شيف القسائم: طريقة عمل المحشي (الضُلمة)

تاريخ النشر: 24 يونيو 2015
مشروع القسائم الغذائية الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي يمكن اللاجئين  من طهي وجباتهم المفضلة باستخدام المكونات الطازجة التي يشترونها في الأسواق المحلية.
تصوير:محمد البهبهاني/برنامج الأغذية العالمي
مرحباً بكم في "وصفة من بلدي"، وهي سلسلة وصفات خاصة ببرنامج الأغذية العالمي. إذا كنت تتساءل ماذا حدث لشيف القسائم، لا تقلق! نحن نعلم كم أحببتها، وهذا هو السبب في أننا قد أعطيناها اسماً جديداً بل وجعلناها أفضل.
لمزيد من الوصفات اللذيذة من حول العالم،يمكنك الذهاب إلى سلسلة "وصفة من بلدي"

أهلا بكم في سلسلة برنامج الأغذية العالمي الجديدة لتقديم وصفات طعام لذيذة. أكتشف معنا أسرار ومهارات الطهي التي يتمتع بها اللاجئين الذين يستفيدون من الدعم النقدي والقسائم الغذائية المقدمة من برنامج الأغذية العالمي، وهي مبادرة تُمكن اللاجئين من شراء الغذاء الذي يحتاجون إليه من أجل طهي أطباقهم التقليدية.

تعرف على الشيف:
سعيدة نوري (45 عاماً) هي واحدة من عشرات الآلاف من مسيحيي العراق الذين فروا من أعمال العنف الدينية في الموصل، بالعراق، في يونيو/حزيران عام 2014. وهي تعيش الآن مع زوجها وابنها الأصغر في مخيم آشتي للأسر العراقية النازحة في أربيل، في إقليم كردستان شمال العراق.
زارت مروة عوض من برنامج الأغذية العالمي سعيدة لسماع قصتها والتعرف على واحد من الأطباق الأكثر شهرة في العراق.
عندما بات واضحاً أن منطقتها سوف تقع في أيدي المسلحين، تركت سعيدة وأسرتها كل شيء وراءهم وهربوا من أجل السلامة. 
وللدهشة، تبدو سعيدة مبتهجة وهي تحكي قصة الرحلة المروعة للأسرة خلال الليل هرباً من الموصل. لم تكن سعيدة تعرف ما إذا كانت سوف ترى زوجها وابنها مرة أخرى لأنهما كانا في سيارتين منفصلتين، وظلت طوال الرحلة تدعو ربها أن يتمكنوا جميعاً من النجاة. تفاؤلها بالمستقبل يجعلها قادرة على مواصلة الحياة، على الرغم من أنها قد لا يكون لديها بيت تعود إليه.
حولت سعيدة الكارافان الذي يقيمون فيه إلى نسخة طبق الأصل من بيتها في الموصل. تلصق على أحد الجدران صورة كبيرة للسيدة مريم العذراء، والطفل يسوع وحمامة بيضاء تحلق في مكان قريب. تحت أحد نوافذ الكارافان، توجد خزانة للكتب بها عدد قليل من الكتب تمكن يعقوب من إنقاذها من منزلهم قبل تدميره.
يوجد المطبخ في الجزء الخلفي من الكارافان، وهو مليء بالتوابل وأدوات المطبخ التي تم ترتيبها بدقة لإفساح المجال لفرن صغير، تستخدمه الأم المكافحة لعمل الخبز. وقد اشترت مؤخرا ثلاجة فضية صغيرة لتذكيرها بالمنزل:
وتقول سعيدة: "كان لدي ثلاجة فضية كبيرة في بيتي. كانت جديدة وبالكاد كان لدي الوقت لاستخدامها قبل هروبنا. لقد اشتريت هذه الثلاجة الصغيرة ... وهذا يذكرني بالمنزل."
تتطلع سعيدة دائماً لمساعدة الآخرين، وهي تشارك ثلاجتها الصغيرة مع جيرانها، الذين يستخدمونها لتخزين بقايا الطعام. هذه الوصفة "الضُلمة" أو "المحشي" هي إحدى الوصفات الشهيرة في العراق والمفضلة لسعيدة.

طريقة التحضير:

1)    اخلطي البهارات مع الأرز والثوم المفروم، وصلصة الطماطم، ومكعبات اللحم ومكعبات المرقة في وعاء.

2)    احشى البصل والكوسة والفلفل الأخضر والباذنجان الذي سبق تجهيزهم بخلطة الحشو. 

3)    ضعي كل قطعة محشوة جنباً إلى جنب بدقة في وعاء كبير.

4)    ضعي مقدار صغير من الحشو على كل ورقة عنب، ضمي الجانبين ولفي الورقة بإحكام لتشكيل لفات تشبه الإصبع. ثم ضعي كل ورقة ملفوفة فوق الخضروات المحشوة في الوعاء.

5)      صبي كوباً من عصير السماق على الخضار المحشو ثم غطي الوعاء.
 
6)    ضعي الوعاء على نار عالية حتى يغلي ثم اتركيه على نار هادئة لمدة 45 دقيقة أو حتى تلين الخضروات.
7)    عندما ينضج المحشي، ارفعي الغطاء عن الوعاء واتركيه يبرد لمدة 10 دقائق.
8)    اغرفي المحشي، أو الضُلمة، من الوعاء وانقليه إلى طبق كبير.
9)    يقدم هذا الطبق مع الزبادي.

بينما يقوم برنامج الأغذية العالمي بإيصال مئات الآلاف من المساعدات الغذائية كل عام للنازحين العراقيين، ينتقل البرنامج على نحو متزايد إلى تقديم مساعداته في صورة قسائم غذائية تمنح المستفيدين القدرة على اختيار الأطعمة التي يفضلونها. 

 

الدعم النقدي والقسائم

تصوير: جين هوارد/برنامج الأغذية العالمي
يقوم برنامج الأغذية العالمي بتسليم آلاف الأطنان من الطعام كل عام، ولكننا أصبحنا نتوسع الآن في منح المحتاجين النقد أو القسائم ليشتروا الطعام بأنفسهم.

الغذاء الالكتروني


تصوير: إياد البابا/برنامج الأغذية العالمي

يستخدم برنامج الأغذية العالمي وسائل مبتكرة لتقديم المساعدات الغذائية مثل بطاقات الخدش أو "القسائم الإلكترونية" التي ترسل إلى الهواتف المحمولة عن طريق رسائل نصية.
في عام 2012، أطلق برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر التركي مشروع البطاقات الغذائية الالكترونية في تركيا. وتمكن تلك المبادرة اللاجئين السوريين من طهي وجباتهم باستخدام المكونات الطازجة التي يمكنهم شراؤها في الأسواق المحلية.