حالة طوارئ
حالة الطوارئ في أفغانستان
- 17.4 مليون شخص
- يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة
- 4.9 مليون
- امرأة وطفل يُتوقّع أن يحتاجوا إلى علاج من سوء التغذية
- 313 مليون دولار أمريكي
- مطلوبة بشكل عاجل لعمليات برنامج الأغذية العالمي خلال الفترة من مارس/آذار إلى أغسطس/آب 2026.
تواجه أفغانستان ثلاث أزمات متداخلة في آن واحد: تصاعد الأعمال العدائية على طول الحدود بين باكستان وأفغانستان، وما يرافقها من نزوح للسكان؛ وتداعيات أزمة الشرق الأوسط؛ إلى جانب حالة طوارئ غير مسبوقة من الجوع وسوء التغذية.
وتؤدي الزيادة الخطيرة في معدلات الجوع إلى ترك ملايين الأشخاص عالقين بين أزمة تتفاقم وأمل يتلاشى. إذ يُتوقّع أن يواجه ثلث السكان – أي 17.4 مليون شخص – انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، من بينهم 4.7 مليون شخص يعانون من مستويات طارئة من الجوع.
ومن المتوقّع أن يصل عدد النساء والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية إلى نحو 4.9 مليون شخص في عام 2026 – وهو أعلى مستوى يُسجَّل على الإطلاق – في وقت يتقلّص فيه الوصول إلى العلاج بشكل متزايد. وبسبب انخفاض التمويل، لا يستطيع برنامج الأغذية العالمي توفير المساعدات الغذائية إلا لجزء محدود من المحتاجين، حيث لا يتمكّن إلا من الوصول إلى طفل واحد من كل أربعة يحتاجون إلى علاج من سوء التغذية، وامرأة واحدة من كل ثلاث من الحوامل والمرضعات.
وتُغذَّى هذه الأزمة بمزيج من الجفاف المستمر، والضغوط الاقتصادية، والعودة القسرية، وصدمات الزلازل، وتراجع المساعدات الإنسانية.
وقد أثّرت موجة الجفاف في عام 2025 – وهي من بين الأسوأ خلال عقد – على أكثر من نصف البلاد، مما تسبب في فقد كبير للمحاصيل. كما أدّت الزلازل التي ضربت شرق وشمال أفغانستان إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية، تاركة العديد من الأسر بلا منازل أو سبل عيش.
وللمرة الأولى منذ عقود، يفتقر برنامج الأغذية العالمي إلى استجابة شتوية كافية، رغم أن هذه الاستجابة شكّلت سابقًا شريان حياة لملايين الأسر الأفغانية.
ومع توفير التمويل الفوري، يستطيع برنامج الأغذية العالمي إطلاق استجابة شتوية واسعة النطاق، تصل إلى المجتمعات المعتمدة بالكامل على المساعدات الغذائية، وتضمن ألا تذهب الأسر إلى النوم جائعة أو تنزلق أعمق في دائرة الأزمة.
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل إلى 313 مليون دولار أمريكي لتوفير مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى 6 ملايين من أكثر الأشخاص ضعفًا في أفغانستان.
ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في أفغانستان
-
المساعدات الغذائية والتغذوية
-
يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية طارئة منقذة للحياة للأسر، التي لا تملك الكثير منها أي وسيلة أخرى للبقاء على قيد الحياة. في العام الماضي، تمكن برنامج الأغذية العالمي من دعم أكثر من 9 ملايين امرأة وطفل في جميع أنحاء البلاد. بسبب نقص التمويل، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى وقف المساعدات الغذائية الطارئة في مايو/أيار 2025، وخلال هذا الصيف، لا يمكنه سوى دعم مليون شخص بالمساعدات الطارئة لتفادي حدوث المجاعة. وهذا يعني أن هناك 8.5 مليون شخص سيُتركون دون دعمنا.
-
التغذية
-
خدمة النقل الجوي الإنسانية
