برنامج الأغذية العالمي يرحب بمساهمة إيطالية لتوفير المساعدات الغذائية الطارئة في ليبيا

تاريخ النشر: 24 يوليو 2017
يهدف برنامج الأغذية العالمي في عام 2017 إلى الوصول إلى 175000 شخص في ليبيا من المتضررين جراء الجوع والصراع الدائر. وتُعطَى الأولوية لأكثر الفئات احتياجاً، خاصةً النازحين داخلياً، والعائدين، واللاجئين، بالإضافة إلى الأسر التي تعولها نساء بلا عمل. صورة: برنامج الأغذية العالمي
تونس - 24 يوليو/تموز 2017-رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة بلغت مليون يورو (أي نحو 1.16 مليون دولار أمريكي) مقدمة من الحكومة الإيطالية سوف توفر مساعدات غذائية إلى عشرات الآلاف من الليبيين المتضررين من الصراع الدائر منذ عام 2011.

وقال وجدي عثمان، المدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي في ليبيا: "نشكر إيطاليا على مساهمتها السخية التي ستساعد عملية البرنامج الطارئة في ليبيا في رفع معاناة الأشخاص الذين يعيشون في ظل ظروف قاسية مع قلة الموارد الغذائية وغيرها من المساعدات المنقذة للحياة."

وهذه هي المساهمة الثانية التي تقدمها إيطاليا لدعم عملية البرنامج لتوفير المساعدات الغذائية في ليبيا منذ عام 2016. وسوف يستخدم برنامج الأغذية العالمي هذه الأموال لتوصيل الحصص الغذائية إلى ما يقرب من 80000 شخص في ليبيا. وتوفر الحصة التموينية الواحدة لكل أسرة مكونة من خمسة أفراد ما يكفي لمدة شهر واحد من الأرز، والمكرونة، ودقيق القمح، والحمص، والزيت النباتي، والسكر، وصلصة الطماطم.

ويهدف برنامج الأغذية العالمي في عام 2017 إلى الوصول إلى 175000 شخص في ليبيا من المتضررين جراء الجوع والصراع الدائر. وتُعطَى الأولوية لأكثر الفئات احتياجاً، خاصةً النازحين داخلياً، والعائدين، واللاجئين، بالإضافة إلى الأسر التي تعولها نساء بلا عمل.

ولا يزال الوضع الإنساني في ليبيا آخذ في التدهور بسبب الصراع الدائر، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، مما ينعكس سلباً على الظروف المعيشية للأسر وقدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية، ومن بينها الغذاء. ونتيجة لذلك، فقد لجأ السكان إلى اتخاذ تدابير قاسية مثل تقليل عدد الوجبات اليومية، أو إخراج أطفالهم من المدارس، أو تخفيض تكاليف الرعاية الصحية.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بصفة عاجلة إلى 9.5 مليون دولار أمريكي لمواصلة توفير المساعدات الغذائية الحيوية إلى الأسر في ليبيا على مدار الستة أشهر القادمة. وبينما يعرقل عدم الاستقرار السياسي وغياب الأمن من قدرة البرنامج على العمل في ليبيا، إلا أن نقص التمويل لا يزال يمثل التحدي الأكبر.