Skip to main content

الأردن بلد ذو دخل أعلى من المتوسط، ويبلغ عدد سكانه 10 ملايين نسمة، منهم 2.9 مليون نسمة من غير المواطنين، ومن بينهم اللاجئون. والأردن بلد يفتقر إلى الموارد، ويعاني من نقص في الغذاء حيث إن الأراضي الزراعية محدودة، ولا توجد لديه موارد نفطية ويعاني من ندرة إمدادات المياه.

ويعتبر الأردن بلداً يتمتع بالأمن الغذائي بدرجة 11.2 وفقاً لمؤشر الجوع العالمي لعام 2018، مما يشير إلى أن مستوى الجوع معتدل. ومع ذلك، يمثل الأمن الغذائي تحدياً بسبب العديد من العوامل الهيكلية والسياسية، مثل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة والنمو الاقتصادي البطيء وزيادة تكاليف المعيشة، مع وجود تفاوتات واضحة بين المناطق والفئات السكانية. وتتلقى نسبة صغيرة من الأردنيين المحتاجين مساعدات نقدية أو غذائية من صندوق المعونة الوطنية والمنظمات غير الحكومية المحلية، غير أن تغطية شبكة الأمان الاجتماعي لا تزال محدودة.

ينمو الاقتصاد الأردني بشكل مطرد بفضل موقع الأردن الاستراتيجي والقوى العاملة المتعلمة تعليماً جيدًا. ومع ذلك، تسببت التطورات الإقليمية السلبية، لا سيما أزمة سوريا والعراق، في إبطاء هذا التقدم، مما وضع ضغوطًا كبيرة على الأسس الاجتماعية والاقتصادية والموارد المحلية للبلاد.

إن تضامن الأردن الاستثنائي باستضافته 1.3 مليون سوري، من بينهم 670 ألف لاجئ مسجل لدى مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين (79٪ منهم يعيشون في المجتمعات المضيفة بينما يعيش 21٪ منهم في المخيمات) قد اختبر قدرة البلد على الصمود بمرور الوقت. وفي الوقت الذي تعمل فيه المساعدات الإنسانية بمثابة حماية مؤقتة، يبقى الأمن الغذائي بين اللاجئين السوريين في الأردن غير مستقر. ووفقًا للتحليل الشامل للأمن الغذائي والفئات الهشة لعام 2018، يتمتع عدد يقل عن واحد من بين كل أربعة لاجئين سوريين (23 بالمائة) بالأمن الغذائي، مقارنة بـنسبة 28 بالمائة في عام 2016.

بينما يحتل الأردن المرتبة 139/144 في تقرير الفجوة العالمية بين الجنسين لعام 2018، إلا أن مؤشر عدم المساواة بين الجنسين قد تحسن على مدى السنوات الماضية. وفعلياً، لا يوجد في نظام التعليم أي فجوة بين الجنسين في الالتحاق بالمدارس الابتدائية وتمثل النساء نسبة 52 في المائة من طلاب الجامعات. ومع ذلك، فإن الأردن يسجل أدنى معدلات مشاركة للإناث في القوى العاملة (أقل من 14 بالمائة مقابل 63.6 للرجال) مما يشير إلى العقبات الهيكلية وكذلك الضغوط الثقافية والمجتمعية التي تواجه النساء.

ويعد برنامج الأغذية العالمي شريكًا استراتيجيًا وعمليًا للحكومة الأردنية منذ عام 1964 لمساعدة الأردنيين المحتاجين والذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ومؤخرًا لدعم الإدارة الوطنية لأزمة اللاجئين وعواقبها.

إن عمليات البرنامج مبتكرة وتعتمد على أحدث التكنولوجيات كما تساهم في دعم الاقتصاد الوطني. وقد حظيت الأردن بالريادة حيث كانت الدولة الأولى في العالم التي استخدم فيها برنامج الأغذية العالمي تقنية سلسلة البلوك تشين (سلسلة الكتل) المبتكرة لدعم التحويلات النقدية المقدمة للاجئين السوريين.

