بيان من المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي بشأن تطبيق إجراءات جديدة للقضاء على التحرش الجنسي

تاريخ النشر: 25 يناير 2018
المدير التنفيذي للبرنامج في إحدي زياراته الميدانية. صورة: برنامج الأغذية العالمي/ماركو فراتيني
25 يناير/كانون الثاني 2018-أعلن ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي للبرنامج في رسالة بعثها أمس عبر البريد الإلكتروني إلى جميع العاملين، عن إجراء بعض التغييرات في سياسة البرنامج بشأن المضايقات والتحرش الجنسي وإساءة استخدام السلطة. وهذا هو نص البريد الإلكتروني:

الزملاء الأعزاء،

من الواضح بالنسبة لي أنه على الرغم من أن برنامج الأغذية العالمي عمل في العامين الماضيين لمكافحة التحرش والاعتداء الجنسي وغير ذلك من أشكال سوء السلوك، فما زال أمامنا طريق طويل لنقطعه.

واليوم، أطلعكم على بعض التغييرات في سياستنا الخاصة بالمضايقات والتحرش الجنسي وإساءة استعمال السلطة التي من شأنها أن تعزز موقفنا بعدم التسامح مطلقاً مع مثل هذا الأفعال وذلك من أجل توفير حماية أفضل للضحايا، فضلاً عن إيجاد ومعاقبة الذين يسيئون التصرف في هذا الصدد. وستشمل هذه التغييرات الجديدة على سبيل المثال لا الحصر: 

 

إنهاء مهلة الستة أشهر الحالية للإبلاغ عن الانتهاكات؛

السماح بالنظر في الشكاوى المجهولة والشكاوى من الموظفين السابقين.

التحقيق في السلوك التعسفي حتى لو لم تتقدم الضحية بشكوى رسمية؛

عقاب رادع لأي شخص ينتقم من الضحية.

 

نحن نقوم بخطوات إجرائية ضرورية للانتهاء من هذه التغييرات، ومن ثم سيتم تنفيذها في الأسابيع القليلة المقبلة. وعندما يحدث ذلك، سوف نخبر الجميع.

 

وأود أن أتناول جانباً واحداً من هذه القضية لأنه يزعجني كثيراً. أنا أعلم أن بعض زملائنا في برنامج الأغذية العالمي يخشون التحدث عن ذلك الأمر، لأنهم يعتقدون أنهم لا يستطيعون حتى التفكير في تقديم شكوى بشأن سوء السلوك لأن وظائفهم سوف تكون مهددة أو ستتعرقل مسيرتهم المهنية. ولكن هذا الوضع غير مقبول. علينا أن نجد الوسائل المناسبة للتأكد من أن الناس يشعرون بالثقة بأنهم سيتم حمايتهم عندما يبلغون عن سوء السلوك.

 

والأشخاص الوحيدون الذين ينبغي أن يخشوا سياساتنا في هذا الصدد هم من يرتكبون مثل هذه الأفعال. وقد اتخذ برنامج الأغذية العالمي بالفعل إجراءات جادة ضد الأشخاص فيما يتعلق بالتحرش الجنسي، بما في ذلك وقفهم عن العمل خلال فترة التحقيق، وفصلهم إذا ثبت ذلك الأمر. ونحن سنحقق في الادعاءات وسنتحقق منها، وستساعدنا السياسات الجديدة في استئصال هذه المشكلة.

 

أريد أن يكون البرنامج رائداً في هذه المسألة. ولكنني أريد ليس فقط أن نطبق السياسات والإجراءات الصحيحة ولكن أن يؤدي هذا لتغيير ثقافة العمل على نطاق أوسع والتي ينبغي لنا أن نحققها في القرن الحادي والعشرين. وأعتزم قضاء بعض الوقت خلال السنة القادمة في التحدث مع النساء على جميع مستويات البرنامج والاستماع إليهن بشأن هذه القضايا. وأعتقد أننا يمكن أن نقود منظمات الأمم المتحدة، وحتى مجتمع العاملين في الحقل الإنساني.

 

ومن إحدى الطرق التي نتبعها لتحقيق ذلك هي توظيف مزيد من النساء للعمل في البرنامج في الوظائف الدولية والمحلية على حد سواء. كما سنبذل المزيد من الجهود لتعزيز دور المرأة داخل البرنامج من خلال دعمها للحصول على مناصب قيادية وتشجيع المزيد من النساء على التنافس من أجل الترقيات الوظيفية.

 

في زياراتي الميدانية، دائماً ما أسال عن تحقيق التكافؤ بين الجنسين، وكنت قلقاً في كثير من الأحيان بسبب ضعف أداء بعض مكاتبنا. وقد أوضحت تماماً لمدراء البرنامج أنني أتوقع خططاً محددة - بمعايير قابلة للقياس - عن الكيفية التي سيتناولون بها المساواة بين الجنسين في مكاتبهم.

 

وعلى نطاق أوسع، يعمل قسم الموارد البشرية بجهد لوضع خطة عمل للتكافؤ بين الجنسين التي من شأنها معالجة هذا الأمر والعديد من الجوانب الأخرى ككيفية توظيف النساء والاحتفاظ بهن وتعزيز أدوارهن في البرنامج.

 

في النهاية، أود أن أقول لكم ما قلته لبعض من كبار الموظفين في اجتماع عُقد في نهاية هذا الأسبوع: إذا كنتم لا ترغبون في معاملة الجميع بكرامة واحترام وإذا كان يزعجكم أن قوة العمل في البرنامج ستشمل المزيد من النساء على جميع المستويات، فلن يكون لكم مكان في البرنامج.

 

ولكنني آمل ألا يتقبل الناس التغيير الذي يحدث فحسب، بل أن يتبنوه كشيء يساعد البرنامج على أن يكون حقاً أفضل لكل من يعمل هنا.

تحياتي،

ديفيد

#                    #              #

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال:

جين هاورد، برنامج الأغذية العالمي، روما،

هاتف: 00390665132321، جوال: 00393467600521

بريد إلكتروني: jane.howard@wfp.org