Skip to main content

بعد مرور ثماني سنوات، لا تلوح في الأفق أي بوادر تحسن في الأزمة السورية، وهو ما يعمق التوقعات القاتمة لمستقبل البلاد. يدفع القتال المتجدد في الشمال الشرقي منذ أكتوبر 2019 مئات الآلاف من الناس إلى ترك مدنهم، وهو الأمر الذي يفرض مزيداً من الضغط على المجتمعات المضيفة التي تعاني أصلاً.

ما يزال المدنيون يتحملون وطأة الأزمة التي تتسم بالقتال المحتدم في جميع أنحاء البلاد. ففي كل يوم، ينزح أكثر من 6000 شخص، بينما يعاني آخرون كثر من هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف.

لقد أثرت الأزمة على الحالة الإنسانية في البلد، والتي تدهورت بشكل مطرد خلال السنوات الخمس الماضية.  منذ بداية الصراع، ارتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية إلى 11.7 مليون شخص.  من بين هؤلاء، يعاني 6.5 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد، في حين يواجه أربعة ملايين آخرين لخطر التعرض لانعدام الأمن الغذائي إذا لم يتم تقديم المساعدة الكافية لهم.

لقد نزح أكثر من نصف سكان سوريا - حوالي 11 مليون شخص - مما جعلها واحدة من أكبر عمليات النزوح الجماعي منذ الحرب العالمية الثانية.  من بين هؤلاء، هناك 6.2 مليون من المشردين داخلياً في سوريا، في حين يوجد أكثر من 4.8 مليون لاجئ مسجل في الدول المجاورة وشمال إفريقيا.

يوشك الاقتصاد السوري على الانهيار. ارتفع معدل التضخم في عام 2015 إلى حوالي 38 في المائة، مما يعكس مستوى العجز والتقليص العام في دعم الوقود والمنتجات الغذائية. تبلغ نسبة البطالة أكثر من 50 في المائة، وهو أعلى مستوى على الإطلاق مقارنة بعشرة في المائة فقط قبل بدء الأزمة.  في الوقت نفسه، تقدر الخسائر الاقتصادية التراكمية التي تكبدتها الاقتصاد السوري خلال خمس سنوات من الصراع بحوالي 254.7 مليار دولار أمريكي.

تواصل الليرة السورية انخفاضها كذلك.  ففي عام 2011، كانت قيمة 1000 ليرة سورية تعادل 20.6 دولار أمريكي في حين تعادل الآن 1.9 دولار أمريكي فقط. أدت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة إلى جانب عمليات النزوح المستمر وتدمير البنية التحتية الحيوية إلى ارتفاع مستويات الفقر بين السوريين حتى صار أربعة من كل خمسة سوريين يعيشون في فقر.

لقد بلغ إنتاج الغذاء كذلك أدنى مستوياته على الإطلاق، وذلك وفقاً للتقرير الأخير لبعثة تقييم المحاصيل والأمن الغذائي.  يضطر المزارعون إلى ترك أراضيهم الصالحة للزراعة بسبب ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية وعدم تمكنهم من الوصول إليها، في حين صارت تربية الماشية أكثر صعوبة وتكلفة، وهو ما أجبر الأسر الراعية للماشية إلى بيع أو ذبح أغنامها وماعزها ودواجنها.

لقد أدى تناقص إنتاج الغذاء، إضافة إلى تراجع الدعم الحكومي وانخفاض قيمة العملة، إلى استمرار حدوث زيادة حادة في أسعار المواد الغذائية منذ بداية الأزمة.  وفقاً لوحدة تحليل هشاشة الأوضاع ورسم خرائطها، أصبحت أسعار حصص الإمدادات الغذائية الأساسية الكافية لأسبوع واحد أعلى ثماني مرات مما كانت عليه قبل الأزمة

أدى انهيار الاقتصاد وارتفاع أسعار المواد الغذائية وفقدان سبل العيش والأراضي الصالحة للزراعة فضلاً عن انخفاض إنتاج الأغذية إلى تفشي انعدام الأمن الغذائي في جميع أنحاء سوريا. تُظهر الدراسات الاستقصائية الأخيرة لوحدة تحليل هشاشة الأوضاع ورسم خرائطها والمعنية بمراقبة الأمن الغذائي أن حوالي 80 في المائة من الأسر في جميع أنحاء البلاد تكافح من أجل التأقلم مع نقص الغذاء أو المال اللازم لشرائه.

 

11.1 مليون
شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية
9 مليون
شخص في حاجة إلى المساعدة الغذائية
6.3 مليون
شخص نزحوا داخل سوريا

What the World Food Programme is doing in Syria

  • General food assistance

    WFP provides emergency food assistance to vulnerable and conflict-affected Syrians through its food distribution programme in all 14 Syrian governorates, subject to access availability. Under this programme, up to 4.5 million people receive assistance from WFP each month with food rations consisting of, amongst others, rice, bulgur wheat, pasta, dried beans and pulses, providing 1,700 kcal per day for one month.
  • Nutrition

    WFP implements activities to address the specific nutritional needs of vulnerable groups, including in children below the age of 5 as well as pregnant and nursing women. This includes programmes to prevent and treat acute malnutrition and micronutrient deficiencies as well as a cash-based-transfer programme that allows pregnant women and nursing mothers to buy fresh food such as vegetables, dairy and meat, in order to increase their dietary diversity.
  • School meals and support to education

    WFP runs a school snack programme for school-aged children in more than 400 schools across the country, where children receive fortified date bars during every school day. Furthermore, WFP also implements a programme encouraging out of school children to attend UNICEF supported schools by offering their parents cash-based-transfers that allow them to buy food in selected stores.
  • Restoring livelihoods

    WFP is implementing activities that aim to promote and restore livelihoods and food security with a long-term resilience-building goal. Livelihood activities include food assistance for assets (FFA) and food for training (FFT) activities that aim to sustain agricultural production and generate income.

بيانات صحفية عن سوريا

اذهب إلى الصفحة

Partners and donors

Achieving Zero Hunger is the work of many. Our work in Syria is made possible by the support and collaboration of our partners and donors, including:

اتصل بنا

البريد الإلكتروني

WFP.Damascus@wfp.org

الهاتف:

الفاكس:

للاستفسارات الإعلامية

WFP.Damascus@wfp.org