10 ملايين
تعداد السكان
10%
من السكان يتلقون نوع من أنواع مساعدات برنامج الأغذية العالمي.
70%
من شجر الزيتون في الأردن تم زراعتها من خلال مشروعات برنامج الأغذية العالمي بالشراكة مع الحكومة

ما الذي يقوم به برنامج الأغذية العالمي في الأردن

  • الاستجابة لجائحة فيروس كورونا

    يدعم برنامج الأغذية العالمي استجابة الحكومة للجائحة ويقدم المساعدات الغذائية للمجتمعات الضعيفة، بما في ذلك اللاجئون، مع اتخاذ تدابير لاحتواء انتشار الفيروس. وقد قام برنامج الأغذية العالمي بنشر أجهزة الصراف الآلي المتنقلة لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقة أو أولئك الذين يعيشون في المناطق النائية على الوصول إلى المساعدات. يدعم برنامج الأغذية العالمي صندوق المعونة الوطنية - وهو أكبر برنامج للحماية الاجتماعية في الأردن - بالمساعدات التقنية، وقدّم لعدد يبلغ 20 ألف أردني جلسات افتراضية تتناول معلومات حول محو الأمية المالية، بهدف دعم التسجيل وحماية فتح محافظ الهواتف المحمولة عن بُعد.

  • المساعدات الغذائية للاجئين

    يلبي برنامج الأغذية العالمي الاحتياجات الغذائية الأساسية لنحو 500 ألف لاجئ من خلال المساعدات النقدية. وهذا يشمل السوريين الذين يعيشون في المخيمات وداخل المجتمعات المحلية، إلى جانب حوالي 10 آلاف لاجئ من دول أخرى مثل العراق واليمن والسودان والصومال. ويستخدم برنامج الأغذية العالمي تقنيات مبتكرة مثل تقنية البلوك تشين وأجهزة مسح القزحية لمنح اللاجئين الذين يعيشون داخل المخيمات إمكانية الحصول على المساعدات، بينما يستخدم اللاجئون الذين يعيشون خارج المخيمات أجهزة الصراف الآلي لسحب النقود أو استخدام البطاقات الإلكترونية في أي متجر من بين 200 متجر يتعاقد معها البرنامج وتنتشر في جميع أنحاء البلاد.

  • التأهب لحالات الطوارئ والاستجابة لها

    يوفر برنامج الأغذية العالمي أدوات وأنظمة وتدريب للحكومة لتعزيز تأهبها لحالات الطوارئ واستجابتها لها، والاستفادة من معرفة البرنامج وخبرته الواسعة في التخطيط لتقديم المساعدات الإنسانية.

  • تعزيز نظم الحماية الاجتماعية

    يعمل برنامج الأغذية العالمي مع الحكومة لتعزيز البرنامج الوطني للحماية الاجتماعية ويقدم الدعم الفني والمالي، مع التركيز على النظامين الوطنيين الرئيسيين: صندوق المعونة الوطنية والبرنامج الوطني للوجبات المدرسية. ويدعم برنامج الأغذية العالمي تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة الفقر، وذلك انطلاقًا من شراكته المستمرة مع وزارة التربية والتعليم التي تعود إلى منتصف السبعينات، عندما بدأ تنفيذ برنامج التغذية المدرسية لأول مرة.

  • التغذية المدرسية

    يدعم برنامج الأغذية العالمي وزارة التربية والتعليم بشكل مباشر من خلال تقديم البرنامج الوطني للوجبات المدرسية، مما يضمن حصول أكثر من 420 ألف طفل من الأطفال الأردنيين واللاجئين الأكثر ضعفاً على وجبات خفيفة مغذية في المدرسة. ويوفر البرنامج أيضًا وظائف لحوالي 700 عامل يقومون بإعداد وجبات الطعام في 17 مطبخ تنتشر في جميع أنحاء البلاد. يتم تشجيع النساء والأشخاص ذوي الإعاقة باستمرار على القيام بهذه الأدوار.

  • حلول مستدامة لإدرار الدخل

    يوفر برنامج الأغذية العالمي فرصًا مدرة للدخل كما يوفر التدريب لحوالي 40 ألف شخص محتاج كل عام، مع التركيز على النساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة. ويساعد برنامج الأغذية العالمي في معالجة المعوقات الاجتماعية والاقتصادية التي تحول دون مشاركة هذه الفئات في القوى العاملة.

بيانات صحفية عن الأردن

اذهب إلى الصفحة

الشركاء والجهات المانحة

يمكننا تحقيق القضاء على الجوع إذا تضافرت جهودنا. فعملنا في الأردن أصبح ممكنا بفضل دعم شركائنا والجهات المانحة وتعاونهم معنا، ومن بينهم:

اتصل بنا

عمان

Al-Jubaiha, Rasheed District, 79 Al-Wefaq Street, P.O.Box: 930727, Amman 11193, Jordan.

البريد الإلكتروني

الهاتف: 0096265156493

الفاكس: 0096265155491

للاستفسارات الإعلامية