Skip to main content

مع دخول النزاع في سوريا في عامه الحادي عشر، تواجه الأسر في جميع أنحاء البلاد مستويات غير مسبوقة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي. يكافح المزيد من السوريين اليوم أكثر من أي وقت مضى لوضع الطعام على موائدهم.

إن الأعمال العدائية واسعة النطاق، والنزوح الجماعي عبر المحافظات الشمالية، إلى جانب التراجع الاقتصادي الحاد، تشير إلى أن الوضع العام للأمن الغذائي آخذٌ في التدهور في جميع أنحاء البلاد، وتحتاج الأسر إلى الدعم لتلبية احتياجاتهم وإعادة بناء حياتهم.

ويقدر برنامج الأغذية العالمي أن 12.4 مليون سوري يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي. وهذه زيادة قدرها 4.5 مليوناً في العام الماضي وحده وأعلى رقم تم تسجيله على الإطلاق. وقد أدى النزاع، والنزوح، والانكماش الاقتصادي الحاد، وانخفاض قيمة الليرة السوريَّة إلى زيادة الضغوط على الأسر التي تكافح الآن من أجل تغطية تكاليف توفير الاحتياجات والسلع الأساسية.

أدت الأزمة السورية المستمرة إلى استنفاد أصول المجتمع والقضاء على سبل كسب العيش وتآكل قدرة الأسرة والمجتمع على الصمود. وتعطلت النظم الغذائية بشدة في العديد من المناطق، مما أدى إلى انتشار انعدام الأمن الغذائي والحاجة إلى المساعدة الغذائية.

في سوريا، يتركز عمل برنامج الأغذية العالمي على إنقاذ الأرواح وتغييرها. ومن خلال تزويد العائلات بالمساعدة الغذائية والدعم لإعادة بناء حياتهم وسبل عيشهم وأنظمتهم الغذائية، سيكون لدى السوريين أفضل فرصة ممكنة لمكافحة الجوع وسوء التغذية وتملك احتياجاتهم الغذائية.

قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية منقذة للحياة إلى 5.6 مليون شخص في سوريا كل شهر. وفي كل شهر، يوفر برنامج الأغذية العالمي للأطفال في جميع أنحاء البلاد وجبات صحية خفيفة في المدرسة، ويساعد الأمهات والأطفال على تناول المزيد من الوجبات الغذائية الصحية، ويدعم الأسر لاكتساب مهارات جديدة لكسب الدخل وخلق مستقبل أكثر إشراقاً.

 

ما الذي يقوم به البرنامج في سوريا

المساعدات الغذائية
يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية شهرية إلى 5.6 مليون شخص في جميع أنحاء سوريا من خلال التعاون مع شركائه في جميع المحافظات الأربع عشرة. ويتم توزيع هذا الغذاء على بعض الأسر الأكثر احتياجاً في البلاد والتي تأثرت بالنزاع وتحتاج إلى الدعم لإعادة بناء حياتهم. هذا هو أكبر نشاط لبرنامج الأغذية العالمي في سوريا حيث يوفر للعائلات مواد غذائية مثل الأرز والبقول والزيت والقمح لمنعهم من الانزلاق أكثر في الجوع.
التغذية
يساعد مشروع التغذية الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي الأطفال في الحصول على أفضل بداية ممكنة في الحياة ويدعم الأمهات الحوامل والمرضعات لمكافحة سوء التغذية والوقاية منه. يدعم البرنامج حاليًا 412,000 امرأة حامل ومرضع وفتاة وطفل تتراوح أعمارهم بين 6 و23 شهرًا للوصول إلى الأطعمة المغذية وتحسين نظامهم الغذائي في جميع المحافظات الأربع عشرة في سوريا. يتم تزويد النساء بالنقود والقسائم لتنويع وجباتهن الغذائية، وزيادة نسبة الفيتامينات والمعادن اللاتي يحصلن عليها، بالإضافة إلى تلبية احتياجاتهن الغذائية.
التغذية المدرسية
يوفر برنامج الأغذية العالمي الوجبات الخفيفة المعززة بالفيتامينات والوجبات الطازجة والمساعدات من خلال القسائم الإلكترونية لأكثر من 560,000 طالب. يعد هذا الغذاء خطوة أساسية نحو مساعدة الطلاب على تحسين صحتهم وتغذيتهم ويحفز العائلات على إرسال أطفالهم إلى المدرسة. ويوظف مشروع الوجبات المدرسية الطازجة في حلب النساء المستضعفات ويوفر لهن التدريب والدخل حتى يتمكن من إعالة أسرهن ويتمتعن بالاستقلال المالي.
القدرة على الصمود وسبل كسب الرزق
تدعم أنشطة برنامج الأغذية العالمي لسبل كسب الرزق والقدرة على الصمود الأسر في جميع أنحاء سوريا لحماية واستعادة سبل كسب رزقهم، وتحسين أمنهم الغذائي وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة الصدمات المستقبلية. من خلال التدريبات وإعادة تأهيل البنية التحتية المحلية، وستتاح للعائلات السورية الفرص التي تحتاجها للبقاء في مزارعهم، وزراعة طعامهم وتحسين دخلهم.

اتصل بنا

البريد الإلكتروني
للاستفسارات الإعلامية