10 حقائق عن الجوع في ميانمار

تاريخ النشر: 19 نوفمبر 2015
 يوفر برنامج الأغذية العالمي وجبات غذائية غنية بالمغذيات إلى نحو 77 ألف طفل مصاب بسوء التغذية في كافة أرجاء البلاد.
تصوير: شيهزاد نوراني/ برنامج الأغذية العالمي.  
ساعدونا في رفع مستوى الوعي حول آثار تزايد معدلات الجوع وسوء التغذية فى ميانمار عن طريق نشر هذه الحقائق العشر:

1) تعتبر ميانمار ثان أكبر بلد في جنوب شرق آسيا من حيث المساحة. وعلى الرغم من تميز ميانمار بكونها بلد غنية بالموارد الطبيعية؛ إلا أنها تعد واحدة من أقل البلدان نموا في العالم، حيث تحتل المرتبة الـ 150 من أصل 187 بلداً وفقا لتقرير التنمية البشرية لعام 2014.

2) تحققت إنجازات كبيرة فيما يتعلق بمكافحة الجوع خلال العقود الأخيرة، حيث انخفضت نسبة السكان الذين يحصلون على سعرات حرارية أقل من الحد الأدنى المسموح به بمعدل يزيد عن 77 في المائة منذ عام 1990. مما يعني أن ميانمار حققت الهدف الإنمائي للألفية المتمثل في خفض معدلات الجوع بحلول عام 2015.

3) لايزال ما يزيد عن ربع عدد سكان ميانمار يعانون الفقر على الرغم من هذا التقدم المحرز.

4) لا تزال معدلات نقص التغذية أعلى من مثيلاتها على الصعيد الإقليمي. ويظهر على أكثر من 35 في المائة من الأطفال علامات إصابتهم بالتقزم نتيجة سوء التغذية المزمن، في حين يعاني 8 في المائة من الأطفال نتيجة إصابتهم بسوء التغذية الحاد. يوفر برنامج الأغذية العالمي وجبات غذائية غنية بالمغذيات إلى نحو 77 ألف طفل مصاب بسوء التغذية في كافة أرجاء البلاد.

5) تعتبر ميانمار إحدى البلدان المعرضة لحدوث كوارث خطيرة تؤثر على الأمن الغذائي. فقد تعرضت خلال عام 2015 لفيضانات وانهيارات أرضية أضرت بما يقرب من1.7 مليون نسمة، كما دمرت ما يزيد عن 500 ألف هكتار من حقول الأرز، وأدت لفقد ما يزيد عن 250 ألف رأسا من الماشية. كان برنامج الأغذية العالمي أول منظمة تتحرك فور إعلان الحكومة لوقوع الكارثة، حيث قام البرنامج بتوزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة لما يزيدعن 455 ألف نسمة خلال الشهر التالي لوقوع الكارثة.

6) تؤثر الصراعات المتفرقة والعنف الطائفي على الأمن الغذائي في ميانمار، مما يعوق في بعض الأحيان توصيل المساعدات إلى المتضررين. ويقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية لما يزيد عن 128 ألف نسمة من النازحين المعرضين للخطر إثر تكرار اندلاع الاشتباكات بولاية راخين، حيث تلقى المساعدات الغذائية نحو 39 ألف نسمة في ولاية كاشين و5 آلاف نسمة في ولاية شان.

7) لم يستطيع نصف عدد الأطفال الذين في سن المدرسة استكمال تعليمهم الابتدائي، وذلك تزامناً مع مشكلة انعدام الأمن الغذائي. ويوجد أكثر من 227 ألف طفل في ميانمار يستفيدون من مشروع التغذية المدرسية الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع الحكومة.

8) تعد معدلات انتشار مرض السل في ميانمار من أعلى معدلات انتشار المرض بالقارة الأسيوية، كما تمثل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي. يقوم برنامج الأغذية العالمي بتوزيع المساعدات الغذائية لنحو 7 آلاف مريض بالسل، والذين تتزايد احتياجاتهم الغذائية بنسبة كبيرة خلال فترة العلاج.

9) تعتبر معدلات انتشار فيروس نقص المناعة المكتسب بين الفئات المعرضة للخطر، لاسيما الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن، من بين أعلى معدلات انتشار المرض على مستوى العالم، فقد بلغت نسبة انتشار المرض بينهم نحو 23 في المائة. يقدم برنامج الأغذية العالمي الدعم الغذائي اللازم لنحو 13 ألف شخص متعايش مع فيروس نقص المناعة المكتسب، والخاضعين للعلاج المضاد للفيروسات، وذلك بهدف تحسين استجابتهم للعلاج.

10) يعاني برنامج الأغذية العالمي بصفة مستمرة من نقص تمويل عملياته القائمة في ميانمار. ويحتاج البرنامج لما يقدر بحوالي 40 مليون دولار أمريكي حتى يتمكن من تغطية كافة الاحتياجات الغذائية والمساعدات النقدية التى يقدمها في ميانمار حتى يونيو/ حزيران 2016.