته للاستجابة لحالة الطوارئ ليصل إلى ما يقرب من 10 ملايين شخص من السكان حيث يؤدي الصراع العنيف الدائر إلى تفاقم أزمة الجوع في اليمن. وسوف يواصل البرنامج أيضاً دعم الجهود التي يبذلها شركاؤه الآخرون من خلال الاستفادة من قدرة البرنامج اللوجستية وتقديم الدعم الخاص بالاتصالات السلكية واللاسلكية في حالات الطوارئ.

وفي اليمن، يحتاج نحو 18 مليون شخص – أي أكثر من 60 في المائة من السكان – إلى المساعدات الغذائية. وفي عام 2017، وبعد ثلاث سنوات من الصراع، انضم 1.6 مليون شخص أخرين إلى من يعانون الجوع الشديد مما رفع عدد السكان الذين لا يستطيعون البقاء على قيد الحياة بدون مساعدات غذائية إلى 8.4 مليون شخص.

وفي الوقت نفسه، هناك احتمالية تعرض جيل بأكمله للخطر حيث أن هناك قرابة ثلاثة ملايين طفل وامرأة حامل وأم مرضع يعانون سوء التغذية.

ويتوقف نجاح عمليات برنامج الأغذية العالمي على تلقي الموارد الكافية والقدرة على الوصول إلى الأشخاص الذين يعانون من الجوع الشديد في وقت يحول فيه الصراع الدائر وانعدام الأمن دون وصول المساعدات الغذائية إلى المحتاجين. إن التمويل أمر بالغ الأهمية حيث يُقدر الوقت اللازم لإنجاز العمل بدءاً من شراء المواد الغذائية وحتى وصولها إلى اليمن بفترة تزيد على أربعة أشهر.

وفي عام 2018، يعتزم برنامج الأغذية العالمي اتباع طرق جديدة من أجل التصدي إلى الجوع الشديد لدى الأطفال اليمنيين وفي الوقت نفسه الاستثمار فيهم. فقد تم إغلاق حوالي 21 مدرسة من إجمالي مدارس التعليم الأساسي والثانوي، مما أدى إلى حرمان 1.84 مليون طفل من التعليم العام. ولكن هذا العام، سوف يبدأ البرنامج في تنفيذ مشروع توفير الوجبات المدرسية لدعم أكثر من نصف مليون طفل.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى مبلغ يتجاوز المليار دولار أمريكي لمساعدة ما يقرب من 10 ملايين شخص من خلال تقديم المواد الغذائية في عام 2018. وحتى الآن، تلقى البرنامج مساهمات من بعض الجهات المانحة من بينها: ألمانيا والولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة والصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ والمفوضية الأوروبية والمملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة واليابان، وسويسرا، وكندا.

للحصول على صور عالية الجودة

وللحصول على مقاطع فيديو عالية الجودة