يمكننا القضاء على الجوع إذا تمكنا من إنهاء الصراعات والنزاعات

تاريخ النشر: 12 ديسمبر 2017
هناك 489 مليون شخص يعيشون في الدول المتضررة جراء النزاعات. صورة: برنامج الأغذية العالمي/عبير عطيفة
يجب كسر الحلقة المفرغة التي يدور فيها الصراع والجوع إذا كنا حقاً نريد تحقيق عالم يتوفر فيه ما يكفي من الغذاء للجميع.
 

فالصراع الدائر يجبر الملايين على ترك أوطانهم ومنازلهم وأعمالهم – مما يعرضهم لخطر الجوع أو حتى المجاعة.
وفي الوقت نفسه، يمكن للجوع أن يزيد من تفاقم النزاعات عندما يرافقه الفقر أو البطالة أو الصعوبات الاقتصادية.
إن الرسالة التي يدعو إليها برنامج الأغذية العالمي بسيطة: ضعوا حدًا للصراعات، وسنتمكن من القضاء على الجوع.

 

التأثير المدمر للنزاعات

اليمن
اليمن على حافة المجاعة حيث لا يعرف حوالي 18 مليون شخص من أين سيحصلون على وجبتهم التالية. ويقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية العاجلة للفئات الأشد احتياجاً. اقرأ المزيد


بنجلاديش
يواجه مئات الآلاف من الفارين من العنف في ميانمار نقصاً في المواد الغذائية. وقد قدم برنامج الأغذية العالمي المواد الغذائية (والتي تشمل الأرز، والبقول، والزيت) إلى حوالي 900 ألف شخص. اقرأ المزيد


سوريا
إن استمرار الحرب لمدة سبع سنوات متتالية يعني وجود عدد يقدر بحوالي 6.5 مليون شخص لا يحصلون على ما يكفيهم من المواد الغذائية. ويقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية لثلاثة ملايين شخص، وقد اضطر البرنامج إلى تقليص العدد من 3.8 مليون شخص بسبب نقص مصادر التمويل. اقرأ المزيد

 

نيجيريا
يواجه نحو 5.2 مليون شخص الجوع في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا. ويوزع برنامج الأغذية العالمي المواد الغذائية أو النقدية، إذا كانت الأسواق تعمل، على 1.2 مليون شخص شهرياً في هذه الولايات. اقرأ المزيد
 

جنوب السودان
يواجه حوالي 25 ألف شخص "ظروف المجاعة" في غرب بحر الغزال وجونقلي. وقد قدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات للملايين وتشمل حصص غذائية مقدمة إلى ما يزيد على 16 ألف شخص، ومواد غذائية صحية خاصة مقدمة لحوالي 3500 طفل في مناطق البقارة في شهر سبتمبر/أيلول. اقرأ المزيد
 

العراق
منذ القتال الذي اندلع في الموصل في شهر أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية منقذة للأرواح بصورة منتظمة، وقد وصلت إلى حوالي 1.9 مليون شخص في خلال 72 ساعة من وصولهم إلى المخيمات وغيرها من المناطق.
 

الصومال
يواجه حوالي 2.7 مليون شخص مستويات خطيرة من الجوع، من بينهم عدد يزيد على نصف مليون على حافة المجاعة. وقد تمكن برنامج الأغذية العالمي من الوصول إلى 3.1 مليون شخص في المناطق الأشد تضرراً في عام 2017.
 

جمهورية أفريقيا الوسطى
تسبب العنف الدائر في فرار أكثر من مليون شخص. وقد تسبب تجدد القتال في المنطقة الجنوبية الشرقية في تدمير الطرق مما أدى إلى صعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، وقد اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص دورة التوزيع في بعض المناطق.

 

جمهورية الكونغو الديمقراطية 
(منطقة كاساي)

قرر برنامج الأغذية العالمي زيادة المساعدات العاجلة لتجنب وقوع كارثة إنسانية بسبب وجود حوالي 3.2 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد في منطقة كاساي الكبرى. ويقدم البرنامج وشركاؤه الحصص الغذائية التي تتضمن الحبوب والبقول وزيت الخضراوات والملح للفئات المعرضة للخطر. اقرأ المزيد

صورة: برنامج الأغذية العالمي/عبير عطيفة

ينبغي وضع حد للاإنسانية
زار ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي عدداً من الدول المتضررة من الصراع منذ توليه مهام منصبه في شهر إبريل/نيسان 2017، ومن بين هذه الدول بنجلاديش، والصومال، وجنوب السودان، ونيجيريا، واليمن.
وكانت رسالته واضحة وهي:
"لقد تمادينا كثيراً في العنف والنزاع، وهذا هو السبب وراء تزايد أعداد الجياع الذين يحتاجون للمساعدة. وأنا أهيب بالمسئولين، والمسلحين، أن يوقفوا القتال في الحال. 
أنا رأيت بعيني جراح الكثيرين وسمعت قصصهم بأذني. لقد كانوا مرعوبين وجائعين ويعانون من سوء التغذية بعدما تعرضوا لكابوس مرعب لا يستطيع الكثيرون تخيله. وإذا كنا نريد حقاً القضاء على الجوع، يجب علينا أن نضع حداً لهذا النوع من الوحشية."


صورة: برنامج الأغذية العالمي/ ماركو فراتيني
 

الاحتياجات التمويلية
يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 6.8 مليار دولار أمريكي هذا العام ليوفر المواد الغذائية إلى ما يزيد على 80 مليون شخص.

ففي بنجلاديش على سبيل المثال، نحتاج بصورة عاجلة إلى 26.2 مليون دولار أمريكي لدعم مليون شخص في منطقة كوكس بازار.
وفي اليمن، لدينا التمويل اللازم لعملياتنا بنسبة تزيد قليلاً على 50 في المائة.
وفي الوقت نفسه، أوجه النقص في التمويل في جنوب السودان تنعكس على الدول المجاورة حيث يحاول اللاجئون الحصول على المأوى، مما اضطر برنامج الأغذية العالمي، في بعض الأوقات، لقطع الحصص الغذائية في أوغندة، وكينيا، وإثيوبيا.

 

صورة: برنامج الأغذية العالمي/فارس خويلد
 

-عدد من الأشخاص الذين يعيشون في الدول المتضررة جراء النزاعات: 489 مليون شخص

-عدد الأطفال المصابين بالتقزم في الدول المتأثرة بالنزاع: 122 مليون من أصل 155 مليون طفل
-تزيد احتمالية إصابة الأشخاص الذين يعيشون في الدول المتأثرة بالأزمات الجارية، مثل النزاعات، بأمراض سوء التغذية بمقدار يزيد على ضعف احتمالية إصابة غيرهم. 

هناك أشخاص يموتون الآن. تبرع الآن لمساعدتنا على إنقاذ الأرواح ومواجهة المجاعة.