برنامج الأغذية العالمي يرحب بالإعلان عن مساهمة أمريكية كبيرة مع وصول الجوع العالمي إلى مستويات قياسية
وتُعزّز هذه المساهمة السخية المساهمات الأمريكية الكبيرة بالفعل المقدّمة من خلال الصناديق المشتركة التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) دعمًا للمساعدات الطارئة في 21 بلداً.
ويأتي إعلان اليوم في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات العالمية بشكل غير مسبوق، مما يدفع مستويات الجوع إلى مستويات قياسية. ويتوقع برنامج الأغذية العالمي أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد هذا العام، مع تعرّض ملايين الأسر في أكثر البيئات هشاشة في العالم لخطر الانزلاق إلى مستويات أشد من الجوع.
وقال كارل سكاو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي: "في وقت تتجاوز فيه الاحتياجات الموارد، يأتي هذا الدعم السخي من الولايات المتحدة في لحظة حاسمة. فهو يمثل شريان حياة للوصول إلى الأشخاص المعرّضين لخطر المجاعة، وتوفير الدعم الغذائي للأمهات والأطفال، ووضع الإمدادات الغذائية لمنع ملايين الأشخاص من الانزلاق أكثر إلى الجوع الشديد. يمكن لفرقنا العمل بسرعة وعلى نطاق واسع، ومع توفر الموارد المناسبة سنواصل الاستجابة للجوع بكفاءة وشفافية ومساءلة."
وسيسمح التمويل الجديد باتخاذ إجراءات مبكرة وفعالة وذات أثر كبير، مستفيدًا من قدرات البرنامج اللوجستية العالمية الفريدة، والمخزونات الغذائية الموضوعة مسبقًا، والاستهداف القائم على البيانات لتقديم المساعدات بسرعة وبتكلفة فعّالة. وتركز هذه المساهمة على مجالات رئيسية تشمل الاستعداد للكوارث والاستجابة السريعة في البلدان المعرّضة للكوارث الطبيعية المدمّرة، بما في ذلك أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وآسيا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما سيدعم التمويل أيضًا الاستجابة الطارئة المنقذة للحياة وأنشطة التغذية في الأزمات الإنسانية المعقدة والممتدة، حيث قد تتدهور الأوضاع إلى حالات تهدد الحياة.
وأضاف سكاو: "نحن ممتنون للولايات المتحدة لتمكينها برنامج الأغذية العالمي من الوفاء بمهامه عندما يكون الأمر في أشدّ الحاجة إليه. وستُستخدم هذه الأموال للوصول إلى الناس في جميع أنحاء العالم – سواء من خلال توسيع عملياتنا لمواجهة الجوع الحاد في لبنان، أو زيادة المساعدات النقدية للأسر النازحة في هايتي، أو تعزيز سلاسل الإمداد الغذائية واللوجستية الحيوية في المناطق المتضررة من الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ونأمل أن تنضمّ بقية المجتمع الدولي إلى هذا الالتزام. معًا، يمكننا البقاء متقدمين على الجوع وإنقاذ ملايين الأرواح."
وتؤكد المساهمة الأمريكية الدور الحيوي للتمويل الثنائي في مشهد إنساني سريع التغير، حيث يؤدي الجوع الشديد إلى زعزعة استقرار المجتمعات – مسببًا الهجرة وانعدام الأمن والخسائر الاقتصادية ومعاناة لا تُحصى. ويساهم التمويل المرن بشكل خاص في تمكين برنامج الأغذية العالمي ليس فقط من الاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية الكبرى، بل أيضًا من مواجهة الأزمات المفاجئة من خلال اتخاذ إجراءات استباقية ثبتت فعاليتها في حماية سبل العيش وتقليل كلفة التدخل.
اتصل بنا
شذى المغربي، برنامج الأغذية العالمي/نيويورك، هاتف محمول: 0019292899867