ثلاث عمليات طوارئ كبرى ينفذها برنامج الأغذية العالمي


مع بداية عام 2014، واجه برنامج الأغذية العالمي في الوقت نفسه ثلاث حالات طوارئ واسعة النطاق. ويعمل البرنامج منذ ذلك الحين على أرض الواقع لتقديم المساعدات اللازمة في جنوب السودان، وسوريا وجمهورية أفريقيا الوسطى حيث يحتاج مواطنو كل من هذه البلدان إلى الغذاء على وجه السرعة. تعرف على المزيد فيما يلي، وفكر في التبرع اليوم لمساعدة هؤلاء المتضررين.

سورية

يواجه السوريون برد الشتاء القارس في ظل استمرار الحرب الأهلية للعام الثالث على التوالي. وتشير التقديرات الأخيرة إلى أن ما يقرب من نصف عدد السكان الموجودين داخل سورية يعانون من صعوبة الحصول على ما يكفيهم من الغذاء.
ويقوم برنامج الأغذية العالمي، إستجابة لهذه الأزمة، بتوسيع عملياته الطارئة والتخطيط لتوصيل المساعدات إلى ما يزيد عن 7 ملايين شخص خلال عام 2016 – أكثر من 4 ملايين نسمة منهم داخل سوريا، ونحو 3 ملايين لاجئ في البلدان المجاورة. وتمثل هذه العملية أكبر وأعقد عملية طارئة قام بها برنامج الأغذية العالمي على الصعيد العالمي.
وفي سورية، نقوم بتوزيع حصص غذائية تشمل الدقيق، والزيت، والبقول، وبعض المواد الغذائية المعلبة. كما بدأنا كذلك فى توزيع الوقود لضمان تمكن الأسر من طهي الطعام واستمرار تشغيل أجهزة التدفئة. ويساعد برنامج الأغذية العالمي في الوقت نفسه، اللاجئين خارج سورية، المنتشرين في كل من العراق، والأردن، ولبنان، ومصر وتركيا، من خلال توزيع القسائم الغذائية فى أغلب الأحيان. كما نقدم كذلك وجبات خفيفة مغذية لأطفال اللاجئين داخل المدارس.

روابط ذات صلة:
الأزمة السورية

جنوب السودان

دفع تصاعد حدة النزاع في جنوب السودان، خلال الأونة الأخيرة، عشرات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار من منازلهم. ورأى العديد من هؤلاء الفارين السلامة في الإيواء داخل التجمعات التى ترعاها وكالات الأمم المتحدة.
ويبذل برنامج الأغذية العالمي قصارى جهده لمساعدة المدنيين، بالتعاون مع شركائه، فقمنا بتوفير المواد الغذائية لما يزيد عن 50 ألف شخص حتى الآن. كما نسعى كذلك للوصول إلى المتضررين الذين فروا إلى أماكن أخرى، فى حين كان تركيزنا في البداية ينصب على مساعدة الأشخاص الفارين الذين يتم استضافتهم داخل التجمعات التى ترعاها وكالات الأمم المتحدة.
ولا نخفي بالغ قلقنا بشأن احتمالية استمرار الصراع مما قد يدفع العديد من الأشخاص إلى التعرض لخطر الجوع؛ حيث سيضطر العديد من الأسر إلى ترك محاصيلهم ومواشيهم ورائهم، ويفرون بحثا عن الأمان. ودعا برنامج الأغذية العالمي كافة الأطراف إلى "حماية أرواح المدنيين الأبرياء"، واحترام حيادية العاملين في المجال الإنساني أثناء محاولتهم مساعدة المحتاجين. .


 

جمهورية أفريقيا الوسطى

أدى الصراع الدائر في جمهورية أفريقيا الوسطى لنزوح مئات الآلاف من الأشخاص خارج منازلهم، مما أدى لظهور طبقة جديدة بالكامل من الكادحين في بلد يكافح فيه فعليا العديد من الأشخاص فى سبيل العثور على وجبتهم التالية. بسبب تصاعد حدة النزاع، لم يتمكن المزارعون من حصاد محاصيلهم، كما فقد العديد من الأشخاص الآخرين سبل معيشتهم. ويوفر برنامج الأغذية العالمي حاليا المواد الغذائية إلى النازحين في مناطق مختلفة ويعمل على توسيع نطاق عملياته الطارئة. ,وفي عام 2016، يعتزم البرنامج مساعدة نحو 997 ألف شخص في جمهورية أفريقيا الوسطى بعد أن كان يساعد 923 ألف شخص في عام 2015 عندما قمنا بتوزيع نحو 33 ألف طن متري من الغذاء. وبالإضافة إلى التوزيع العام للمساعدات الغذائية، نسعى لضمان حصول الأطفال والأمهات الحوامل على التغذية التي يحتاجون إليها في هذه المراحل الحيوية من حياتهم، فضلا عن توزيع المواد الغذائية على المتضررين بوجه عام.