برنامج الأغذية العالمي يرحب بمساهمة اليابان لتوفير المساعدات الغذائية للنازحين العراقيين واللاجئين السوريين في العراق

تاريخ النشر: 22 فبراير 2017
هذه المساهمة المقدمة من اليابان إلى العراق هي جزء من إجمالي المساهمات التي منحتها اليابان لبرنامج الأغذية العالمي والتي بلغت 85.2 مليون دولار أمريكي لتمكين البرنامج من توفير الدعم الغذائي الضروري في 33 بلداً في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
تصوير: حسام الصالح/ برنامج الأغذية العالمي
بغداد- 22 فبراير/ شباط 2017- رحب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بمساهمة مقدمة من الحكومة اليابانية بلغت 7 ملايين دولار أمريكي، وسيتم استخدامها لتوفير المساعدات الغذائية الحيوية إلى آلاف من العائلات العراقية المتضررة من الأزمة الجارية في الموصل وكذلك بعض اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيمات في العراق.

وقال السيد فوميو إيواي، السفير الياباني لدى العراق: "اليابان حريصة على الوصول إلى المحتاجين، وخاصة العراقيين النازحين واللاجئين السوريين الذين يعيشون في ظل ظروف قاسية بسبب الصراع الدائر في الموصل، وسيتم ذلك من خلال البرنامج لتلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة."

سيستخدم البرنامج هذه المساهمة لمساعدة ما يقرب من 400,000 نازح عراقي – من بينهم آلاف المتضررين من جراء الصراع الدائر في الموصل - بحصص غذائية عائلية شهرية تحتوي على مواد غذائية أساسية مثل الطحين والحمص والملح والزيت والسكر. كما سيتم استخدام هذا التبرع لمساعدة 65,000 لاجئ سوري لمدة أكثر من شهر من خلال القسائم الإلكترونية التي يوفرها البرنامج والتي تقدم للاجئين 19 دولاراً أمريكياً للفرد الواحد تمكنهم من شراء الأطعمة التي يختارونها من المتاجر المحلية.

وقالت سالي هيدوك، ممثل برنامج الأغذية العالمي في العراق: "سيساعد هذا التبرع السخي من اليابان على توفير الطعام لآلاف الأسر العراقية والسورية التي عانت من انعدام الاستقرار وتعرضت أرواحها للخطر بسبب الصراع العنيف." 

وأضافت هيدوك: "تؤكد هذه المساهمة التي جاءت في الوقت المناسب على التزام حكومة اليابان المتواصل نحو التخفيف من معاناة الأسر في العراق وفي المنطقة".

هذه المساهمة المقدمة من اليابان إلى العراق هي جزء من إجمالي المساهمات التي منحتها اليابان لبرنامج الأغذية العالمي والتي بلغت 85.2 مليون دولار أمريكي لتمكين البرنامج من توفير الدعم الغذائي الضروري في 33 بلداً في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.