برنامج الأغذية العالمي يوفر شرياناً للحياة في اليمن

تاريخ النشر: 28 يوليو 2015
في يوليو/تموز، أرسل برنامج الأغذية العالمي ما يكفي من الغذاء لتلبية الاحتياجات الغذائية الطارئة لحوالي 1,42 مليون شخص في محافظات عدن، وعمران، وحجة، والحديدة، ولحج، وصعدة، وصنعاء، والضالع وتعز. تصوير: عمار بامطرف/برنامج الأغذية العالمي
29 يوليو/تموز 2015-منذ تصاعد القتال في أبريل/نيسان 2015، ساعد برنامج الأغذية العالمي، بدعم من الشركاء، أكثر من مليوني شخص في اليمن من خلال توفير أكثر من 25,000 طن متري من المساعدات الغذائية.

الوصول إلى المحتاجين في اليمن

وصلت ثلاث سفن مستأجرة لبرنامج الأغذية العالمي تحمل المساعدات الغذائية والوقود إلي ميناء عدن منذ أيام. رست تلك السفن خلال الأسبوع الذي بدأ في 22 يوليو/تموز وكانت شحنات الإمدادات الإنسانية هي أول مساعدات تصل إلى عدن منذ اندلاع النزاع في اليمن في مارس/آذار. وتمثل تلك المساعدات الغذائية شريان الحياة للسكان في المحافظات الجنوبية.


ويعتبر الوصول إلى عدن مباشرةً عبر الميناء إنجازاً كبيراً بالنسبة لعملية البرنامج للاستجابة الإنسانية لحالة الطوارئ في اليمن. وبينما كنا قادرين على الوصول إلى المناطق الجنوبية عن طريق البر، إلا أن رسو السفن في ميناء عدن يسمح للبرنامج بالإسراع في تسليم المساعدات والوصول إلى عدد أكبر من الناس في المدن الجنوبية الذين هم في حاجة ماسة للمساعدة.

اليمن في أرقام

عدد السكان – 26.7 مليون.
عدد النازحين داخلياً – 1,3 مليون.
عدد الذين يعانون انعدام الأمن الغذائي الشديد – 6,1 مليون.
عدد الناس الذين تلقوا المساعدات الغذائية منذ أبريل/نيسان – 2,6 مليون شخص

 

 

ويواصل البرنامج شحن الإمدادات الإنسانية إلى الموانئ اليمنية لتلبية الاحتياجات الهائلة لمئات الآلاف من السكان الذين يحتاجون للمساعدة. ولكن الوكالات الإنسانية لا يمكنها أن تحل محل تجارة المواد الغذائية التي تشتد الحاجة إلى عودتها إلى ما كانت عليه قبل الأزمة.


ووفقاً لتقرير تصنيف الأمن الغذائي المتكامل (IPC) الذي صدر في يونيو/حزيران، يعاني 6.1 مليون يمني - أو واحد من كل خمسة أشخاص في البلاد - من انعدام الأمن الغذائي الشديد، ويجب أن يحصلوا على مساعدة خارجية.


توفير مواد غذائية غنية بالعناصر اللازمة للوقاية من سوء التغذية

تعتبر معدلات سوء التغذية بين الأطفال في اليمن من أعلى المعدلات في العالم. ويعاني نحو نصف إجمالي عدد الأطفال دون سن الخامسة من التقزم أي أنهم قصار القامة للغاية بالنسبة لأعمارهم نتيجةً لسوء التغذية. لذا يساعد البرنامج أيضاً على منع سوء التغذية لدى الأطفال. في يوليو/تموز، أرسل برنامج الأغذية العالمي 425 طناً من المنتجات الغذائية الخاصة إلى المراكز الصحية التي لا تزال تعمل في عدن، وعمران، والحديدة ومدينة صنعاء. وسوف يغطي هذا حوالي 31,000 من الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات لمدة ثلاثة أشهر (يوليو/تموز – سبتمبر/أيلول).


التحديات الرئيسية لتقديم المساعدات الغذائية
تظل نقاط التفتيش، وانعدام الأمن، وعزوف الناقلين عن الذهاب إلى المناطق المضطربة هي التحديات الرئيسية لإيصال المساعدات الغذائية عن طريق كل من البر والبحر.
أرسل البرنامج سفناً إضافية إلى ميناء عدن لنقل المزيد من الغذاء. ويعمل البرنامج على توصيل الغذاء من عن طريق عدن للمحتاجين خاصةً هؤلاء في المحافظات الجنوبية، التي لا يمكن الوصول إليها إلى حد كبير بسبب القتال.

 


التمويل يساعد على استمرار عمليات الطوارئ
يحتاج البرنامج إلى 102 مليون دولار أمريكي لتوفير المساعدات الغذائية لثلاثة أشهر قادمة (أغسطس/آب وحتى أكتوبر/تشرين الأول) إلى الأشخاص الأكثر ضعفاً المتضررين من النزاع في اليمن. ويعتبر التمويل المستدام مطلباً أساسياً لبرنامج الأغذية العالمي ليكون قادراً على زيادة نطاق عملياته على الفور. في يونيو/حزيران ويوليو/تموز، يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى حوالي 43 مليون دولار شهرياً لتوزيع المساعدات الطارئة على 2.5 مليون شخص.


في يوليو/تموز، أرسل برنامج الأغذية العالمي ما يكفي من الغذاء لتلبية الاحتياجات الغذائية الطارئة لحوالي 1,42 مليون شخص في محافظات عدن، وعمران، وحجة، والحديدة، ولحج، وصعدة، وصنعاء، والضالع وتعز.
انتهى توزيع المساعدات على اللاجئين في مخيم خرز في 13 يوليو/تموز وشمل أكثر من 24,500 شخص من سكان المخيم والوافدين الجدد.