Skip to main content

بعد تسع سنوات من النزاع، لا تزال الأسر في جميع أنحاء سوريا تتعرض لمستويات متزايدة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وتستمر الاحتياجات الإنسانية الشديدة في جميع أنحاء البلاد.

إن الأعمال العدائية واسعة النطاق، والنزوح الجماعي عبر المحافظات الشمالية، إلى جانب التراجع الاقتصادي الحاد، تشير إلى أن الوضع العام للأمن الغذائي آخذٌ في التدهور في جميع أنحاء البلاد، وتحتاج الأسر إلى الدعم لتلبية احتياجاتهم وإعادة بناء حياتهم.

واليوم، يعاني 7.9 مليون سوري من انعدام الأمن الغذائي - بزيادة قدرها 22 في المائة خلال عام واحد فقط. ولقد أثرت سنوات النزاع المتواصل على حياة الفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً في البلاد كما أضرت بحالتهم التغذوية، ومن بينهم النساء والأطفال.

وتعاني سوريا حالياً من أزمة اقتصادية حادة، وسيترتب على ذلك ارتفاع معدلات انعدام الأمن الغذائي. إن ارتفاع أسعار الغذاء والوقود وانخفاض سعر الصرف غير الرسمي من العوامل التي تزيد من صعوبة حصول الأسر على الأغذية التي تحتاج إليها.

ومع ارتفاع الأسعار، اضطرت الأسر إلى تبني تدابير قد تترتب عليها عواقب ضارة للتكيف مع الأوضاع. وقد كشفت دراسة استقصائية أجراها مؤخراً برنامج الأغذية العالمي أن بعض الأسر تقلل من عدد وجباتها اليومية من ثلاث وجبات إلى وجبتين، كما تبين ارتفاع عدد الأشخاص الذين يشترون المواد الغذائية بالاستدانة، كما تلجأ بعض الأسر إلى بيع الأصول والماشية لإدرار دخل إضافي.

ويقدم برنامج الأغذية العالمي المساعدات الغذائية المنقذة للحياة لعدد يبلغ 4.5 مليون شخص في سوريا كل شهر. ويشمل ذلك الأسر التي تحتاج إلى الأغذية المخصصة لحالات الطوارئ التي تقدم أثناء النزاعات وموجات النزوح، وكذلك أولئك الذين يحتاجون إلى المساعدة لتحسين تغذيتهم وضمان تمتعهم بالأمن الغذائي. 

 

 

11.1 مليون
شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية
7.9 مليون
شخص يعانون انعدام الأمن الغذائي
6.7 مليون
شخص تلقوا مساعدات من البرنامج في عام 2019

ما الذي يقوم به البرنامج في سوريا

  • المساعدات الغذائية

    يقدم برنامج الأغذية العالمي أغذية منقذة للحياة لـعدد يبلغ 4.5 مليون شخص كل شهر في جميع المحافظات السورية البالغ عددها 14 محافظة. وهذا يشمل توزيع المساعدات الغذائية الطارئة على الأسر في شمال غرب سوريا لمساعدتهم على تلبية احتياجاتهم الضرورية خلال أوقات الأزمات.
  • التغذية

    تدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي التغذوية النساء الحوامل والمرضعات والفتيات وكذلك الأطفال دون سن الخامسة للوقاية من سوء التغذية ونقص المغذيات الدقيقة ومعالجتها. وتتلقى الأمهات والأطفال أطعمة مغذية متخصصة لتلبية احتياجاتهم الخاصة، ويحصلن على قسائم إلكترونية حتى يتمكن من شراء مواد غذائية أكثر تنوعًا، كما يقدم البرنامج المراقبة المنتظمة للتأكد من تمتع النساء والأطفال بالصحة والعافية.
  • القدرة على الصمود وسبل كسب الرزق

    تُعد مشروعات سبل كسب الرزق وبناء القدرة على الصمود جزءًا أساسيًا من استجابة البرنامج الإنسانية في سوريا وهي مصممة لحماية سبل كسب الرزق للأسر واستعادتها، ودعم الأمن الغذائي، وتعزيز القدرة على الصمود إزاء الصدمات، والمساعدة في استعادة الاقتصادات المحلية. وتزود هذه الأنشطة المستفيدين بالمهارات والبنية التحتية التي يحتاجونها ليحققوا الاكتفاء الذاتي ويكون لديهم ما يكفيهم لتلبية احتياجاتهم الغذائية.
  • التغذية المدرسية

    تسبب النزاع في انقطاع ملايين الأطفال السوريين عن التعليم. ويساعد برنامج التغذية المدرسية برعاية برنامج الأغذية العالمي على تفادي ضياع الجيل من خلال تزويد الطلاب بحافز قوي لحضور الفصل. وفي كل يوم، يعرف مئات الآلاف من الأطفال أنهم سيحصلون على وجبة صحية أو وجبة خفيفة من برنامج الأغذية العالمي تساعدهم على التركيز والتمتع بصحة جيدة وتحقيق أقصى إمكاناتهم.

بيانات صحفية عن سوريا

اذهب إلى الصفحة

اتصل بنا

البريد الإلكتروني

WFP.Damascus@wfp.org

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

WFP.Damascus@wfp.org