Skip to main content

شهد لبنان تصعيدًا حادًا في النزاع خلال مارس/آذار 2026 في إطار أزمة أمنية أوسع نطاقًا في الشرق الأوسط، ما خلّف عواقب إنسانية مدمّرة.

ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في يونيو/حزيران، لا تزال حالة انعدام الأمن مستمرة، مما يدفع نحو تفاقم أزمة الأمن الغذائي، التي يفاقمها أيضًا الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار واضطرابات الأسواق. ويواجه إجمالي 1.24 مليون شخص، أي نحو شخص واحد من كل أربعة أشخاص، انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي.

ولا يزال أكثر من 352,000 شخص نازحين في مختلف أنحاء البلاد، أكثر من 53 بالمائة منهم من النساء والفتيات.

ومنذ مارس/آذار 2026، وصل برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى أكثر من مليون شخص من المتضررين جراء النزاع من خلال المساعدات الغذائية والتحويلات النقدية الطارئة، إضافة إلى البرامج القائمة بالفعل التي تدعم الأسر الأكثر ضعفًا.

كما يمكّن الدعم الإنساني الناس من الحفاظ على سبل عيشهم وتعزيز قدرتهم على التعافي، إذ تتيح لهم التحويلات النقدية تلبية احتياجاتهم الفورية مع حماية أصولهم الإنتاجية وقدرتهم على مواصلة الأنشطة الزراعية.

وينفذ برنامج الأغذية العالمي عملياته بالتعاون مع الحكومة اللبنانية والشركاء في المجال الإنساني، بدعم متواصل من الجهات المانحة.

ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 223 مليون دولار أمريكي حتى يناير/كانون الثاني 2027 لمواصلة تقديم المساعدات المنقذة للحياة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.

استجابة برنامج الأغذية العالمي لحالة الطوارئ في لبنان

المساعدات الغذائية والنقدية

يوفّر برنامج الأغذية العالمي الوجبات الساخنة، والحصص الغذائية الجاهزة للأكل، والحصص الغذائية الجافة، والخبز، والوجبات الخفيفة، والمساعدات النقدية. كما يواصل تقديم الدعم من خلال برامجه الاعتيادية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار خلال فترة النزاع والاضطرابات واسعة النطاق.

كيف يمكنك المساعدة

برنامج الأغذية العالمي بحاجة ماسة إلى تمويل عاجل لتقديم المساعدة الحيوية للأشخاص المتضررين من النزاعات.
تبرع الآن