Skip to main content

شهد لبنان واحدة من أشدّ موجات التصعيد منذ اندلاع الأزمة في الشرق الأوسط، مع تداعيات إنسانية مدمّرة وسقوط مئات الضحايا خلال ساعات قليلة.

فما بدأ كأزمة نزوح يتطور اليوم إلى أزمة متفاقمة في مجال الأمن الغذائي، مدفوعة بالنزاع والانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار واضطرابات الأسواق. ومنذ تصعيد أوائل مارس/آذار 2026، وصل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى 700,000 شخص متضرر من النزاع في مختلف أنحاء لبنان، مقدّمًا لهم المساعدات الغذائية الطارئة والتحويلات النقدية، إضافةً إلى برامجه القائمة لدعم الأسر الأكثر ضعفًا. وتواصل فرق البرنامج العمل في ظل ظروف صعبة وخطرة بشكل متزايد لتوفير المساعدة المنقذة للحياة.

وقد نزح أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء لبنان، بينما تواجه المجتمعات المضيفة التي تفتح أبوابها أمام النازحين الضغوط الاقتصادية نفسها التي تعاني منها الأسر النازحة.

ومنذ بداية حالة الطوارئ، وزّع برنامج الأغذية العالمي نحو 5 مليون وجبة ساخنة، مع إعطاء الأولوية للأسر النازحة حديثًا التي وصلت بمتعلقات محدودة. كما دعم البرنامج أكثر من 215,000 نازح في أكثر من 500 مركز إيواء على مستوى البلاد، إلى جانب نحو 85,500 شخص في المجتمعات المضيفة والمناطق التي يصعب الوصول إليها.

ويجري تنفيذ استجابة برنامج الأغذية العالمي بالتعاون مع حكومة لبنان، وبالتنسيق الوثيق مع الشركاء في المجال الإنساني، وبفضل الدعم المستمر من المانحين. كما يعمل البرنامج مع الحكومة على إنشاء شبكة أمان نقدية طارئة يمكنها الوصول إلى مزيد من الأسر في حال تدهور الوضع بشكل أكبر.

ويبدي البرنامج قلقه أيضًا إزاء أوضاع اللاجئين السوريين في لبنان، وسيواصل الدعوة إلى استمرار برامج الدعم المقدمة لهم.

وللحفاظ على المساعدات المنقذة للحياة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة، يحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 112 مليون دولار أمريكي للفترة بين مايو/أيار وأغسطس/آب 2026.

استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالة الطوارئ في لبنان

المساعدات الغذائية والنقدية

يوفّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة وجبات ساخنة، وحصصًا غذائية جاهزة للأكل، وحصصًا غذائية جافة، والخبز، ووجبات خفيفة، إضافة إلى المساعدات النقدية. كما نقدّم الدعم من خلال برامجنا المنتظمة، بما يُسهم في تعزيز الاستقرار خلال فترة النزاع والاضطرابات الواسعة.

كيف يمكنك المساعدة

برنامج الأغذية العالمي بحاجة ماسة إلى تمويل عاجل لتقديم المساعدة الحيوية للأشخاص المتضررين من النزاعات.
تبرع الآن