شيف القسائم: وصفة التبولة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2015
مشروع القسائم الغذائية الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي يمكن اللاجئين السوريين من طهي وجباتهم المفضلة باستخدام المكونات الطازجة التي يشترونها في الأسواق المحلية.
تصوير: بيرنا سيتين/ برنامج الأغذية العالمي
13 يوليو/ تموز 2015- مرحباً بكم في "وصفة من بلدي"، وهي سلسلة وصفات خاصة ببرنامج الأغذية العالمي. إذا كنت تتساءل ماذا حدث لشيف القسائم، لا تقلق! نحن نعلم كم أحببتها، وهذا هو السبب في أننا قد أعطيناها اسماً جديداً بل وجعلناها أفضل.
لمزيد من الوصفات اللذيذة من حول العالم،يمكنك الذهاب إلى سلسلة "وصفة من بلدي"

 

تعرف على الشيف:
هذه هي قصة نسرين ابنة الحادية والعشرين التي اضطرت للفرار من موطنها في اللاذقية بسوريا منذ ثلاث سنوات. تغير الكثير منذ ذلك الحين. حينئذ كانت مخطوبة وتحلم بالعيش في المنزل الذي بنته مع خطيبها، ولكنها بعد ثلاث سنوات صارت بعيدة عن موطنها، حيث تعيش في مخيم كهرمان مرعش بتركيا. ولم تكن تتخيل أنها ستتزوج في مخيم للاجئين. والآن لديها ابن وحيد وهي حامل بطفلها الثاني.
عندما وصلت نسرين وأسرتها إلى تركيا اضطروا جميعاً إلى البقاء في مدرسة داخلية لمدة 19 يوماً حتى تم بناء مخيم للاجئين. في البداية، تلقت نسرين، واللاجئون وجبات ساخنة لكنها تقول إنها لم تستطع أكلها لأن مذاقها كان مختلفا عن طعامهم المألوف. والآن أصبح بإمكانهم طهي طعامهم بفضل البطاقة الغذاء الالكترونية، وتقول: "الحمد لله، بعد وقت قليل تم بناء محلات السوبر ماركت، وأُعطينا بطاقات غذاء الكترونية، والآن يطهو الجميع في خيمهم ما يحبونه."
مثل العديد من اللاجئين، تجد نسرين وزوجها صعوبة في العيش في المخيم، وتقول نسرين: "بعضنا كان يمتلك 4-5 منازل في سوريا والآن نحاول العيش في خيمة. كان منزلنا جاهزاً تقريباً في سوريا. حين كنا مخطوبين اعتدت أن أحلم مع زوجي بمنزلنا وفي نهاية المطاف لم نحصل عليه." هنا، في مخيم كهرمان مرعش، مُنحت نسرين وزوجها خيمة مستقلة. ولا تزال نسرين تشعر للامتنان لتركيا لإبقائهما آمنين، وتقول: ”أن تعيش تحت خيمة خير من أن تعيش تحت الصراع. كنا سنسمع كل يوم عن أن شخصاً ما قد لقى حتفه."
نسرين هادئة جداً ولكنها تستمتع بالطبخ. لقد تعلمت هذه الوصفة من أمها وتقول إن كل امرأة في سوريا تعرفها. إنها مثل الوجبات الخفيفة، أو الأطباق الجانبية أو السلطة. والجميع يصنعها بنفس الطريقة.
تقوم نسرين بالتسوق يومياً من أجل إعداد الوجبات اليومية. ولأنها تعيش مع وزوجها وطفلها، فإنهم يحصلون على إعانة لثلاثة أشخاص فقط. وتقول: 'لديهم كل شيء في الأسواق ولكن الأسعار مرتفعة أكثر من سوريا. وفي بعض الأحيان لا تكفينا الإعانة."
تحلم نسرين بالعودة إلى مسقط رأسهم. وتقول: "عندما أعود سوف أبيع كل ما أملكه، وسأقوم ببناء منزلنا مرة أخرى مع زوجي لأنني أريد لابني ولطفلي الذي لم يولد بعد العيش هناك."

طريقة التحضير:

1) افرمي البقدونس وأوراق الخس والبصل الأخضر والطماطم إلى قطع صغيرة جداً.

2) صبي كوبا واحدا من الماء على البرغل حتى يغطيه.
3) اعصري كل الليمون.

4) أضيفي الليمون والبرغل إلى المكونات المفرومة.

5) وأخيرا أضيفي الملح والفلفل والنعناع وزيت الزيتون. واخلطيهم جيداً.
 

6) قدميه كطبق جانبي أو كفاتح للشهية.
 

 

 

الدعم النقدي والقسائم

 

تصوير: جين هوارد/برنامج الأغذية العالمي
يقوم برنامج الأغذية العالمي بتسليم آلاف الأطنان من الطعام كل عام، ولكننا أصبحنا نتوسع الآن في منح المحتاجين النقد أو القسائم ليشتروا الطعام بأنفسهم.

الغذاء الالكتروني


تصوير: إياد البابا/برنامج الأغذية العالمي

يستخدم برنامج الأغذية العالمي وسائل مبتكرة لتقديم المساعدات الغذائية مثل بطاقات الخدش أو "القسائم الإلكترونية" التي ترسل إلى الهواتف المحمولة عن طريق رسائل نصية.
في عام 2012، أطلق برنامج الأغذية العالمي والهلال الأحمر التركي مشروع البطاقات الغذائية الالكترونية في تركيا. وتمكن تلك المبادرة اللاجئين السوريين من طهي وجباتهم باستخدام المكونات الطازجة التي يمكنهم شراؤها في الأسواق المحلية.