حالات الطوارئ
لبنان
- 961,000 شخص
- من المتوقع أن يعانوا من انعدام الأمن الغذائي الحاد بحلول منتصف عام 2026
- 800,000 شخص
- نزحوا من منازلهم
- 135.6مليون دولار أمريكي
- المبلغ المطلوب لعمليات برنامج الأغذية العالمي حتى أغسطس/آب 2026
يشهد لبنان حركة نزوح واسعة النطاق، بعد التصاعد الحاد في وتيرة النزاع في الشرق الأوسط. وتشير الأرقام الرسمية إلى أن ما يقرب من 128,000 شخص نزحوا بسبب النزاع والإشعارات الأخيرة بالإخلاء، مع مغادرة السكان جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت باتجاه الملاجئ والمجتمعات المضيفة. وقد ارتفع إجمالي عدد النازحين إلى أكثر من 800,000 شخص، بينهم 200,000 طفل.
وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 63,000 شخص في أكثر من 250 مركزاً للإيواء، وذلك بالتعاون مع الحكومة. ويشمل ذلك وجبات ساخنة وحصصًا غذائية ووجبات خفيفة. كما يعمل البرنامج مع الحكومة على إنشاء شبكة أمان نقدية طارئة يمكن أن تصل إلى 50,000 أسرة – أي نحو 183,000 شخص – في حال تفاقم الوضع.
كما يُبدي البرنامج قلقًا بالغًا بشأن اللاجئين السوريين في لبنان، وسيواصل بذل الجهود لضمان استمرار برامج الدعم المقدمة لهم.
ولا يزال الأمن الغذائي في لبنان يتعرض للتقويض بفعل الأزمة الاقتصادية المستمرة، وتباطؤ جهود إعادة الإعمار، واتساع فجوات التمويل.
استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالة الطوارئ في لبنان
-
المساعدات الغذائية والنقدية
-
يوفّر برنامج الأغذية العالمي وجبات ساخنة، وإمدادات غذائية، ومساعدات نقدية. كما يقدّم البرنامج الدعم من خلال برامجه المنتظمة، بما يعزّز الاستقرار خلال فترة تشهد اضطرابات واسعة.
-
اللاجئون
