Skip to main content

منذ اندلاع القتال مجدداً في شمال شرق البلاد، اضطر مئات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار. ويعرب البرنامج عن قلقه إزاء سلامة المدنيين المحاصرين في المناطق التي تدور بها أعمال العنف. ويدم مساعدات غذائية للنازحين الجدد بالإضافة إلى الأسر المضيفة التي يكافح الكثير منهم بالفعل.

منذ بداية الأزمة السورية في 2011، كان برنامج الأغذية العالمي في طليعة من قاموا بكل ما يلزم لإيصال الأغذية لملايين الأشخاص المحتاجين.

داخل سوريا، يستخدم البرنامج شهرياً أكثر من4600  شاحنة لإيصال المساعدات الغذائية الطارئة إلى 900 نقطة توزيع في جميع المحافظات البالغ عددها 14 محافظة. بالنسبة للمناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها، وإيصال المساعدات إليها بانتظام لا يعد ممكناً وتكون فيها الاحتياجات الإنسانية مرتفعة للغاية، يستخدم البرنامج حلولاً مبتكرة من بينها القوافل المشتركة بين الوكالات العابرة لخطوط المواجهة، فضلاً عن عمليات النقل والإنزال الجوي للمساعدات. ويقوم البرنامج أيضاً بعمليات إيصال المساعدات عبر الحدود من الأردن وتركيا لتقديم المساعدات الغذائية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمالي وجنوبي سوريا. يعمل البرنامج مع أكثر من 50 من الشركاء المحليين والدوليين لتوزيع الأغذية على نحو 3 ملايين شخص شهرياً.

ويحتاج البرنامج بصفة عاجلة إلى 229.9 مليون دولار أمريكي حتى نهاية شهر إبريل/نيسان 2020.

مئات الآلاف
من السكان يفرون من منازلهم بسبب اندلاع القتال مجدداً في شمال شرق سوريا
4.3 مليون
فرد في سوريا تلقى مساعدات غذائية من البرنامج في سبتمبر/أيلول 2019
229.9 مليون دولار أمريكي
يحتاجها البرنامج لتمويل عملياته حتى شهر إبريل/نيسان 2020

ما الذي يفعله برنامج الأغذية العالمي للاستجابة لحالة الطوارئ في سوريا

  • المساعدة الغذائية

    يقوم البرنامج شهرياً بتوفير حصص غذائية للأسر لنحو 3.5 مليون شخص من النازحين والمتضررين من النزاع في جميع أنحاء سوريا. تكفي كل حصة لإطعام عائلة مكونة من خمسة أفراد.
  • القدرة على الصمود وسبل كسب العيش

    يدعم البرنامج أنشطة إعادة تأهيل المخابز، واستعادة وتعزيز تربية النحل، وتشجيع الإنتاج المحلي للأغذية المدعمة بالفيتامينات والمعادن، وتوفير فرص عمل في مرافق التعبئة والتغليف والمستودعات التابعة للبرنامج.
  • الوجبات المدرسية

    يدعم البرنامج تعليم الأطفال السوريين من خلال توفير وجبات خفيفة مغذية لحوالي 900 مدرسة في جميع أنحاء سوريا.
  • التغذية

    يكافح البرنامج سوء التغذية من خلال توفير الدعم التغذوي للأطفال الصغار والحوامل والمرضعات.

الاحتياجات التمويلية

يكافح البرنامج من أجل تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة لأكثر من خمسة ملايين نازح في سوريا وفي دول الجوار شهرياً. ونظراً لنقص التمويل في سوريا، فقد اضطر البرنامج بالفعل إلى خفض السعرات الحرارية المقدمة في سلته الغذائية. وبالنظر إلى المهلة الزمنية التي تتراوح بين 2 إلى 3 أشهر لتجهيز السلع من أجل توزيعها في البلاد، يحتاج البرنامج بشكل عاجل إلى 229.9 مليون دولار أمريكي حتى إبريل/نيسان 2020.

كيف يمكنك المساعدة

بعد ثمان سنوات من النزاع، لا يزال الأطفال السوريون وأسرهم يعيشون في ظل الحرب والجوع. ونظراً لأن البرنامج يواجه نقصاً في التمويل، فإننا بحاجة ماسة إلى مساعدتكم للوصول إلى المزيد من الأسر السورية. كن شرياناً للحياة. وامنح السوريين الغذاء والأمل في مستقبل أفضل.