Skip to main content

بحث

إلغاء نتائج البحث السابقة

حالة الطوارئ في الساحل الأفريقي

تشكل النزاعات المسلحة المتزايدة وتدهور الأمن وانتشار الفقر وتأثير تغير المناخ تهديداً حقيقياً لبلدان وسط الساحل الأفريقي. لقد أدت الهجمات على المدنيين والبنية التحتية، والصراع بين الدولة والجماعات المسلحة غير التابعة للدولة إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان عبر بوركينا فاسو ومالي والنيجر.

حالة الطوارئ السورية

مع دخول الأزمة السورية عامها العاشر، لا يزال الوضع الإنساني مؤلم وينذر بكارثة. فقد تسببت هذه الأزمة في نزوح الملايين من ديارهم، وحتى من بقوا في ديارهم يكافحون في سبيل الحصول على ما يكفيهم من الأغذية، كما يحاولون إعادة بناء حياتهم. يؤدي النزاع والنزوح والضغوط الاقتصادية إلى زيادة الجوع، وتحتاج الأسر السورية إلى مساعدة البرنامج الآن أكثر من أي وقت مضى.